سرايا - كشفت أبحاث علمية أن مراقبة الطيور قد تتجاوز كونها هواية ترفيهية، لتصبح وسيلة تساعد على الحفاظ على القدرات الذهنية مع التقدم في العمر، وتحسين الحالة النفسية والذاكرة لدى المصابين بالخرف.
ووفقًا لتقرير نشرته هيئة الإذاعة البريطانية "BBC"، بدأت دور رعاية المسنين في بريطانيا وألمانيا والولايات المتحدة اعتماد أنشطة لمراقبة الطيور، بعدما أظهرت تجارب أولية تأثيرات إيجابية في التركيز والتفاعل الاجتماعي واستعادة الذكريات.
تغيرات في بنية الدماغ
أجرى باحثون في أكاديمية "بايكريست" الكندية دراسة قارنت صور الرنين المغناطيسي لأدمغة أشخاص يمتلكون خبرة طويلة في مراقبة الطيور بآخرين مبتدئين.
وأظهرت النتائج أن أدمغة الخبراء تتمتع بمستويات أعلى من التنظيم والترابط العصبي في المناطق المسؤولة عن الانتباه والإدراك البصري والتعرّف على الأشياء.
ويرجح الباحثون أن ممارسة هذه الهواية قد تعزز ما يُعرف بـ"المرونة العصبية"، وهي قدرة الدماغ على تعديل بنيته ووظائفه، رغم أن الدراسة لم تثبت أن مراقبة الطيور هي السبب المباشر لهذه الاختلافات.
نتائج مشجعة لمرضى الخرف
وفي ألمانيا، وضع باحثون منصات لإطعام الطيور خارج 65 دارًا لرعاية المسنين، بهدف تمكين المقيمين من مراقبتها يوميًّا.
وبعد ثلاثة إلى أربعة أسابيع، لاحظ العاملون تحسنًا في الانتباه والذاكرة والقدرة على متابعة المحادثات، إلى جانب زيادة التفاعل مع أفراد العائلة.
وشجّعت النتائج على توسيع المبادرة لتشمل أكثر من 400 دار رعاية في ولاية بافاريا.
فوائد تتجاوز الذاكرة
وأظهرت دراسة بولندية شملت 388 شخصًا أن الاهتمام بمراقبة الطيور يرتبط بتحسن الشعور بالراحة النفسية، حتى لدى الأشخاص الذين لا يمتلكون خبرة متخصصة.
ويرى الباحثون أن فوائد هذه الهواية تنبع من اجتماع عدة عوامل، أبرزها التواصل مع الطبيعة وتحفيز الفضول والانتباه والتفاعل الاجتماعي.
ورغم النتائج الواعدة، فلا تزال هناك حاجة إلى دراسات إضافية لتحديد مدى قدرة مراقبة الطيور على إبطاء التدهور المعرفي، إذ لا تُعد علاجًا مثبتًا للخرف أو بديلًا عن الرعاية الطبية.
ووفقًا لتقرير نشرته هيئة الإذاعة البريطانية "BBC"، بدأت دور رعاية المسنين في بريطانيا وألمانيا والولايات المتحدة اعتماد أنشطة لمراقبة الطيور، بعدما أظهرت تجارب أولية تأثيرات إيجابية في التركيز والتفاعل الاجتماعي واستعادة الذكريات.
تغيرات في بنية الدماغ
أجرى باحثون في أكاديمية "بايكريست" الكندية دراسة قارنت صور الرنين المغناطيسي لأدمغة أشخاص يمتلكون خبرة طويلة في مراقبة الطيور بآخرين مبتدئين.
وأظهرت النتائج أن أدمغة الخبراء تتمتع بمستويات أعلى من التنظيم والترابط العصبي في المناطق المسؤولة عن الانتباه والإدراك البصري والتعرّف على الأشياء.
ويرجح الباحثون أن ممارسة هذه الهواية قد تعزز ما يُعرف بـ"المرونة العصبية"، وهي قدرة الدماغ على تعديل بنيته ووظائفه، رغم أن الدراسة لم تثبت أن مراقبة الطيور هي السبب المباشر لهذه الاختلافات.
نتائج مشجعة لمرضى الخرف
وفي ألمانيا، وضع باحثون منصات لإطعام الطيور خارج 65 دارًا لرعاية المسنين، بهدف تمكين المقيمين من مراقبتها يوميًّا.
وبعد ثلاثة إلى أربعة أسابيع، لاحظ العاملون تحسنًا في الانتباه والذاكرة والقدرة على متابعة المحادثات، إلى جانب زيادة التفاعل مع أفراد العائلة.
وشجّعت النتائج على توسيع المبادرة لتشمل أكثر من 400 دار رعاية في ولاية بافاريا.
فوائد تتجاوز الذاكرة
وأظهرت دراسة بولندية شملت 388 شخصًا أن الاهتمام بمراقبة الطيور يرتبط بتحسن الشعور بالراحة النفسية، حتى لدى الأشخاص الذين لا يمتلكون خبرة متخصصة.
ويرى الباحثون أن فوائد هذه الهواية تنبع من اجتماع عدة عوامل، أبرزها التواصل مع الطبيعة وتحفيز الفضول والانتباه والتفاعل الاجتماعي.
ورغم النتائج الواعدة، فلا تزال هناك حاجة إلى دراسات إضافية لتحديد مدى قدرة مراقبة الطيور على إبطاء التدهور المعرفي، إذ لا تُعد علاجًا مثبتًا للخرف أو بديلًا عن الرعاية الطبية.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات