سرايا - أؤكد اعتزازي بخطاب العرش السامي لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وما يحمله من رؤى وتوجيهات وطنية ترسخ مكانة الإنسان الأردني بوصفه محور التنمية وغايتها، وتؤكد أن بناء الأوطان يبدأ بوعي أبنائها، وقوة مؤسساتها، وإخلاص العاملين فيها.
لقد وضع جلالة الملك الإنسان الأردني في قلب رسالته؛ راهن على وعيه حين تلتبس الطرق، وعلى حكمته حين تعلو الانفعالات، وعلى إخلاصه حين تشتد المحن. وهذا الرهان يضع أمام المؤسسات التعليمية مسؤولية كبيرة تتجاوز نقل المعرفة إلى بناء الشخصية، وتعزيز التفكير النقدي، وترسيخ قيم الانتماء والمواطنة المسؤولة.
ومن هذا المنطلق، أؤمن بأن مسؤولية الجامعات اليوم تتمثل في إعداد أجيال تمتلك العلم والمهارة، وتتحلى بالوعي والقدرة على التمييز، وتحترم الاختلاف، وتواجه التضليل والتطرف بالحجة والمعرفة. وفي جامعة العلوم التطبيقية الخاصة، نحرص على أن تكون هذه القيم جزءًا أصيلًا من التجربة الجامعية، وأن تسهم الجامعة في بناء إنسان قادر على خدمة وطنه والمشاركة في صناعة مستقبله، إلى جانب إعداد خريجين يمتلكون الكفاءة والقدرة على المنافسة في سوق العمل.
وفي هذا السياق، نقف إجلالًا لأرواح أبناء الكرك، ونستحضر ما تحمله تضحياتهم من عهد ومسؤولية في أعناقنا جميعًا. كما نؤكد أن أبناء حمود هم أبناء الوطن كله، وأن مصاب عائلاتهم مصابنا، وأن وحدتنا الوطنية ستبقى عصية على كل من يحاول النيل منها أو شق صف الأردنيين.
ونجدد اعتزازنا بالقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، ومنتسبيها الذين يواصلون أداء واجبهم لحماية الوطن وصون أمنه واستقراره. إن الوفاء لتضحياتهم لا يكون بالكلمات وحدها، بل بأن تؤدي كل مؤسسة دورها، ومن هذا المنطلق، نؤكد في الجامعة مسؤوليتنا في حماية العقول بالعلم، ومواجهة التطرف بالوعي والمعرفة، وترسيخ احترام الإنسان والقانون والمصلحة العامة.
كما أؤكد أهمية أن تظل مصلحة المواطن الأردني في صلب كل قرار، وأن يرتبط التعليم بالإنتاج واحتياجات سوق العمل، وأن يحظى البحث العلمي والابتكار والريادة بمكانتها في مسيرة التنمية. وفي جامعة العلوم التطبيقية الخاصة، نواصل العمل على تطوير برامجنا الأكاديمية وتعزيز ارتباطها بمتطلبات سوق العمل، ودعم البحث العلمي والابتكار والريادة، وبناء الشراكات التي تتيح لطلبتنا تحويل أفكارهم إلى حلول ومشاريع تخدم الاقتصاد والمجتمع.
كما نولي أهمية خاصة لتوظيف إمكانات الجامعة الأكاديمية والبحثية في خدمة الأولويات الوطنية، وفي مقدمتها الأمن المائي، من خلال دعم الدراسات التطبيقية والمبادرات البحثية والطلابية، وتعزيز التعاون مع المؤسسات المختصة لتحويل نتائج الأبحاث إلى حلول عملية تسهم في حماية الموارد المائية واستدامتها.
إن سيادة القانون، والنزاهة، وتكافؤ الفرص، واحترام الحقوق، ليست مبادئ نظرية، بل قيم يجب أن تنعكس في أداء مؤسساتنا وممارساتها اليومية. ونحرص في الجامعة على تجسيد هذه القيم في بيئتنا الأكاديمية والإدارية، من خلال عدالة الإجراءات، واحترام حقوق الطلبة، وتكافؤ الفرص، وربط المسؤولية بالكفاءة والمساءلة. كما أن ترسيخ ثقافة الحوار واحترام الرأي الآخر يمثلان ركيزة أساسية في بناء مجتمع واعٍ ومتماسك، قادر على مواجهة التحديات بثقة ومسؤولية.
ونعتز بثبات الموقف الأردني، بقيادة جلالة الملك، في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وحقه في إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني، ورفض الاعتداءات والانتهاكات التي تطال غزة والضفة الغربية والقدس، والتصدي للأطماع التوسعية التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها. ونؤمن بأن للمؤسسات الأكاديمية دورًا في تعميق وعي الأجيال بقضايا أمتهم، وتزويدهم بالمعرفة والحقائق التي تمكنهم من فهم محيطهم والدفاع عن القضايا العادلة بوعي ومسؤولية.
يا صاحب الجلالة،
إن الرهان على الإنسان الأردني أمانة وطنية نحملها جميعًا، وسنظل أوفياء لهذه الأمانة، كلٌّ من موقعه، بالعمل والعلم والإخلاص؛ وسنواصل في جامعة العلوم التطبيقية الخاصة أداء رسالتنا التعليمية والبحثية والمجتمعية، والإسهام في بناء وطن قوي بأبنائه، عزيز بمؤسساته، ثابت بقيادته الهاشمية.
حفظ الله الأردن، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، وأدام على وطننا نعمة الأمن والاستقرار، وحفظ وحدته ومنعته.
لقد وضع جلالة الملك الإنسان الأردني في قلب رسالته؛ راهن على وعيه حين تلتبس الطرق، وعلى حكمته حين تعلو الانفعالات، وعلى إخلاصه حين تشتد المحن. وهذا الرهان يضع أمام المؤسسات التعليمية مسؤولية كبيرة تتجاوز نقل المعرفة إلى بناء الشخصية، وتعزيز التفكير النقدي، وترسيخ قيم الانتماء والمواطنة المسؤولة.
ومن هذا المنطلق، أؤمن بأن مسؤولية الجامعات اليوم تتمثل في إعداد أجيال تمتلك العلم والمهارة، وتتحلى بالوعي والقدرة على التمييز، وتحترم الاختلاف، وتواجه التضليل والتطرف بالحجة والمعرفة. وفي جامعة العلوم التطبيقية الخاصة، نحرص على أن تكون هذه القيم جزءًا أصيلًا من التجربة الجامعية، وأن تسهم الجامعة في بناء إنسان قادر على خدمة وطنه والمشاركة في صناعة مستقبله، إلى جانب إعداد خريجين يمتلكون الكفاءة والقدرة على المنافسة في سوق العمل.
وفي هذا السياق، نقف إجلالًا لأرواح أبناء الكرك، ونستحضر ما تحمله تضحياتهم من عهد ومسؤولية في أعناقنا جميعًا. كما نؤكد أن أبناء حمود هم أبناء الوطن كله، وأن مصاب عائلاتهم مصابنا، وأن وحدتنا الوطنية ستبقى عصية على كل من يحاول النيل منها أو شق صف الأردنيين.
ونجدد اعتزازنا بالقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، ومنتسبيها الذين يواصلون أداء واجبهم لحماية الوطن وصون أمنه واستقراره. إن الوفاء لتضحياتهم لا يكون بالكلمات وحدها، بل بأن تؤدي كل مؤسسة دورها، ومن هذا المنطلق، نؤكد في الجامعة مسؤوليتنا في حماية العقول بالعلم، ومواجهة التطرف بالوعي والمعرفة، وترسيخ احترام الإنسان والقانون والمصلحة العامة.
كما أؤكد أهمية أن تظل مصلحة المواطن الأردني في صلب كل قرار، وأن يرتبط التعليم بالإنتاج واحتياجات سوق العمل، وأن يحظى البحث العلمي والابتكار والريادة بمكانتها في مسيرة التنمية. وفي جامعة العلوم التطبيقية الخاصة، نواصل العمل على تطوير برامجنا الأكاديمية وتعزيز ارتباطها بمتطلبات سوق العمل، ودعم البحث العلمي والابتكار والريادة، وبناء الشراكات التي تتيح لطلبتنا تحويل أفكارهم إلى حلول ومشاريع تخدم الاقتصاد والمجتمع.
كما نولي أهمية خاصة لتوظيف إمكانات الجامعة الأكاديمية والبحثية في خدمة الأولويات الوطنية، وفي مقدمتها الأمن المائي، من خلال دعم الدراسات التطبيقية والمبادرات البحثية والطلابية، وتعزيز التعاون مع المؤسسات المختصة لتحويل نتائج الأبحاث إلى حلول عملية تسهم في حماية الموارد المائية واستدامتها.
إن سيادة القانون، والنزاهة، وتكافؤ الفرص، واحترام الحقوق، ليست مبادئ نظرية، بل قيم يجب أن تنعكس في أداء مؤسساتنا وممارساتها اليومية. ونحرص في الجامعة على تجسيد هذه القيم في بيئتنا الأكاديمية والإدارية، من خلال عدالة الإجراءات، واحترام حقوق الطلبة، وتكافؤ الفرص، وربط المسؤولية بالكفاءة والمساءلة. كما أن ترسيخ ثقافة الحوار واحترام الرأي الآخر يمثلان ركيزة أساسية في بناء مجتمع واعٍ ومتماسك، قادر على مواجهة التحديات بثقة ومسؤولية.
ونعتز بثبات الموقف الأردني، بقيادة جلالة الملك، في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وحقه في إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني، ورفض الاعتداءات والانتهاكات التي تطال غزة والضفة الغربية والقدس، والتصدي للأطماع التوسعية التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها. ونؤمن بأن للمؤسسات الأكاديمية دورًا في تعميق وعي الأجيال بقضايا أمتهم، وتزويدهم بالمعرفة والحقائق التي تمكنهم من فهم محيطهم والدفاع عن القضايا العادلة بوعي ومسؤولية.
يا صاحب الجلالة،
إن الرهان على الإنسان الأردني أمانة وطنية نحملها جميعًا، وسنظل أوفياء لهذه الأمانة، كلٌّ من موقعه، بالعمل والعلم والإخلاص؛ وسنواصل في جامعة العلوم التطبيقية الخاصة أداء رسالتنا التعليمية والبحثية والمجتمعية، والإسهام في بناء وطن قوي بأبنائه، عزيز بمؤسساته، ثابت بقيادته الهاشمية.
حفظ الله الأردن، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، وأدام على وطننا نعمة الأمن والاستقرار، وحفظ وحدته ومنعته.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات