الزميل الخالدي يفتح النار على بعض الشقق الفندقية في العقبة: أسعار وهمية على «بوكينغ» ومبالغ إضافية عند الحجز .. هكذا نُنفّر السياح!

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 27399
الزميل الخالدي يفتح النار على بعض الشقق الفندقية في العقبة: أسعار وهمية على «بوكينغ» ومبالغ إضافية عند الحجز ..  هكذا نُنفّر السياح!

سرايا - وجّه الزميل هاشم الخالدي الرئيس التنفيذي لوكالة سرايا انتقادات حادة لبعض أصحاب الشقق الفندقية والفنادق في مدينة العقبة، على خلفية ما وصفه بممارسات تتعلق بالإعلان عن أسعار عبر تطبيق «بوكينغ» تختلف عند التواصل المباشر لإتمام الحجز، محذراً من أن مثل هذه التصرفات تسيء إلى السياحة الداخلية وتدفع المواطنين للبحث عن وجهات سياحية خارج الأردن.

وقال الخالدي إنه حاول على مدار ساعتين حجز شقة فندقية في العقبة لقضاء ليلة يوم الجمعة بعد القادم برفقة أبنائه، تعويضاً لهم عن فترة غيابه بسبب سفره إلى الولايات المتحدة، ليتفاجأ، بحسب روايته، بوجود اختلافات بين الأسعار المعلنة على تطبيق «بوكينغ» والأسعار التي أُبلغ بها هاتفياً.

وأوضح أنه وجد إحدى الشقق معروضة بسعر 62 ديناراً لليلة، إلا أنه عند الاتصال للحجز أُبلغ بأن السعر يخص شقة من دون صالة، وأن السعر يرتفع إلى 90 ديناراً في حال الرغبة بشقة تضم صالة، رغم أن هذه التفاصيل، بحسب قوله، لم تكن واضحة في الإعلان.

وأضاف أنه عند التواصل مع منشأة أخرى، أُبلغ بأن السعر المعروض على التطبيق لا يشمل الإطلالة، وأن الحصول على شقة مطلة يتطلب دفع 30 ديناراً إضافياً، إلى جانب مبالغ أخرى بحسب الخدمات، مثل وجبة الإفطار.

وتساءل الخالدي عن جدوى الإعلان عن أسعار لا تعكس التكلفة الفعلية للحجز، إذا كان المواطن سيفاجأ بشروط ومبالغ إضافية عند الاتصال، مشيراً إلى أن المشكلة لا تتوقف عند الأسعار، بل تمتد أحياناً إلى أسلوب التعامل والرد على استفسارات الزبائن، والذي لا ينسجم مع متطلبات العمل السياحي والضيافة.

وأشار إلى أنه اعتاد استخدام تطبيق «بوكينغ» خلال رحلاته إلى مدن أوروبية عديدة، منها مدريد وبروكسل وروما وجنيف، مؤكداً أن تفاصيل الغرف والشقق والخدمات والأسعار تكون واضحة ومتطابقة مع ما يجده المسافر عند الحجز.

وختم الخالدي بالقول إن العقبة تمتلك مقومات سياحية كبيرة، لكن الحفاظ على مكانتها يتطلب الالتزام بالشفافية والمصداقية في الإعلان عن الأسعار والخدمات، داعياً الجهات المعنية إلى متابعة هذه الممارسات والتحقق من الشكاوى، لأن السياحة لا تقوم على الموقع الجميل وحده، بل على الثقة وحسن التعامل واحترام الزائر.

فهل تتحرك الجهات المعنية لضبط الإعلانات والأسعار، ووضع حد لأي ممارسات من شأنها تنفير الأردنيين من السياحة في مدينتهم الساحلية؟

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم