اكتشاف نمط سابع للاكتئاب .. هل ساعتك البيولوجية وراء حزنك الدائم؟

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 10544
اكتشاف نمط سابع للاكتئاب ..  هل ساعتك البيولوجية وراء حزنك الدائم؟
سرايا - كشفت دراسة علمية حديثة أن اضطرابات النوم واختلال الإيقاع اليومي للجسم قد لا تكون مجرد أعراض مصاحبة للاكتئاب، بل محركاً رئيساً لنوع مميز ومستقل أطلق عليه الباحثون اسم "الاكتئاب اليومي"، مما يفتح آفاقاً جديدة لاستهداف الساعة البيولوجية في خطط العلاج النفسي.

الدراسة التي أعدها باحثون أستراليون من جامعة سيدني ونُشرت في "المجلة البريطانية للطب النفسي"، استندت إلى بيانات شملت أكثر من 11 ألف شخص.

وخلصت إلى أن ربع المصابين تقريباً تنطبق عليهم سمات هذا النمط الفريد، الذي يتسم بظهور الاكتئاب في سن مبكرة وبحدة أشد مقارنة بالأنماط الأخرى، إضافة إلى ضعف استجابة هؤلاء المرضى لمضادات الاكتئاب التقليدية.

وحدد الباحثون ست خصائص محورية؛ إذا ظهرت 3 منها على الأقل اعتُبر المريض مصاباً بهذا النوع، وتشمل: تقلب المزاج الموسمي، والسهر المفرط، والميل الطبيعي لنمط "طائر البوم"، وكثرة النوم، والاستيقاظ مع شعور دائم بالإرهاق، فضلاً عن "اضطراب الرحلات الجوية الاجتماعي" الناجم عن التفاوت الكبير بين مواعيد النوم في أيام العمل وعطلات نهاية الأسبوع.

ورغم الحذر الذي يبديه خبراء مستقلون إزاء الإقرار الرسمي بنمط سابع للاكتئاب، نظراً لاعتماد الدراسة على إفادات المشاركين الذاتية دون قياسات مخبرية مباشرة، إلا أن نتائجها تقدم تفسيراً بيولوجياً لفشل العلاجات المعتادة لدى شريحة واسعة من المرضى.

ويرى الفريق البحثي أن التدخلات التي تركز على إعادة ضبط الساعة البيولوجية، مثل العلاج بالضوء الساطع وتنظيم هرمون الميلاتونين، قد تمثل مساراً علاجياً فعالاً وواعداً، حيث يجري العمل حالياً على تجارب سريرية للتحقق مما إذا كانت معالجة إيقاع النوم قادرة على كسر حلقة الاكتئاب المستعصية وتحقيق الشفاء للمرضى.

شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم