سرايا - التقط مصور للحياة البرية مشهدًا طريفًا في جزر غالاباغوس، بعدما ظهر سلطعون أحمر متشبثًا برقبة إغوانا بحرية، في لقطة بدت معها السحلية وكأنها ترتدي ربطة عنق حمراء، بينما يخفي المشهد المضحك علاقة بيئية مفيدة للطرفين.
ورصد المصور ديل موريس الواقعة خلال جولته في جزيرة فرناندينا بأرخبيل غالاباغوس، الواقع في المحيط الهادئ غرب سواحل الإكوادور، أثناء بحثه عن الإغوانا البحرية المرقطة.
وأوضح موريس أنه لاحظ عددًا من السلطعونات الحمراء من نوع «سالي لايتفوت» تتحرك بالقرب من الإغوانا، قبل أن يتشبث أحدها برقبتها في وضع أثار دهشته ودفعه إلى توثيقه بعدسته.
كما شاهد ثلاثة سلطعونات أخرى تتعلق بإغوانا بحرية بالقرب من الصخور التي تضربها الأمواج، بينما بدت الحيوانات هادئة رغم اقترابها الشديد من بعضها.
وتعيش الإغوانا البحرية بصورة طبيعية في جزر غالاباغوس الواقعة على بعد نحو 900 كيلومتر من سواحل الإكوادور، في حين تنتشر سلطعونات سالي لايتفوت على شواطئ الأرخبيل وأجزاء من سواحل أمريكا الوسطى والجنوبية.
ولا تقتصر العلاقة بين الحيوانين على مجرد التقارب، إذ تتغذى السلطعونات على الطحالب والكائنات الصغيرة العالقة بجلد الإغوانا، ما يساعد على تنظيف حراشفها.
وفي المقابل، تحصل السلطعونات على مصدر غذائي، بينما تستفيد الإغوانا من تنظيف جلدها قبل النزول إلى المياه للبحث عن الطحالب البحرية.
ورصد المصور ديل موريس الواقعة خلال جولته في جزيرة فرناندينا بأرخبيل غالاباغوس، الواقع في المحيط الهادئ غرب سواحل الإكوادور، أثناء بحثه عن الإغوانا البحرية المرقطة.
وأوضح موريس أنه لاحظ عددًا من السلطعونات الحمراء من نوع «سالي لايتفوت» تتحرك بالقرب من الإغوانا، قبل أن يتشبث أحدها برقبتها في وضع أثار دهشته ودفعه إلى توثيقه بعدسته.
كما شاهد ثلاثة سلطعونات أخرى تتعلق بإغوانا بحرية بالقرب من الصخور التي تضربها الأمواج، بينما بدت الحيوانات هادئة رغم اقترابها الشديد من بعضها.
وتعيش الإغوانا البحرية بصورة طبيعية في جزر غالاباغوس الواقعة على بعد نحو 900 كيلومتر من سواحل الإكوادور، في حين تنتشر سلطعونات سالي لايتفوت على شواطئ الأرخبيل وأجزاء من سواحل أمريكا الوسطى والجنوبية.
ولا تقتصر العلاقة بين الحيوانين على مجرد التقارب، إذ تتغذى السلطعونات على الطحالب والكائنات الصغيرة العالقة بجلد الإغوانا، ما يساعد على تنظيف حراشفها.
وفي المقابل، تحصل السلطعونات على مصدر غذائي، بينما تستفيد الإغوانا من تنظيف جلدها قبل النزول إلى المياه للبحث عن الطحالب البحرية.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات