سرايا - حذّر رئيس الوزراء الأردني الأسبق الدكتور هاني الملقي من خطورة استمرار حالة الضعف والانقسام العربي، مؤكداً أن الدول العربية باتت تواجه تحديات وجودية في ظل التدخلات الإقليمية واستغلال حالة التفكك لفرض أجندات خارجية.
وقال الملقي، خلال حديثه لبرنامج «الجلسة سرية»، مع الإعلامي سمير عمر على شاشة «القاهرة الإخبارية»، إن الوضع العربي لم يعد جيداً، مشيراً إلى أن الدولة العربية أصبحت مهددة في ظل الأزمات التي تعصف بليبيا والسودان واليمن والصومال، وغياب موقف عربي موحد قادر على مواجهة التحديات.
ودعا إلى تبني مقاربة جديدة لإحياء العمل العربي المشترك، تقوم على تشكيل «كتلة حرجة» تضم ثلاثاً أو أربع دول عربية، مقترحاً أن تكون مصر والسعودية والأردن في مقدمة الدول القادرة على قيادة هذا التوجه، بما يعيد بناء الثقة والتنسيق بين الدول العربية.
وأكد الملقي أن القضية الفلسطينية يجب أن تبقى القضية المركزية للعرب، محذراً من أن السياسات الإسرائيلية لا تستهدف الفلسطينيين وحدهم، وإنما تحمل تداعيات على المنطقة بأكملها، مشدداً على ضرورة التصدي لمخططات التهجير والتوسع الإسرائيلي، وبناء قدرة عربية ذاتية لحماية الأمن والمصالح المشتركة.
وانتقد الملقي استمرار الخلافات العربية، معتبراً أن التدخلات الخارجية تستمد قوتها من ضعف الموقف العربي، وتحدث عن ما وصفه بـ«ثالوث إسرائيل والسلاح والبترول» الذي يحكم جانباً من تعامل الغرب مع المنطقة.
وفي عبارة لافتة تعكس حجم انتقاده للواقع العربي، قال الملقي: «أنا أصبحت عدو نفسي»، في إشارة إلى أن حالة الانقسام والتراجع العربي باتت تشكل خطراً على الدول العربية، داعياً إلى ترتيب الأولويات وتغليب المصالح المشتركة قبل أن تتفاقم التحديات.
وقال الملقي، خلال حديثه لبرنامج «الجلسة سرية»، مع الإعلامي سمير عمر على شاشة «القاهرة الإخبارية»، إن الوضع العربي لم يعد جيداً، مشيراً إلى أن الدولة العربية أصبحت مهددة في ظل الأزمات التي تعصف بليبيا والسودان واليمن والصومال، وغياب موقف عربي موحد قادر على مواجهة التحديات.
ودعا إلى تبني مقاربة جديدة لإحياء العمل العربي المشترك، تقوم على تشكيل «كتلة حرجة» تضم ثلاثاً أو أربع دول عربية، مقترحاً أن تكون مصر والسعودية والأردن في مقدمة الدول القادرة على قيادة هذا التوجه، بما يعيد بناء الثقة والتنسيق بين الدول العربية.
وأكد الملقي أن القضية الفلسطينية يجب أن تبقى القضية المركزية للعرب، محذراً من أن السياسات الإسرائيلية لا تستهدف الفلسطينيين وحدهم، وإنما تحمل تداعيات على المنطقة بأكملها، مشدداً على ضرورة التصدي لمخططات التهجير والتوسع الإسرائيلي، وبناء قدرة عربية ذاتية لحماية الأمن والمصالح المشتركة.
وانتقد الملقي استمرار الخلافات العربية، معتبراً أن التدخلات الخارجية تستمد قوتها من ضعف الموقف العربي، وتحدث عن ما وصفه بـ«ثالوث إسرائيل والسلاح والبترول» الذي يحكم جانباً من تعامل الغرب مع المنطقة.
وفي عبارة لافتة تعكس حجم انتقاده للواقع العربي، قال الملقي: «أنا أصبحت عدو نفسي»، في إشارة إلى أن حالة الانقسام والتراجع العربي باتت تشكل خطراً على الدول العربية، داعياً إلى ترتيب الأولويات وتغليب المصالح المشتركة قبل أن تتفاقم التحديات.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات