حلم الطفولة .. سكوتر كهربائي عملاق بطول 2.4 متر

منذ 47 دقيقة
المشاهدات : 10679
حلم الطفولة ..  سكوتر كهربائي عملاق بطول 2.4 متر

سرايا - بعد سبع سنوات من المحاولات والتعديلات الهندسية والتوقف المتكرر عن العمل، نجح صانع محتوى أمريكي في تحويل فكرة غير مألوفة إلى مركبة حقيقية، بعدما انتهى من تصنيع سكوتر كهربائي عملاق مستوحى من تصميم «ريزر» الشهير، لكن بأبعاد ضخمة تجعله مختلفًا تمامًا عن السكوترات التقليدية المستخدمة في الشوارع.

وكشف مات براون تفاصيل مشروعه عبر قناته على منصة «يوتيوب»، موضحًا أن الفكرة بدأت خلال المراحل الأولى من نشاطه في صناعة المحتوى، عندما قرر إعادة ابتكار سكوتر مألوف بعد تكبير مكوناته باستخدام برامج التصميم الهندسي.

ويبلغ طول النسخة النهائية نحو 2.4 متر، مع إطارات عريضة ومقود مرتفع ومنصة كبيرة، في تصميم يحافظ على الشكل الأصلي لسكوتر «ريزر»، لكنه يقدم تجربة قيادة مختلفة تمامًا بسبب حجمه الاستثنائي.

ولم تكن النسخة الأولى قابلة للتنفيذ بسهولة، إذ تجاوز طول التصميم المبدئي ستة أمتار، ما تسبب في مشكلات كبيرة تتعلق بالتخزين والنقل والتحكم في الحركة.

واضطر براون إلى إعادة النظر في الأبعاد، مستعينًا بعجلة كهربائية مزودة بإطار عريض، قبل أن يستقر على منصة يبلغ طولها ثمانية أقدام، بما يعادل نحو 2.4 متر.

واعتمد في تصنيع الهيكل على عوارض خشبية طويلة ومنصة من الخشب الرقائقي، ثم زود المركبة بنظام دفع كهربائي مأخوذ من سكوتر مستعمل، يتضمن محركًا مدمجًا في العجلة الخلفية.

ولإضفاء مظهر قريب من التصميم الأصلي، غلّف أجزاء من الهيكل بألواح الألمنيوم وأضاف شريطًا بارزًا في منتصف المنصة، ليحافظ على التفاصيل البصرية التي تميز السكوتر التقليدي.

وتعرض المشروع لتأجيلات طويلة نتيجة انشغال براون بأعمال هندسية أخرى، شملت تعديل سيارات ومشروعات مرتبطة بمحركات الدراجات النارية، بالإضافة إلى انتقاله بين منازل مختلفة واضطراره إلى تخزين المركبة لفترات ممتدة.

كما أدى تفشي جائحة كورونا إلى إلغاء فعالية صحراوية كان يخطط للكشف عن السكوتر خلالها، ما تسبب في تأجيل ظهوره العلني.

وعندما عاد إلى العمل على المركبة، اكتشف أن البطارية تعطلت بسبب سنوات التخزين، فاضطر إلى استبدالها قبل استكمال الاختبارات.

وواجه براون تحديًا آخر يتعلق بصعوبة توجيه السكوتر عند السرعات المنخفضة، إذ كان يحتاج إلى مساحة واسعة للانعطاف بسبب طوله الكبير.

ولحل المشكلة، استعان بمقود أقصر مأخوذ من سكوتر تقليدي، كما أجرى تعديلات على أنظمة التحكم والفرامل لتحسين الاعتمادية أثناء الحركة.

واستخدم تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد لإنتاج عدد من المكونات، بينها أغطية الشوكة الأمامية وقطع تثبيت المقود، مع إضافة مقابض مصنوعة من مواد إسفنجية لزيادة الراحة.

وبعد تعرض المنصة للتشقق خلال إحدى الرحلات إلى الشاطئ، عززها بدعامات فولاذية، قبل استكمال المظهر الخارجي باستخدام تفاصيل تحاكي مكونات السكوتر الأصلي.

ولم يكتفِ بصناعة المركبة العملاقة، بل أضاف سكوترين صغيرين إلى الجزء الخلفي من المنصة، بما يسمح بمشاركة ركاب إضافيين في التجربة، رغم أن ذلك زاد من صعوبة المناورة في المساحات الضيقة.

وسرعان ما تحول السكوتر إلى نقطة جذب في الأماكن التي ظهر بها، حيث تجمع المارة لالتقاط الصور معه، بينما طلب آخرون فرصة لتجربة قيادته.

وأكد براون أن مشروعه يمثل حصيلة سبع سنوات من العمل والتجريب، مشيرًا إلى أنه أكبر سكوتر بعجلتين مستوحى من تصميم «ريزر» شاهده حتى الآن.

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم