إبرة «ريتاتروتايد» تشعل المنافسة في عالم التخسيس .. هل تتفوق على أوزيمبيك؟

منذ 54 دقيقة
المشاهدات : 41921
إبرة «ريتاتروتايد» تشعل المنافسة في عالم التخسيس ..  هل تتفوق على أوزيمبيك؟

سرايا - تتجه الأنظار إلى دواء جديد لإنقاص الوزن يحمل اسم «ريتاتروتايد» (Retatrutide)، بعد أن أظهرت نتائج تجارب سريرية حديثة قدرته على تحقيق معدلات فقدان وزن لافتة، متجاوزاً النتائج المسجلة لدواء «أوزيمبيك» في تجربة مقارنة مباشرة، ما أثار اهتماماً واسعاً في الأوساط الطبية والإعلامية.

والدواء الجديد، الذي تطوره شركة «إيلي ليلي» الأميركية، يُعطى على شكل حقنة أسبوعية، ويختلف عن أوزيمبيك في آلية عمله؛ إذ يستهدف ثلاثة مستقبلات هرمونية في الجسم، بدلاً من مستقبل واحد.

كيف تعمل الإبرة الجديدة؟

يعتمد ريتاتروتايد على تنشيط مستقبلات ثلاثة هرمونات هي:

GLP-1: يساعد على تقليل الشهية، وزيادة الشعور بالشبع، وتنظيم مستوى السكر في الدم.

GIP: يساهم في تنظيم إفراز الإنسولين والاستجابة للغذاء.

الغلوكاغون: يرتبط بتنظيم استهلاك الطاقة وعمليات الأيض في الجسم.

ويُعتقد أن الجمع بين هذه المسارات الثلاثة يمنح الدواء تأثيراً أوسع في التحكم بالشهية والوزن واستهلاك الطاقة.

كم بلغت نسبة فقدان الوزن؟

أعلنت الشركة المطورة، في 28 تشرين الأول 2026، نتائج تجربة سريرية من المرحلة الثالثة قارنت الدواء مباشرة بحقن أوزيمبيك بجرعة 2 ملغ لدى أشخاص مصابين بالسكري من النوع الثاني.

وأظهرت النتائج، بعد 80 أسبوعاً من العلاج، أن المشاركين الذين تلقوا ريتاتروتايد فقدوا ما معدله 19.5% من أوزانهم عند جرعة 9 ملغ، و20.9% عند جرعة 12 ملغ، مقابل 9.4% لدى المشاركين الذين تلقوا أوزيمبيك.

كما سجل الدواء انخفاضاً أكبر في معدل السكر التراكمي، وفق النتائج الأولية التي أعلنتها الشركة.

وفي تجربة أخرى من المرحلة الثالثة، نُشرت نتائجها في مجلة «نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسين» في أيلول 2026، بلغ متوسط فقدان الوزن 25% لدى المشاركين الذين تلقوا جرعة 12 ملغ على مدى 80 أسبوعاً، ضمن فئة من البالغين المصابين بالسمنة دون السكري.

هل أصبح الدواء متاحاً؟

رغم النتائج الواعدة، لا يزال ريتاتروتايد دواءً تجريبياً، ولم يحصل حتى الآن على موافقة الجهات التنظيمية لتداوله أو استخدامه علاجاً معتمداً، فيما أعلنت الشركة المطورة أنها تعتزم تقديم طلب الموافقة للجهات الأميركية خلال الربع الأول من عام 2027.

أما الآثار الجانبية الأكثر شيوعاً التي ظهرت خلال التجارب، فتشمل الغثيان والإسهال والإمساك والتقيؤ، مع تسجيل أعراض أخرى لدى بعض المشاركين.

وبذلك، يفتح ريتاتروتايد باباً جديداً في أبحاث علاج السمنة، لكن النتائج السريرية الواعدة لا تعني أنه أصبح بديلاً متاحاً لأوزيمبيك أو غيره من العلاجات المعتمدة.

شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم