سرايا - تشير دراسة حديثة إلى أن علاج بعض حالات السكتة الدماغية الإقفارية قد يحقق نتائج إيجابية حتى بعد مرور 24 ساعة على ظهور الأعراض، وربما حتى 72 ساعة، لكن ذلك يرتبط بشروط طبية محددة ومخاطر تستدعي الحذر.
وتُعد سرعة التعامل مع السكتة الدماغية عاملاً حاسماً في تقليل تلف أنسجة المخ؛ إذ تشير التقديرات إلى أن المريض قد يفقد نحو 1.9 مليون خلية عصبية في كل دقيقة تمر دون علاج؛ ما يعزز أهمية التدخل الطبي العاجل.
وبحسب دراسة نُشرت في مجلة "نيو إنجلاند جورنال أوف ميديسن"، تحدث السكتة الدماغية الإقفارية نتيجة انسداد أحد الأوعية الدموية التي تغذي الدماغ؛ ما يمنع وصول الدم والأكسجين إلى الخلايا، بينما تنتج السكتة النزفية عن حدوث نزيف داخل الدماغ.
ولبحث إمكانية توسيع الفترة المتاحة للعلاج، أجرى الباحثون تجربة في 35 مركزاً متخصصاً بالصين، شملت 336 مريضاً وصلوا إلى المستشفيات بعد مرور 24 إلى 72 ساعة على ظهور الأعراض، وأظهرت فحوصات التصوير لديهم وجود أنسجة دماغية لا تزال قابلة للإنقاذ.
وتلقى بعض المشاركين علاج استئصال الخثرة عبر الأوعية الدموية، إلى جانب الرعاية الطبية المعتادة، فيما حصلت المجموعة الأخرى على الرعاية القياسية فقط.
وبعد متابعة المشاركين لمدة 90 يوماً، أظهرت النتائج أن العلاج داخل الأوعية الدموية ارتبط بتحسن أكبر في النتائج الوظيفية مقارنة بالرعاية المعتادة، مع اختلاف الفائدة بحسب موقع الانسداد وسببه.
لكن العلاج ارتبط أيضاً بارتفاع مخاطر النزيف داخل الجمجمة، إذ سُجل لدى 28.3% من المجموعة التي خضعت للتدخل، مقابل 5.5% في المجموعة الأخرى. كما بلغت نسبة الوفيات 6% في مجموعة التدخل، مقارنة بـ1.8% في المجموعة الضابطة، مع الإشارة إلى أن عدد الوفيات الإجمالي كان محدوداً.
وأكد الباحثون ضرورة الموازنة بعناية بين الفوائد والمخاطر، خصوصاً لدى المرضى الذين يصلون إلى المستشفى في وقت متأخر.
وتُعد سرعة التعامل مع السكتة الدماغية عاملاً حاسماً في تقليل تلف أنسجة المخ؛ إذ تشير التقديرات إلى أن المريض قد يفقد نحو 1.9 مليون خلية عصبية في كل دقيقة تمر دون علاج؛ ما يعزز أهمية التدخل الطبي العاجل.
وبحسب دراسة نُشرت في مجلة "نيو إنجلاند جورنال أوف ميديسن"، تحدث السكتة الدماغية الإقفارية نتيجة انسداد أحد الأوعية الدموية التي تغذي الدماغ؛ ما يمنع وصول الدم والأكسجين إلى الخلايا، بينما تنتج السكتة النزفية عن حدوث نزيف داخل الدماغ.
ولبحث إمكانية توسيع الفترة المتاحة للعلاج، أجرى الباحثون تجربة في 35 مركزاً متخصصاً بالصين، شملت 336 مريضاً وصلوا إلى المستشفيات بعد مرور 24 إلى 72 ساعة على ظهور الأعراض، وأظهرت فحوصات التصوير لديهم وجود أنسجة دماغية لا تزال قابلة للإنقاذ.
وتلقى بعض المشاركين علاج استئصال الخثرة عبر الأوعية الدموية، إلى جانب الرعاية الطبية المعتادة، فيما حصلت المجموعة الأخرى على الرعاية القياسية فقط.
وبعد متابعة المشاركين لمدة 90 يوماً، أظهرت النتائج أن العلاج داخل الأوعية الدموية ارتبط بتحسن أكبر في النتائج الوظيفية مقارنة بالرعاية المعتادة، مع اختلاف الفائدة بحسب موقع الانسداد وسببه.
لكن العلاج ارتبط أيضاً بارتفاع مخاطر النزيف داخل الجمجمة، إذ سُجل لدى 28.3% من المجموعة التي خضعت للتدخل، مقابل 5.5% في المجموعة الأخرى. كما بلغت نسبة الوفيات 6% في مجموعة التدخل، مقارنة بـ1.8% في المجموعة الضابطة، مع الإشارة إلى أن عدد الوفيات الإجمالي كان محدوداً.
وأكد الباحثون ضرورة الموازنة بعناية بين الفوائد والمخاطر، خصوصاً لدى المرضى الذين يصلون إلى المستشفى في وقت متأخر.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات