سرايا - فاجأ الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد نادي النصر السعودي، الأوساط الكروية العالمية بتحول جذري في موقفه تجاه مجلة "فرانس فوتبول" الفرنسية وجائزة الكرة الذهبية، بعدما خرج عبر حساباته الرسمية للاحتفال بفوزه باستفتاء "الكرة الذهبية لكل العصور" عن موسمه الاستثنائي عام 2008 مع مانشستر يونايتد الإنجليزي، كاسرًا بذلك سنوات طويلة من المقاطعة والهجوم العلني.
وظل النجم البرتغالي البالغ من العمر 41 عامًا يردد في مناسبات عدة خلال الأعوام الماضية أن الجائزة الفرنسية العريقة "فقدت مصداقيتها"، رافضًا حضور حفلاتها السنوية أو الاعتراف بمعايير التصويت الخاصة بها، قبل أن يقرر فجأة نسف قناعاته السابقة والتفاعل بحفاوة بالغة مع الاستفتاء الجماهيري الأخير قائلًا: "كرة القدم ملك للجماهير! شكرًا لجميع المشجعين حول العالم، جائزة الكرة الذهبية لكل العصور هي لكم أيضًا".
ويرصد " الأسباب الـ 4 الحاسمة التي دفعت كريستيانو رونالدو للتراجع عن مقاطعة الكرة الذهبية ومد جسور الود مجددًا مع المجلة الفرنسية:
التمهيد لحلم "السوبر بالون دور"
يدرك كريستيانو رونالدو ومعسكره الإعلامي أن استمرار القطيعة الشاملة مع مجلة "فرانس فوتبول" لن يخدم طموحاته التاريخية على المدى البعيد، ولا سيما مع تزايد الحديث عن اتجاه المجلة الفرنسية لمنح جائزة "الكرة الذهبية الخارقة" عام 2029، وهي الجائزة النادرة التي لم تُمنح سوى مرة واحدة في التاريخ للأسطورة ألفريدو دي ستيفانو عام 1989.
ويمثل هذا التفاعل الإيجابي من جانب "الدون" خطوة دبلوماسية ذكية لإذابة الجليد مع القائمين على الجائزة، وإعادة اسمه إلى صدارة المشهد الرسمي للمجلة الفرنسية كمرشح فوق العادة للمنافسة على الجائزة التاريخية المرتقبة التي ستلخص صراع العقود الثلاثة الأخيرة في كرة القدم.
الصدى الإعلامي المفاجئ للاستفتاء
رغم أن الفوز جاء عبر تصويت جماهيري إلكتروني نظمته منصات الجائزة لاختيار أفضل نسخة فردية لفائز بالكرة الذهبية عبر التاريخ، فإن حجم الزخم الإعلامي والرسمي الذي صاحب إعلان النتيجة فاق كافة التوقعات، ما جعل تجاهل الحدث أمرًا مستحيلًا على نجم بحجم رونالدو.
وسارع الاتحاد البرتغالي لكرة القدم إلى الاحتفاء بالنتيجة رسميًا بعبارة "من عام 2008 إلى الأبد، أعظم لاعب فاز بالكرة الذهبية في التاريخ برتغالي"، بالتزامن مع احتفاء نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي بتتويج نسخته الأسطورية عام 2008 التي سجل خلالها 42 هدفًا وحصد ثنائية الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا، وهو ما حوّل الاستفتاء من مجرد تصويت عابر إلى تظاهرة كروية عالمية.
التأكيد على كونه النجم الجماهيري الأول
وجد قائد النصر السعودي في نتيجة هذا الاستفتاء الفرصة المثالية لتمرير رسالته المفضلة بأن "حكم الجماهير" هو المعيار الأصدق في كرة القدم، في مقابل لجان التحكيم الصحفية التي طالما اتهمها بالانحياز والمجاملة في النسخ السنوية السابقة من الجائزة.
وتعمد رونالدو تصدير عبارة "كرة القدم ملك للجماهير" في صدر رسالته الاحتفالية، ليؤكد أن شعبيته الجارفة وتأثيره العابر للقارات لا يزالان في القمة رغم بلوغه سن الـ 41 وانتقاله إلى الملاعب الآسيوية، مرسخًا مكانته كأكثر رياضي متابعة وتأثيرًا على منصات التواصل الاجتماعي في العالم.
التفوق المباشر على غريمه ليونيل ميسي
يحمل هذا الفوز قيمة معنوية خاصة لكريستيانو رونالدو لأنه جاء في مواجهة مباشرة أمام غريمه التاريخي الأرجنتيني ليونيل ميسي، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بالكرة الذهبية بـ 8 كرات مقابل 5 للنجم البرتغالي.
ونجحت نسخة رونالدو المتوجة بعام 2008 في التفوق في المشهد الختامي للتصويت على نسخة ليونيل ميسي التاريخية عام 2012، في قائمة هيمن عليها الثنائي الأسطوري باحتلالهما المراكز الـ 12 الأولى متفوقين على نسخة الظاهرة البرازيلي رونالدو نازاريو عام 2002، ليمنح هذا الانتصار المعنوي "صاروخ ماديرا" دفعة نفسية هائلة تعوضه عن الفارق الرقمي في عدد الكرات الذهبية التقليدية.
وظل النجم البرتغالي البالغ من العمر 41 عامًا يردد في مناسبات عدة خلال الأعوام الماضية أن الجائزة الفرنسية العريقة "فقدت مصداقيتها"، رافضًا حضور حفلاتها السنوية أو الاعتراف بمعايير التصويت الخاصة بها، قبل أن يقرر فجأة نسف قناعاته السابقة والتفاعل بحفاوة بالغة مع الاستفتاء الجماهيري الأخير قائلًا: "كرة القدم ملك للجماهير! شكرًا لجميع المشجعين حول العالم، جائزة الكرة الذهبية لكل العصور هي لكم أيضًا".
ويرصد " الأسباب الـ 4 الحاسمة التي دفعت كريستيانو رونالدو للتراجع عن مقاطعة الكرة الذهبية ومد جسور الود مجددًا مع المجلة الفرنسية:
التمهيد لحلم "السوبر بالون دور"
يدرك كريستيانو رونالدو ومعسكره الإعلامي أن استمرار القطيعة الشاملة مع مجلة "فرانس فوتبول" لن يخدم طموحاته التاريخية على المدى البعيد، ولا سيما مع تزايد الحديث عن اتجاه المجلة الفرنسية لمنح جائزة "الكرة الذهبية الخارقة" عام 2029، وهي الجائزة النادرة التي لم تُمنح سوى مرة واحدة في التاريخ للأسطورة ألفريدو دي ستيفانو عام 1989.
ويمثل هذا التفاعل الإيجابي من جانب "الدون" خطوة دبلوماسية ذكية لإذابة الجليد مع القائمين على الجائزة، وإعادة اسمه إلى صدارة المشهد الرسمي للمجلة الفرنسية كمرشح فوق العادة للمنافسة على الجائزة التاريخية المرتقبة التي ستلخص صراع العقود الثلاثة الأخيرة في كرة القدم.
الصدى الإعلامي المفاجئ للاستفتاء
رغم أن الفوز جاء عبر تصويت جماهيري إلكتروني نظمته منصات الجائزة لاختيار أفضل نسخة فردية لفائز بالكرة الذهبية عبر التاريخ، فإن حجم الزخم الإعلامي والرسمي الذي صاحب إعلان النتيجة فاق كافة التوقعات، ما جعل تجاهل الحدث أمرًا مستحيلًا على نجم بحجم رونالدو.
وسارع الاتحاد البرتغالي لكرة القدم إلى الاحتفاء بالنتيجة رسميًا بعبارة "من عام 2008 إلى الأبد، أعظم لاعب فاز بالكرة الذهبية في التاريخ برتغالي"، بالتزامن مع احتفاء نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي بتتويج نسخته الأسطورية عام 2008 التي سجل خلالها 42 هدفًا وحصد ثنائية الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا، وهو ما حوّل الاستفتاء من مجرد تصويت عابر إلى تظاهرة كروية عالمية.
التأكيد على كونه النجم الجماهيري الأول
وجد قائد النصر السعودي في نتيجة هذا الاستفتاء الفرصة المثالية لتمرير رسالته المفضلة بأن "حكم الجماهير" هو المعيار الأصدق في كرة القدم، في مقابل لجان التحكيم الصحفية التي طالما اتهمها بالانحياز والمجاملة في النسخ السنوية السابقة من الجائزة.
وتعمد رونالدو تصدير عبارة "كرة القدم ملك للجماهير" في صدر رسالته الاحتفالية، ليؤكد أن شعبيته الجارفة وتأثيره العابر للقارات لا يزالان في القمة رغم بلوغه سن الـ 41 وانتقاله إلى الملاعب الآسيوية، مرسخًا مكانته كأكثر رياضي متابعة وتأثيرًا على منصات التواصل الاجتماعي في العالم.
التفوق المباشر على غريمه ليونيل ميسي
يحمل هذا الفوز قيمة معنوية خاصة لكريستيانو رونالدو لأنه جاء في مواجهة مباشرة أمام غريمه التاريخي الأرجنتيني ليونيل ميسي، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بالكرة الذهبية بـ 8 كرات مقابل 5 للنجم البرتغالي.
ونجحت نسخة رونالدو المتوجة بعام 2008 في التفوق في المشهد الختامي للتصويت على نسخة ليونيل ميسي التاريخية عام 2012، في قائمة هيمن عليها الثنائي الأسطوري باحتلالهما المراكز الـ 12 الأولى متفوقين على نسخة الظاهرة البرازيلي رونالدو نازاريو عام 2002، ليمنح هذا الانتصار المعنوي "صاروخ ماديرا" دفعة نفسية هائلة تعوضه عن الفارق الرقمي في عدد الكرات الذهبية التقليدية.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات