سرايا - حمل البرومو الرسمي لفيلم "حدوتة"، المرتقب عرضه قريبا للفنان أحمد حلمي، مفاجأة صادمة لجمهوره الذي اعتاد رؤيته في أعمال كوميدية مرحة وإطلالة ضاحكة تبعث على الأمل وتسخر من منغصات الحياة وتحمل رسائل حول التفاؤل، مهما كانت الظروف حالكة.
في المقطع الترويجي للعمل الجديد، غلب التجهم واللحية الكثيفة والنظرات المتشككة على إطلالة حلمي الذي يجسد شخصية "بلطجي" فقد الذاكرة ويجد نفسه في مأزق بسبب نسيان المكان الذي أخفى فيه شخصية مهمة تبحث عنها أطراف مختلفة.
ورغم أن ملامح الشخصية، التي بدت عصبية وقليلة الكلام، تنسجم تماما مع طبيعة الحبكة الدرامية للفيلم، إلا أنها جاءت مفارقة لما اعتاده الجمهور من حلمي، كأحد أبرز نجوم الكوميديا في مصر عبر أفلام شهيرة مثل "عسل أسود" و"إكس لارج" و"ألف مبروك" و"آسف على الإزعاج".
وبحسب القصة، فإن البطل يستعين بإخصائية علاج بالتنويم المغناطيسي كي تساعده على استعادة ذاكرته؛ ما يجعلها تتطرق إلى طفولته حيث تتكشف لاحقا مفاجآت نفسية حول فقد والديه في سن مبكرة وقيام أسرة أخرى بتربيته، ما يترك آثارا نفسية على شخصيته.
على هذه الخلفية، يعد فيلم "حدوتة" بمثابة تحد سينمائي يخوضه أحمد حلمي مسلحا بتاريخ لافت، فإما أن يتقبل الجمهور خطوته الجديدة التي تتضمن "تغييرا جذريا" في صورته الذهنية يصبح الفيلم "نقطة تحول" إيجابية في مسيرته، وإما أن تفشل التجربة وتكرس تراجعه في السنوات الأخيرة.
وغاب حلمي عن السينما لمدة 4 سنوات منذ فيلمه "واحد تاني"، إنتاج 2022، حيث قدم قبله "خيال مآتة"، 2019، وهما العملان اللذان لم يحصدا النجاج الجماهيري المتوقع أو يحققا الأرقام المعتادة لحلمي في شباك التذاكر.
ومن المنتظر طرح "حدوتة" للعرض في 11 نوفمبر المقبل، بمشاركة الفنانين أمينة خليل وماجد المصري وخالد الصاوي، وهو من تأليف أحمد عبد الرحمن، إخراج مازن أشرف.
في المقطع الترويجي للعمل الجديد، غلب التجهم واللحية الكثيفة والنظرات المتشككة على إطلالة حلمي الذي يجسد شخصية "بلطجي" فقد الذاكرة ويجد نفسه في مأزق بسبب نسيان المكان الذي أخفى فيه شخصية مهمة تبحث عنها أطراف مختلفة.
ورغم أن ملامح الشخصية، التي بدت عصبية وقليلة الكلام، تنسجم تماما مع طبيعة الحبكة الدرامية للفيلم، إلا أنها جاءت مفارقة لما اعتاده الجمهور من حلمي، كأحد أبرز نجوم الكوميديا في مصر عبر أفلام شهيرة مثل "عسل أسود" و"إكس لارج" و"ألف مبروك" و"آسف على الإزعاج".
وبحسب القصة، فإن البطل يستعين بإخصائية علاج بالتنويم المغناطيسي كي تساعده على استعادة ذاكرته؛ ما يجعلها تتطرق إلى طفولته حيث تتكشف لاحقا مفاجآت نفسية حول فقد والديه في سن مبكرة وقيام أسرة أخرى بتربيته، ما يترك آثارا نفسية على شخصيته.
على هذه الخلفية، يعد فيلم "حدوتة" بمثابة تحد سينمائي يخوضه أحمد حلمي مسلحا بتاريخ لافت، فإما أن يتقبل الجمهور خطوته الجديدة التي تتضمن "تغييرا جذريا" في صورته الذهنية يصبح الفيلم "نقطة تحول" إيجابية في مسيرته، وإما أن تفشل التجربة وتكرس تراجعه في السنوات الأخيرة.
وغاب حلمي عن السينما لمدة 4 سنوات منذ فيلمه "واحد تاني"، إنتاج 2022، حيث قدم قبله "خيال مآتة"، 2019، وهما العملان اللذان لم يحصدا النجاج الجماهيري المتوقع أو يحققا الأرقام المعتادة لحلمي في شباك التذاكر.
ومن المنتظر طرح "حدوتة" للعرض في 11 نوفمبر المقبل، بمشاركة الفنانين أمينة خليل وماجد المصري وخالد الصاوي، وهو من تأليف أحمد عبد الرحمن، إخراج مازن أشرف.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات