سرايا - دعا الدكتور منذر لحوارات، الكاتب والسياسي، الحكومة الأردنية إلى الاستعانة بعدد من شيوخ ووجهاء العشائر السورية للمساهمة في احتواء الخلاف الذي نشأ بين الأردن وسوريا على خلفية الغارة الجوية الأردنية الأخيرة في محافظة درعا، وما أُعلن عن وقوع إصابات بين المدنيين السوريين.
وأكد لحوارات، في طرحه، أهمية الاستفادة من العلاقات التاريخية والاجتماعية والعشائرية التي تربط الأردن بسوريا، مشيراً إلى أن شيوخ العشائر ووجهاءها يمكن أن يؤدوا دوراً في تهدئة النفوس وتقريب وجهات النظر ومعالجة تداعيات الحادثة.
وشدد على أن الروابط التي تجمع الشعبين الأردني والسوري، من دم وقربى وجوار، تستدعي التعامل مع الخلاف بحكمة ومسؤولية، وعدم السماح لأي حادثة، مهما كانت ملابساتها، بأن تنعكس سلباً على العلاقات الأخوية بين البلدين والشعبين.
وأشار لحوارات إلى أن حماية الأردن لأمنه ومواجهة الإرهاب تمثلان أولوية، بالتوازي مع ضرورة مراعاة سلامة المدنيين السوريين وطمأنة ذويهم، مؤكداً أن حماية الأمن وصون أرواح المدنيين هدفان يمكن العمل على تحقيقهما معاً.
ويأتي هذا الطرح في إطار الدعوات إلى تغليب الحوار والاستفادة من الروابط العشائرية والاجتماعية بوصفها جسوراً للتواصل، بما يسهم في احتواء التوتر ومعالجة تداعيات الحادثة، والحفاظ على علاقات حسن الجوار بين الأردن وسوريا.
وأكد لحوارات، في طرحه، أهمية الاستفادة من العلاقات التاريخية والاجتماعية والعشائرية التي تربط الأردن بسوريا، مشيراً إلى أن شيوخ العشائر ووجهاءها يمكن أن يؤدوا دوراً في تهدئة النفوس وتقريب وجهات النظر ومعالجة تداعيات الحادثة.
وشدد على أن الروابط التي تجمع الشعبين الأردني والسوري، من دم وقربى وجوار، تستدعي التعامل مع الخلاف بحكمة ومسؤولية، وعدم السماح لأي حادثة، مهما كانت ملابساتها، بأن تنعكس سلباً على العلاقات الأخوية بين البلدين والشعبين.
وأشار لحوارات إلى أن حماية الأردن لأمنه ومواجهة الإرهاب تمثلان أولوية، بالتوازي مع ضرورة مراعاة سلامة المدنيين السوريين وطمأنة ذويهم، مؤكداً أن حماية الأمن وصون أرواح المدنيين هدفان يمكن العمل على تحقيقهما معاً.
ويأتي هذا الطرح في إطار الدعوات إلى تغليب الحوار والاستفادة من الروابط العشائرية والاجتماعية بوصفها جسوراً للتواصل، بما يسهم في احتواء التوتر ومعالجة تداعيات الحادثة، والحفاظ على علاقات حسن الجوار بين الأردن وسوريا.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات