سرايا - استقبلت مدينة البترا الأثرية الفنان التركي إنجين آلتان دوزياتان، الشهير بتجسيد شخصية «أرطغرل» في المسلسل التاريخي «قيامة أرطغرل»، والملاكم العالمي السابق مايك تايسون، في زيارتين للاطلاع على أبرز المعالم الحضارية والأثرية التي تحتضنها المدينة الوردية.
وكان في استقبالهما مفوض شؤون المحمية الأثرية والسياحة في سلطة إقليم البترا التنموي السياحي، الدكتور سامي الحسنات، الذي رحّب بزيارتهما، واستعرض الأهمية التاريخية والحضارية للبترا، وما تمثله من إرث إنساني فريد يجسد عراقة الحضارة النبطية وإبداعها المعماري والهندسي.
وشملت الجولات عددًا من أبرز المعالم الأثرية في المدينة، وفي مقدمتها الخزنة، التي تُعد من أشهر المعالم الأثرية عالميًا، وتعكس ما بلغته الحضارة النبطية من تقدم في فنون البناء والنحت واستثمار البيئة الصخرية.
وتُعد البترا، المدرجة على قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، وإحدى عجائب الدنيا السبع الجديدة، من أبرز الوجهات السياحية العالمية، لما تتمتع به من قيمة تاريخية وثقافية وطبيعية استثنائية.
وتعكس زيارة الشخصيتين العالميتين الاهتمام المتواصل بمدينة البترا، وتعزز حضورها بوصفها وجهة سياحية وثقافية تستقطب الزوار والشخصيات البارزة من مختلف أنحاء العالم، وتسهم في التعريف بإرثها الحضاري على المستويين الإقليمي والدولي.
وكان في استقبالهما مفوض شؤون المحمية الأثرية والسياحة في سلطة إقليم البترا التنموي السياحي، الدكتور سامي الحسنات، الذي رحّب بزيارتهما، واستعرض الأهمية التاريخية والحضارية للبترا، وما تمثله من إرث إنساني فريد يجسد عراقة الحضارة النبطية وإبداعها المعماري والهندسي.
وشملت الجولات عددًا من أبرز المعالم الأثرية في المدينة، وفي مقدمتها الخزنة، التي تُعد من أشهر المعالم الأثرية عالميًا، وتعكس ما بلغته الحضارة النبطية من تقدم في فنون البناء والنحت واستثمار البيئة الصخرية.
وتُعد البترا، المدرجة على قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، وإحدى عجائب الدنيا السبع الجديدة، من أبرز الوجهات السياحية العالمية، لما تتمتع به من قيمة تاريخية وثقافية وطبيعية استثنائية.
وتعكس زيارة الشخصيتين العالميتين الاهتمام المتواصل بمدينة البترا، وتعزز حضورها بوصفها وجهة سياحية وثقافية تستقطب الزوار والشخصيات البارزة من مختلف أنحاء العالم، وتسهم في التعريف بإرثها الحضاري على المستويين الإقليمي والدولي.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات