"التبغ المسخّن" .. ماذا يحدث لقلبك بعد استخدامه مرتين؟

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 36230
"التبغ المسخّن" ..  ماذا يحدث لقلبك بعد استخدامه مرتين؟
سرايا - سجائر التبغ المسخّن ليست خالية من المخاطر، حتى عندما يعتقد مستخدموها أنها أقل ضرراً من السجائر التقليدية. فبحسب الخبراء، قد تؤثر المواد الناتجة عن تسخين التبغ في الأوعية الدموية ووظائف القلب، وتثير تساؤلات حول مدى أمان هذه المنتجات التي يروّج لها أحياناً بوصفها بديلاً أقل ضرراً للتدخين.

وتناول تقرير نشرته صحيفة "لا ريبوبليكا" الإيطالية، الأبحاث المتعلقة بتأثير التبغ المسخّن في القلب والشرايين، مشيراً إلى أن استخدام عودتين فقط قد يكون كافياً لإحداث تغيرات فسيولوجية تستحق الانتباه، بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم والتأثير في وظيفة الأوعية الدموية.


كيف يؤثر التبغ المسخّن في القلب؟
على الرغم من أن هذه الأجهزة تسخّن التبغ بدلاً من حرقه، فإنها لا تلغي التعرض للنيكوتين والمواد الضارة الأخرى. ويؤدي النيكوتين إلى تنشيط الجهاز العصبي، ما قد يرفع معدل ضربات القلب وضغط الدم، كما يمكن أن يؤثر في قدرة الأوعية الدموية على التمدد بصورة طبيعية.

وتشير الأبحاث المتعلقة بالمنتجات المحتوية على النيكوتين إلى أن تأثيراتها لا تقتصر على الرئتين، بل تمتد إلى الجهاز القلبي الوعائي. وقد تسهم التغيرات المتكررة في ضغط الدم ووظائف الشرايين في زيادة المخاطر الصحية مع استمرار التعرض. 


هل توجد كمية آمنة؟
لا يمكن اعتبار انخفاض عدد مرات الاستخدام ضماناً لغياب الضرر، كما لا تكفي الملاحظات قصيرة الأمد وحدها لتحديد حجم المخاطر المستقبلية بدقة. ويحتاج العلماء إلى مزيد من الدراسات لفهم التأثيرات طويلة الأمد للتبغ المسخّن ومقارنتها بمنتجات التبغ الأخرى.

وينصح الخبراء بأن الرسالة الصحية الأهم أن تجنب التبغ والنيكوتين هو الخيار الأكثر أماناً لحماية القلب والشرايين، بدلاً من افتراض أن المنتجات التي لا تحرق التبغ خالية من المخاطر.

 

 

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم