إن التطرف والغلو والجريمة لا تنشأ من فراغ، بل قد تتغذى على اختلال التوازن النفسي والقيمي، وضعف الحوار والتنشئة المتوازنة، والشعور بالتهميش وفقدان المعنى والانتماء، إلى جانب خطاب التحريض والتضليل الذي يستهدف عقول الشباب. ومواجهتها تتطلب معالجة الأسباب، لا الاكتفاء بالتعامل مع النتائج.
ومن هنا، تبرز ضرورة إعادة الاعتبار للمعلم ورجال الدين الشرفاء، وتمكينهم من أداء رسالتهم التربوية والدينية بحرية ومسؤولية، بعيدًا عن القيود التي تُضعف دورهم، وربط التعليم والدين بحياة الناس واحتياجاتهم وتحدياتهم، لا الاكتفاء بالتلقين والحفظ والخطاب المجرد.
إن الإسلام الذي نريده لأبنائنا هو إسلام الرحمة والعدل والتسامح وصون كرامة الإنسان، ورفض الظلم والعنف والاعتداء، واحترام الآخر وحماية المجتمع. وهذه القيم يجب أن تتحول إلى سلوك وممارسة، وأن تكون أساسًا في بناء شخصية الشباب وتعزيز توازنهم النفسي والفكري والأخلاقي.
وعندما يتراجع دور الأسرة والمدرسة والمسجد، وتضعف مساحات الحوار والتفكير النقدي، تتسع الفراغات التي قد تستغلها جماعات متطرفة وأطراف خارجية تسعى إلى إثارة الفتن وضرب وحدة المجتمعات العربية والإسلامية، وفي مقدمتها الأردن. ومن الضروري مواجهة هذه المحاولات بالوعي والتحقق والعمل الوطني، دون إطلاق اتهامات غير مثبتة أو تحويل الاختلاف إلى خصومة.
إن حماية الأردن تبدأ ببناء الإنسان قبل معالجة الانحراف، وبتمكين المعلم ورجل الدين من أداء رسالتهما، وبإعادة وصل التعليم والدين بالحياة. فالشباب الذين يجدون المعرفة والحوار والقدوة والأمل، ويشعرون بالانتماء والكرامة، يكونون أقدر على مقاومة التطرف والكراهية، وأكثر تمسكًا بوطنهم وقيمهم.
إنها مسؤولية وطنية مشتركة، تتطلب مشروعًا مؤسسيًا مستدامًا تتكامل فيه الأسرة والمدرسة والمسجد والجامعة والإعلام ومؤسسات المجتمع المدني؛ لننتقل من ردود الفعل المؤقتة إلى الوقاية الواعية، ومن مواجهة الجريمة بعد وقوعها إلى بناء الإنسان القادر على رفضها قبل أن تصبح فكرًا أو سلوكًا.
ومن هنا، تبرز ضرورة إعادة الاعتبار للمعلم ورجال الدين الشرفاء، وتمكينهم من أداء رسالتهم التربوية والدينية بحرية ومسؤولية، بعيدًا عن القيود التي تُضعف دورهم، وربط التعليم والدين بحياة الناس واحتياجاتهم وتحدياتهم، لا الاكتفاء بالتلقين والحفظ والخطاب المجرد.
إن الإسلام الذي نريده لأبنائنا هو إسلام الرحمة والعدل والتسامح وصون كرامة الإنسان، ورفض الظلم والعنف والاعتداء، واحترام الآخر وحماية المجتمع. وهذه القيم يجب أن تتحول إلى سلوك وممارسة، وأن تكون أساسًا في بناء شخصية الشباب وتعزيز توازنهم النفسي والفكري والأخلاقي.
وعندما يتراجع دور الأسرة والمدرسة والمسجد، وتضعف مساحات الحوار والتفكير النقدي، تتسع الفراغات التي قد تستغلها جماعات متطرفة وأطراف خارجية تسعى إلى إثارة الفتن وضرب وحدة المجتمعات العربية والإسلامية، وفي مقدمتها الأردن. ومن الضروري مواجهة هذه المحاولات بالوعي والتحقق والعمل الوطني، دون إطلاق اتهامات غير مثبتة أو تحويل الاختلاف إلى خصومة.
إن حماية الأردن تبدأ ببناء الإنسان قبل معالجة الانحراف، وبتمكين المعلم ورجل الدين من أداء رسالتهما، وبإعادة وصل التعليم والدين بالحياة. فالشباب الذين يجدون المعرفة والحوار والقدوة والأمل، ويشعرون بالانتماء والكرامة، يكونون أقدر على مقاومة التطرف والكراهية، وأكثر تمسكًا بوطنهم وقيمهم.
إنها مسؤولية وطنية مشتركة، تتطلب مشروعًا مؤسسيًا مستدامًا تتكامل فيه الأسرة والمدرسة والمسجد والجامعة والإعلام ومؤسسات المجتمع المدني؛ لننتقل من ردود الفعل المؤقتة إلى الوقاية الواعية، ومن مواجهة الجريمة بعد وقوعها إلى بناء الإنسان القادر على رفضها قبل أن تصبح فكرًا أو سلوكًا.
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات