سرايا - خرج النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، بوصفه الخاسر الأكبر من حفل الكرة الذهبية لعام 2026 في العاصمة البريطانية لندن؛ بعدما انتهت حملاته الإعلامية الضخمة وحضوره الشخصي فوق السجادة الحمراء بعودته خالي الوفاض دون أي جائزة فردية أو جماعية.
عاش قائد المنتخب الفرنسي ونجم ريال مدريد الأول كيليان مبابي ليلة كابوسية شديدة الحرج داخل مسرح "لندن بالاديوم" مساء الاثنين؛ فبعد ساعات قليلة من توهجه في الكلاسيكو أمام برشلونة وبلوغه الهدف رقم 100 بقميص الملكي، تحوّلت رحلته اللندنية من ليلة تتويج منتظرة إلى صدمة معنوية قاسية أمام كاميرات العالم.
وبينما غادر منافساه المباشران الحفل حاملين الألقاب الذهبية؛ بتتويج الإنجليزي هاري كين بالكرة الذهبية وجائزة "جيرد مولر"، وحصد الإسباني الشاب لامين يامال لجائزة "كوبا" للمرة الثالثة توالياً، تجرع مبابي مرارة الخسارة الكاملة عبر 3 مشاهد لخصت حجم الإحراج الذي تعرّض له.
حملات إعلامية واستطلاعات فرنسية.. ضجيج انتهى بالسقوط
سبق الحفل بأسبوعين استنفار إعلامي غير مسبوق من الصحافة الفرنسية والمدريدية لدعم ملف مبابي؛ إذ تصدر النجم الفرنسي استطلاع صحيفة "ليكيب" الشهير، وانطلقت حملات ترويجية واسعة تركز على تتويجه بلقب الهداف التاريخي لكأس العالم برصيد 22 هدفاً، فضلاً عن استغلال ثنائيته في الكلاسيكو لتصويره كبطل متوج لا محالة.
هذا الضجيج الإعلامي الهائل رفع سقف التوقعات إلى أقصى درجة؛ ما جعل سقوطه في المركز الثاني خلف هاري كين أكثر إيلاماً ووقعاً على جماهيره.
حضور شخصي وكسر مقاطعة مدريد.. تجرع الكأس على الهواء مباشرة
تضاعف حرج مبابي بعدما قرر كسر تقليد مقاطعة ريال مدريد للحفل وحرص على الحضور شخصياً إلى لندن في استقبال جماهيري وإعلامي حافل في الصف الأول للمسرح؛ وهو حضور فسره المتابعون بأنه إشارة ثقة في اعتلاء المنصة.
غير أن تواجد النجم الفرنسي داخل القاعة أجبره على التصفيق لمنافسيه تحت حصار العدسات التلفزيونية، في وقت ظهر فيه ناديه السابق باريس سان جيرمان على المسرح ليتسلم جائزة "أفضل نادٍ في العالم" بعد تحقيقه دوري أبطال أوروبا للعام الثاني توالياً عقب رحيله عنه.
صفر من الجوائز.. خسارة الكرة الذهبية وضياع "جيرد مولر"
الضربة الأقسى لمبابي تمثلت في خروجه من الحفل دون أي جائزة ترضية على الإطلاق؛ فبينما عوض لامين يامال خسارة اللقب الرئيسي بصعود المسرح وتسلم جائزة "كوبا" لأفضل لاعب شاب، حُرم مبابي حتى من جائزة "جيرد مولر" لأفضل هداف التي كان تقاسمها مع هاري كين في نسخة 2024.
احتكار كين لجائزتي الهداف والكرة الذهبية معاً ترك نجم ريال مدريد وحيداً بلا أي تتويج في ليلة لندن، ليدفع ضريبة موسمه الجماعي الصفري ويخرج بلقب الخاسر الأكبر في النسخة السبعين للجائزة.
الرجاء الانتظار ...
التعليقات