سرايا - فاز هاري كين بجائزة الكرة الذهبية (بالون دور) لعام 2026، فقد قدّم المهاجم الإنجليزي موسماً استثنائياً (2025-2026) مع نادي بايرن ميونخ، حيث توج بثلاثة ألقاب مع النادي البافاري، من بينها لقب الدوري الألماني (البوندسليغا).
كما حصد جائزة "الحذاء الذهبي" كأفضل هداف في كرة القدم الأوروبية. وفي نهائيات كأس العالم 2026، قاد المنتخب الإنجليزي لتحقيق المركز الثالث، مسجلاً ستة أهداف.
كان من الصعب التنبؤ بهوية الفائز بالكرة الذهبية هذا العام نظراً لتقارب مستويات المتنافسين، وبعد انتهاء عملية التصويت، جاء هاري كين في المركز الأول، متفوقاً على كيليان مبابي الذي حل ثانياً، ولامين يامال الذي جاء في المركز الثالث.
جاء كيليان مبابي في المركز الثاني، متقدماً على لامين يامال في عدد الأصوات، ويُعد هذا المركز الثاني أفضل نتيجة يحققها مهاجم ريال مدريد في مسيرته ضمن هذه الجائزة، بينما يمثل بالنسبة للاعب برشلونة تراجعاً طفيفاً مقارنة بالمركز الثاني الذي حققه في العام الماضي.
وخلفهما، حلّ اثنان من الفائزين السابقين بالكرة الذهبية، وهما رودري وليو ميسي.
ما الفارق بين هاري كين ومبابي؟
وفي هذا السياق، صرّح فينسنت غارسيا، رئيس تحرير مجلة "فرانس فوتبول" ومدير تنظيم جائزة الكرة الذهبية، قائلاً: "كان الفارق ضئيلاً للغاية هذا العام بين صاحبي المركزين الأول والثاني، هاري كين وكيليان مبابي.
وأشار غارسيا إلى أن الفارق بين كين ومبابي بلغ 41 نقطة فقط؛ وهو فارق أصغر حتى من ذلك الذي فصل بين رودري وفينيسيوس جونيور في سباق الفوز بالكرة الذهبية لعام 2024.
كما أرجع غارسيا حصول لامين يامال على المركز الثالث إلى تشتت الأصوات بين اللاعبين الإسبان، موضحاً: "بالنظر إلى عملية التصويت، نجد أن الأصوات المخصصة للاعبين الإسبان -الذين توجوا بلقب كأس العالم- انقسمت بين رودري ولامين يامال.
وأضاف: "لقد سحب رودري بعض الأصوات من لامين؛ إذ حدث نوع من التشتت في الأصوات بين اللاعبين الإسبان، لقد عمل المنتخب الإسباني ككتلة واحدة؛ ما جعل من الصعب تسليط الضوء على أداء فردي بعينه".
ونظراً لأن لامين يامال، رغم كونه بطلاً للعالم، لم يسجل سوى هدف واحد -كما عانى من إصابة في بداية الفترة المعنية- فقد وجد أعضاء لجنة التحكيم صعوبة في المفاضلة بين اللاعبين الإسبان أو تفضيل أحدهم على الآخرين".
كما حصد جائزة "الحذاء الذهبي" كأفضل هداف في كرة القدم الأوروبية. وفي نهائيات كأس العالم 2026، قاد المنتخب الإنجليزي لتحقيق المركز الثالث، مسجلاً ستة أهداف.
كان من الصعب التنبؤ بهوية الفائز بالكرة الذهبية هذا العام نظراً لتقارب مستويات المتنافسين، وبعد انتهاء عملية التصويت، جاء هاري كين في المركز الأول، متفوقاً على كيليان مبابي الذي حل ثانياً، ولامين يامال الذي جاء في المركز الثالث.
جاء كيليان مبابي في المركز الثاني، متقدماً على لامين يامال في عدد الأصوات، ويُعد هذا المركز الثاني أفضل نتيجة يحققها مهاجم ريال مدريد في مسيرته ضمن هذه الجائزة، بينما يمثل بالنسبة للاعب برشلونة تراجعاً طفيفاً مقارنة بالمركز الثاني الذي حققه في العام الماضي.
وخلفهما، حلّ اثنان من الفائزين السابقين بالكرة الذهبية، وهما رودري وليو ميسي.
ما الفارق بين هاري كين ومبابي؟
وفي هذا السياق، صرّح فينسنت غارسيا، رئيس تحرير مجلة "فرانس فوتبول" ومدير تنظيم جائزة الكرة الذهبية، قائلاً: "كان الفارق ضئيلاً للغاية هذا العام بين صاحبي المركزين الأول والثاني، هاري كين وكيليان مبابي.
وأشار غارسيا إلى أن الفارق بين كين ومبابي بلغ 41 نقطة فقط؛ وهو فارق أصغر حتى من ذلك الذي فصل بين رودري وفينيسيوس جونيور في سباق الفوز بالكرة الذهبية لعام 2024.
كما أرجع غارسيا حصول لامين يامال على المركز الثالث إلى تشتت الأصوات بين اللاعبين الإسبان، موضحاً: "بالنظر إلى عملية التصويت، نجد أن الأصوات المخصصة للاعبين الإسبان -الذين توجوا بلقب كأس العالم- انقسمت بين رودري ولامين يامال.
وأضاف: "لقد سحب رودري بعض الأصوات من لامين؛ إذ حدث نوع من التشتت في الأصوات بين اللاعبين الإسبان، لقد عمل المنتخب الإسباني ككتلة واحدة؛ ما جعل من الصعب تسليط الضوء على أداء فردي بعينه".
ونظراً لأن لامين يامال، رغم كونه بطلاً للعالم، لم يسجل سوى هدف واحد -كما عانى من إصابة في بداية الفترة المعنية- فقد وجد أعضاء لجنة التحكيم صعوبة في المفاضلة بين اللاعبين الإسبان أو تفضيل أحدهم على الآخرين".
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات