سرايا - - اليقظة والاحترافية والتنسيق المتكامل بين الأجهزة الأمنية في التعامل مع الجريمة تجسد قوة المنظومة الأمنية وجاهزيتها.
وفي مواجهة الجريمة الإرهابية التي استهدفت كنيسة قرية حمود بالكرك، برزت سرعة الاستجابة الأمنية والقبض على المتورطين، إلى جانب مواقف أكدت رفض استهداف الأبرياء والتمسك بوحدة الأردنيين وصون أمن الوطن واستقراره. فتداعيات الجرائم الإرهابية يجعل من التصدي لها مسؤولية تتكامل فيها كفاءة الأجهزة الأمنية مع وعي المجتمع وتماسك جبهته الداخلية كما يؤكد متقاعدون عسكريون.
وقال مدير عام المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدماء، اللواء المتقاعد عدنان الرقاد، إن اليقظة والاحترافية والتنسيق المتكامل بين الأجهزة الأمنية في التعامل مع الجريمة تجسد قوة المنظومة الأمنية وجاهزيتها، مشددا على أن أمن الأردن واستقراره خط أحمر، وأن سرعة القبض على مرتكبي الجريمة تعكس كفاءة الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة الأردنية– الجيش العربي، والثقة الراسخة بها.
وأشار إلى أن استهداف الأبرياء ودور العبادة فعل إجرامي يتنافى مع تعاليم الديانات السماوية والقيم الإنسانية، داعيا بالرحمة لشهداء الوطن الذين ارتقوا بالاعتداء الغاشم على كنيسة بلدة حمود، ومتمنيا الشفاء العاجل للمصابين.
وشدد الرقاد على وقوف المؤسسة خلف جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وأن الأردن سيبقى عصيا على الإرهاب بفضل وحدة أبنائه ويقظة أجهزته الأمنية.
من جهته، أكد اللواء المتقاعد عبدالله الحنيطي أن الجريمة الإرهابية التي أودت بحياة تسعة مواطنين في قرية حمود بالكرك، واستهدفت أبرياء أثناء تأديتهم واجباتهم الدينية، تمثل اعتداء على القيم الدينية والإنسانية، مشددا على أن الدين الإسلامي بريء من الأفكار التكفيرية والمتطرفة التي تقف وراء هذه الجرائم.
وأشار إلى أن محاولات المساس بوحدة الأردنيين ولحمتهم الوطنية باءت بالفشل، في ظل الالتفاف الشعبي حول القيادة الهاشمية، مؤكدا أن مشاركة جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في تقديم واجب العزاء لأسر الشهداء تجسد وحدة الأردنيين وتماسكهم، وتعكس أن الأزمات تزيدهم ترابطا وانتماء للوطن.
وأشاد بكفاءة الأجهزة الأمنية وسرعة استجابتها، إذ إن التنسيق الاستخباري والميداني والتخطيط المحكم أسهمت في إلقاء القبض على المتورطين، ما يؤكد جاهزية الدولة وقدرتها على حماية أمنها واستقرارها وإنفاذ القانون.
من جانبه، أكد مدير التوجيه المعنوي الأسبق، العميد المتقاعد ممدوح العامري، أن الجهود التي بذلتها الأجهزة الأمنية منذ وقوع الجريمة وصولا إلى القبض على منفذيها تعكس مستوى عاليا من الاحترافية والكفاءة والتنسيق، وتؤكد أن الدولة الأردنية لا تتهاون مع الإرهاب، مشيرا إلى أن هذا الإنجاز يجسد التوجيهات الملكية بملاحقة المتورطين وتقديمهم للقضاء، ويعزز الثقة بمؤسسات الدولة وقدرتها على حماية أمن الوطن واستقراره.
وأكد أن مواجهة الإرهاب تتطلب، إلى جانب الجهود الأمنية، التصدي للفكر المتطرف وتعزيز الوعي المجتمعي وقيم المواطنة والتماسك الوطني، مشيرا الى أن وحدة الأردنيين ركيزة أساسية في مواجهة التطرف ومحاولات بث الفرقة، وضرورة استكمال الإجراءات القانونية والقضائية بحق المتهمين بما يحقق العدالة ويحفظ حقوق الشهداء وذويهم.
بترا
وفي مواجهة الجريمة الإرهابية التي استهدفت كنيسة قرية حمود بالكرك، برزت سرعة الاستجابة الأمنية والقبض على المتورطين، إلى جانب مواقف أكدت رفض استهداف الأبرياء والتمسك بوحدة الأردنيين وصون أمن الوطن واستقراره. فتداعيات الجرائم الإرهابية يجعل من التصدي لها مسؤولية تتكامل فيها كفاءة الأجهزة الأمنية مع وعي المجتمع وتماسك جبهته الداخلية كما يؤكد متقاعدون عسكريون.
وقال مدير عام المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدماء، اللواء المتقاعد عدنان الرقاد، إن اليقظة والاحترافية والتنسيق المتكامل بين الأجهزة الأمنية في التعامل مع الجريمة تجسد قوة المنظومة الأمنية وجاهزيتها، مشددا على أن أمن الأردن واستقراره خط أحمر، وأن سرعة القبض على مرتكبي الجريمة تعكس كفاءة الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة الأردنية– الجيش العربي، والثقة الراسخة بها.
وأشار إلى أن استهداف الأبرياء ودور العبادة فعل إجرامي يتنافى مع تعاليم الديانات السماوية والقيم الإنسانية، داعيا بالرحمة لشهداء الوطن الذين ارتقوا بالاعتداء الغاشم على كنيسة بلدة حمود، ومتمنيا الشفاء العاجل للمصابين.
وشدد الرقاد على وقوف المؤسسة خلف جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وأن الأردن سيبقى عصيا على الإرهاب بفضل وحدة أبنائه ويقظة أجهزته الأمنية.
من جهته، أكد اللواء المتقاعد عبدالله الحنيطي أن الجريمة الإرهابية التي أودت بحياة تسعة مواطنين في قرية حمود بالكرك، واستهدفت أبرياء أثناء تأديتهم واجباتهم الدينية، تمثل اعتداء على القيم الدينية والإنسانية، مشددا على أن الدين الإسلامي بريء من الأفكار التكفيرية والمتطرفة التي تقف وراء هذه الجرائم.
وأشار إلى أن محاولات المساس بوحدة الأردنيين ولحمتهم الوطنية باءت بالفشل، في ظل الالتفاف الشعبي حول القيادة الهاشمية، مؤكدا أن مشاركة جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في تقديم واجب العزاء لأسر الشهداء تجسد وحدة الأردنيين وتماسكهم، وتعكس أن الأزمات تزيدهم ترابطا وانتماء للوطن.
وأشاد بكفاءة الأجهزة الأمنية وسرعة استجابتها، إذ إن التنسيق الاستخباري والميداني والتخطيط المحكم أسهمت في إلقاء القبض على المتورطين، ما يؤكد جاهزية الدولة وقدرتها على حماية أمنها واستقرارها وإنفاذ القانون.
من جانبه، أكد مدير التوجيه المعنوي الأسبق، العميد المتقاعد ممدوح العامري، أن الجهود التي بذلتها الأجهزة الأمنية منذ وقوع الجريمة وصولا إلى القبض على منفذيها تعكس مستوى عاليا من الاحترافية والكفاءة والتنسيق، وتؤكد أن الدولة الأردنية لا تتهاون مع الإرهاب، مشيرا إلى أن هذا الإنجاز يجسد التوجيهات الملكية بملاحقة المتورطين وتقديمهم للقضاء، ويعزز الثقة بمؤسسات الدولة وقدرتها على حماية أمن الوطن واستقراره.
وأكد أن مواجهة الإرهاب تتطلب، إلى جانب الجهود الأمنية، التصدي للفكر المتطرف وتعزيز الوعي المجتمعي وقيم المواطنة والتماسك الوطني، مشيرا الى أن وحدة الأردنيين ركيزة أساسية في مواجهة التطرف ومحاولات بث الفرقة، وضرورة استكمال الإجراءات القانونية والقضائية بحق المتهمين بما يحقق العدالة ويحفظ حقوق الشهداء وذويهم.
بترا
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات