كندة علوش: مرضي غيّر نظرتي للحياة وعلّمني تقدير أبسط النعم

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 22400
كندة علوش: مرضي غيّر نظرتي للحياة وعلّمني تقدير أبسط النعم
سرايا - كشفت الفنانة كندة علوش تفاصيل تجربتها مع سرطان الثدي، والتغيرات التي أحدثتها في نظرتها للحياة وأولوياتها، إلى جانب حديثها عن خسارة الوزن وعلاقتها بأسرتها.


وتحدثت كندة خلال استضافتها في برنامج «صاحبة السعادة» مع الإعلامية إسعاد يونس، عبر قناة DMC، عن مشاركتها في مسلسل «50/50»، الذي تقدم فيه شخصية كوميدية تختلف عن الأدوار التي اعتادت تقديمها، كما استعرضت جوانب من حياتها الأسرية وتجربتها في التعامل مع المرض.

أكدت كندة علوش أنها لا تنظر إلى تجربتها مع سرطان الثدي باعتبارها محنة، بل تراها نعمة غيّرت طريقة تفكيرها ومنحتها رؤية مختلفة للحياة، مشددة على أن هذا الشعور نابع من إيمانها بما مرت به، وليس مجرد كلمات للتعبير عن التجربة.

وأوضحت أن المرض دفعها إلى إعادة ترتيب أولوياتها، فلم تعد تشعر بالحزن إذا خسرت دورًا فنيًا أو لم تتمكن من المشاركة في مهرجان سينمائي أو حضور مناسبة، كما تراجعت أهمية الخلافات العابرة والأمور المادية بالنسبة إليها.

وأضافت أن صحة أسرتها وسلامة أبنائها وزوجها أصبحت في مقدمة اهتماماتها، مشيرة إلى أنها باتت أكثر تقديرًا للنعم اليومية التي قد لا ينتبه الإنسان إلى قيمتها، مثل التنفس والبصر والعافية.

وتابعت أن التجربة جعلتها أكثر هدوءًا في التعامل مع الآخرين، وأقل تسرعًا في إصدار الأحكام، بعدما أدركت أن كل شخص قد يمر بظروف صعبة لا يعرف المحيطون به تفاصيلها.

تطرقت الفنانة إلى تعاملها مع التعليقات المسيئة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، موضحة أنها لم تعد تتوقف عندها بالطريقة نفسها التي كانت تتبعها سابقًا، وأصبحت تفكر في الظروف التي قد تدفع بعض الأشخاص إلى التصرف بهذه الطريقة.

وأشارت إلى أن ما مرت به لم يجعلها شخصية خالية من العيوب، لكنها تعلمت تقبل ما لا تستطيع تغييره، والتركيز على النعم الموجودة في حياتها بدلًا من الانشغال بما ينقصها.



تحدثت كندة عن رحلة استعادة وزنها، بعدما ظهرت بوزن تجاوز 80 كيلوغرامًا خلال مسلسل «50/50»، موضحة أن زيادة وزنها لم تكن مقصودة من أجل الشخصية، وأن تصوير العمل انتهى قبل عرضه بأكثر من عام.

وقالت إنها تساءلت أمام زوجها الفنان عمرو يوسف عن كيفية ظهورها أمام الكاميرا بهذه الإطلالة، لكنه أكد لها أن وزنها كان مناسبًا للشخصية التي قدمتها في المسلسل.

وأعربت عن سعادتها لعدم تعرضها لانتقادات من الجمهور بسبب وزنها، مؤكدة أنها تمكنت من خسارة نحو 20 كيلوغرامًا من خلال اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة بانتظام.

وأضافت أنها استمرت في هذه الرحلة أكثر من عام، وكانت تحرص على ممارسة التمارين الرياضية من ثلاث إلى أربع مرات أسبوعيًا على الأقل، مع الاهتمام بالطعام الصحي، دون اللجوء إلى التدخلات الجراحية.

وعن حياتها الأسرية، تحدثت كندة علوش عن علاقتها بوالدة زوجها، مشيرة إلى أنها تحب طبيعة العلاقة التي تجمع عمرو يوسف بوالدته، وتقدر حرصه على التواصل معها يوميًا والاطمئنان عليها.

وأكدت أن علاقتها بحماتها تتجاوز الصورة التقليدية للعلاقة بين الزوجة ووالدة الزوج، موضحة أنها تعتبرها بمنزلة والدتها، وأنها لا تتدخل بصورة متسلطة في حياتهما الخاصة.

وأضافت أن عمرو يوسف وزوجته يحرصان على استشارة والدته والأخذ برأيها في أمور مختلفة، انطلاقًا من المحبة والاحترام المتبادلين.

وصفت كندة علوش والدتها بأنها مصدر الأمان والدعم الأساسي في حياتها، مؤكدة أنها تشاركها تفاصيل يومها، سواء ما يتعلق بأطفالها أو شؤون المنزل.

وقالت عن والدتها: «مامتي حبيبتي وروح قلبي، هي سندي، مامتي وطني»، معربة عن امتنانها لوجودها بجانبها، وداعية الله أن يحفظها لها.



وتطرقت إلى التحديات التي تواجه الأم العاملة في التوفيق بين متطلبات المهنة ومسؤوليات تربية الأطفال، مؤكدة أن الجمع بينهما ليس أمرًا سهلًا.

وأوضحت أنها أصبحت أكثر إدراكًا لحجم الأعباء التي تتحملها الأمهات العاملات، معتبرة أن إجازة الأمومة ينبغي أن تكون أطول من المدد المتاحة حاليًا.

وأضافت أنها ترى أن الأم التي تسمح لها ظروفها المادية بالتفرغ لأطفالها، من الأفضل أن تتاح لها فرصة البقاء معهم خلال سنواتهم الأولى.

كشفت كندة علوش عن أسلوبها في تربية طفليها حياة وكريم، موضحة أنها تحرص على التعبير عن حبها لهما من خلال الأحضان والقبلات والاهتمام المستمر، ولا تتفق مع الاعتقاد بأن الإفراط في إظهار الحب قد يضر بتربيتهما.

وأشارت إلى أن زوجها يتبع الأسلوب نفسه، كما يحيط أفراد العائلتين الطفلين بالمحبة والرعاية.

وأكدت أن التعبير عن المشاعر يمنح الأطفال شعورًا بالأمان والطمأنينة، ولا يتعارض مع بناء شخصياتهم المستقلة، بل يساعدهم على اكتساب الثقة والتعامل مع مخاوفهم والمواقف الجديدة.

وأضافت أنها لا تزال تحرص على النوم بجوار طفليها، رغم تقدمهما في العمر؛ إذ تبلغ ابنتها حياة 8 سنوات، بينما يبلغ ابنها كريم 4 سنوات، مشيرة إلى أنها تقضي معظم الليالي نائمة بجوار أحدهما.
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم