سرايا - كان الهاتف اختراعاً جديداً في القرن التاسع عشر، وكان مستخدموه لا يزالون يكتشفون الطريقة الأنسب للتحدث عبره، من تنبيه الطرف الآخر إلى بدء المحادثة.
في تلك الفترة، لم تكن كلمة «ألو» قد استقرت بعد بوصفها التحية المرتبطة بالهاتف، وكان من بين الاقتراحات استخدام كلمات مألوفة في الحياة اليومية، أو عبارات تستعمل لجذب الانتباه من مسافة بعيدة.
«آهوي».. تحية البحارة التي نافست «ألو»
من أبرز الكلمات التي طُرحت في بدايات الهاتف كلمة «Ahoy»، وهي تحية ارتبطت بالبحارة، واستخدمت لجذب انتباه السفن والأشخاص في البحر.
وكان ألكسندر غراهام بيل، الذي ارتبط اسمه باختراع الهاتف، يفضل هذه الكلمة لبدء المكالمات، ووفقاً لتقرير نشرته مجلة «وايرد» الأمريكية، استُخدمت «Ahoy» في الاتصالات الهاتفية المبكرة، قبل أن ينتشر اقتراح توماس إديسون باستخدام كلمة «Hello».
التحية الهاتفية لم تكن أمراً بديهياً في البداية، فالمخترعون والمستخدمون كانوا يبحثون عن كلمة قصيرة وواضحة يمكن للطرف الآخر سماعها وفهمها، لتعلن بداية الحديث.
كيف دخلت «Hello» إلى المكالمات؟
في 15 أغسطس 1877، اقترح المخترع الأمريكي توماس إديسون استخدام كلمة «Hello» عند بدء المكالمات الهاتفية، وجاء اقتراحه في رسالة تناولت كيفية تنبيه الطرف الآخر، في وقت كان فيه الهاتف يُستخدم لربط المكاتب، وكانت بعض التصورات تعتمد على جرس لإبلاغ الطرف المقابل بوجود اتصال.
رأى إديسون أن الكلمة يمكن أن تؤدي هذه المهمة من دون الحاجة إلى جرس، مشيراً إلى إمكانية سماعها من مسافة تتراوح بين 10 و20 قدماً، وهكذا، لم يكن اقتراحه اختراعاً لكلمة جديدة، بل محاولة لتحديد أسلوب عملي لبدء المكالمات.
من أين جاءت الكلمة نفسها؟
لم يخترع إديسون كلمة «Hello»، فقد كانت كلمات مشابهة، من بينها «Halloo»، مستخدمة قبل ظهور الهاتف، لجذب الانتباه أو مخاطبة أشخاص بعيدين، كما ظهرت كلمة «Hello» في كتابات سابقة لعام 1877، ومنها كتاب «Roughing It» للكاتب الأمريكي مارك توين، الصادر عام 1872.
ما فعله إديسون هو المساهمة في ترسيخ استخدام الكلمة في الاتصالات الهاتفية، وليس ابتكارها من الصفر، ومع انتشار الهاتف، أصبحت «Hello» تحية مألوفة، ودخلت القواميس عام 1883، وفقاً لتقرير موقع «وايرد».
من «آهوي» إلى «ألو»
مع انتشار الهاتف في دول العالم، لم تحتفظ جميع اللغات باللفظ الإنجليزي نفسه، بل ظهرت صيغ محلية للتحية، من بينها «ألو» في العربية، وأصبحت الكلمة إشارة سريعة إلى أن الطرف الآخر استجاب للمكالمة وأن الحديث يمكن أن يبدأ.
قبل كلمة "ألو" لم يكن الناس يقولون كلمة واحدة متفقاً عليها، فقد كانت هناك اقتراحات مختلفة، أبرزها «Ahoy» التي فضلها بيل، قبل أن يساعد اقتراح إديسون على انتشار «Hello» بوصفها تحية هاتفية.
في تلك الفترة، لم تكن كلمة «ألو» قد استقرت بعد بوصفها التحية المرتبطة بالهاتف، وكان من بين الاقتراحات استخدام كلمات مألوفة في الحياة اليومية، أو عبارات تستعمل لجذب الانتباه من مسافة بعيدة.
«آهوي».. تحية البحارة التي نافست «ألو»
من أبرز الكلمات التي طُرحت في بدايات الهاتف كلمة «Ahoy»، وهي تحية ارتبطت بالبحارة، واستخدمت لجذب انتباه السفن والأشخاص في البحر.
وكان ألكسندر غراهام بيل، الذي ارتبط اسمه باختراع الهاتف، يفضل هذه الكلمة لبدء المكالمات، ووفقاً لتقرير نشرته مجلة «وايرد» الأمريكية، استُخدمت «Ahoy» في الاتصالات الهاتفية المبكرة، قبل أن ينتشر اقتراح توماس إديسون باستخدام كلمة «Hello».
التحية الهاتفية لم تكن أمراً بديهياً في البداية، فالمخترعون والمستخدمون كانوا يبحثون عن كلمة قصيرة وواضحة يمكن للطرف الآخر سماعها وفهمها، لتعلن بداية الحديث.
كيف دخلت «Hello» إلى المكالمات؟
في 15 أغسطس 1877، اقترح المخترع الأمريكي توماس إديسون استخدام كلمة «Hello» عند بدء المكالمات الهاتفية، وجاء اقتراحه في رسالة تناولت كيفية تنبيه الطرف الآخر، في وقت كان فيه الهاتف يُستخدم لربط المكاتب، وكانت بعض التصورات تعتمد على جرس لإبلاغ الطرف المقابل بوجود اتصال.
رأى إديسون أن الكلمة يمكن أن تؤدي هذه المهمة من دون الحاجة إلى جرس، مشيراً إلى إمكانية سماعها من مسافة تتراوح بين 10 و20 قدماً، وهكذا، لم يكن اقتراحه اختراعاً لكلمة جديدة، بل محاولة لتحديد أسلوب عملي لبدء المكالمات.
من أين جاءت الكلمة نفسها؟
لم يخترع إديسون كلمة «Hello»، فقد كانت كلمات مشابهة، من بينها «Halloo»، مستخدمة قبل ظهور الهاتف، لجذب الانتباه أو مخاطبة أشخاص بعيدين، كما ظهرت كلمة «Hello» في كتابات سابقة لعام 1877، ومنها كتاب «Roughing It» للكاتب الأمريكي مارك توين، الصادر عام 1872.
ما فعله إديسون هو المساهمة في ترسيخ استخدام الكلمة في الاتصالات الهاتفية، وليس ابتكارها من الصفر، ومع انتشار الهاتف، أصبحت «Hello» تحية مألوفة، ودخلت القواميس عام 1883، وفقاً لتقرير موقع «وايرد».
من «آهوي» إلى «ألو»
مع انتشار الهاتف في دول العالم، لم تحتفظ جميع اللغات باللفظ الإنجليزي نفسه، بل ظهرت صيغ محلية للتحية، من بينها «ألو» في العربية، وأصبحت الكلمة إشارة سريعة إلى أن الطرف الآخر استجاب للمكالمة وأن الحديث يمكن أن يبدأ.
قبل كلمة "ألو" لم يكن الناس يقولون كلمة واحدة متفقاً عليها، فقد كانت هناك اقتراحات مختلفة، أبرزها «Ahoy» التي فضلها بيل، قبل أن يساعد اقتراح إديسون على انتشار «Hello» بوصفها تحية هاتفية.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات