سرايا - تقدم النائب سامر العبابسة الأزايدة، باسم عشائر الأزايدة، بالشكر والتقدير للشيخ حسن حويلة الزبن (أبو قمعان)، تقديراً لجهوده في قيادة جاهة عشائرية ضمت عدداً من الشيوخ والوجهاء والأعيان من مختلف مناطق المملكة، توجهت إلى مضارب بني حميدة لإصلاح ذات البين على إثر حادثة مستشفى النديم الحكومي.
وأكد العبابسة أن هذه الجهود العشائرية المباركة تجسد قيم الحكمة والتسامح والتكافل، وتعكس أصالة العادات والتقاليد الأردنية القائمة على إصلاح ذات البين وتعزيز أواصر المحبة والأخوة بين أبناء المجتمع.
وأعرب عن تقديره للجهود التي بذلها شيوخ ووجهاء العشائر الأردنية المشاركون في الجاهة، مشيراً إلى أن هذه المساعي تعكس وحدة الصف الوطني والحرص على الحفاظ على النسيج الاجتماعي وتعزيز السلم المجتمعي في ظل الراية الهاشمية، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين.
كما وجه العبابسة الشكر والتقدير إلى الأجهزة الأمنية والحكومية في محافظة مأدبا، مثمناً جهود محافظ مأدبا، ومدير المخابرات، ومدير الشرطة، ومديري الأمن الوقائي والبحث الجنائي، وكل من أسهم في دعم مساعي الإصلاح واحتواء تداعيات الحادثة.
وثمن كذلك جهود جميع من شارك في رأب الصدع وتقريب وجهات النظر، سواء من خلال الحضور أو التواصل المباشر أو عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكداً أهمية تكاتف الجهود العشائرية والرسمية في ترسيخ قيم التسامح والتآخي والحفاظ على أمن المجتمع واستقراره.
واختتم العبابسة بالتأكيد على أهمية استمرار هذه المبادرات التي تعزز وحدة الأردنيين وتماسكهم، داعياً الله أن يديم على الأردن نعمة الأمن والأمان والاستقرار في ظل القيادة الهاشمية
وأكد العبابسة أن هذه الجهود العشائرية المباركة تجسد قيم الحكمة والتسامح والتكافل، وتعكس أصالة العادات والتقاليد الأردنية القائمة على إصلاح ذات البين وتعزيز أواصر المحبة والأخوة بين أبناء المجتمع.
وأعرب عن تقديره للجهود التي بذلها شيوخ ووجهاء العشائر الأردنية المشاركون في الجاهة، مشيراً إلى أن هذه المساعي تعكس وحدة الصف الوطني والحرص على الحفاظ على النسيج الاجتماعي وتعزيز السلم المجتمعي في ظل الراية الهاشمية، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين.
كما وجه العبابسة الشكر والتقدير إلى الأجهزة الأمنية والحكومية في محافظة مأدبا، مثمناً جهود محافظ مأدبا، ومدير المخابرات، ومدير الشرطة، ومديري الأمن الوقائي والبحث الجنائي، وكل من أسهم في دعم مساعي الإصلاح واحتواء تداعيات الحادثة.
وثمن كذلك جهود جميع من شارك في رأب الصدع وتقريب وجهات النظر، سواء من خلال الحضور أو التواصل المباشر أو عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكداً أهمية تكاتف الجهود العشائرية والرسمية في ترسيخ قيم التسامح والتآخي والحفاظ على أمن المجتمع واستقراره.
واختتم العبابسة بالتأكيد على أهمية استمرار هذه المبادرات التي تعزز وحدة الأردنيين وتماسكهم، داعياً الله أن يديم على الأردن نعمة الأمن والأمان والاستقرار في ظل القيادة الهاشمية
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات