سرايا - اربد_ يوسف قطيش _ خيم حزن عميق وصمت مهيب على بلدة المنشية في لواء الأغوار الشمالية، إثر فجيعة كبرى لم تستفق منها المنطقة، تمثلت برحيل خمسة من أبنائها في حوادث مفجعة متفرقة، من بينهم ثلاثة شباب عصفت بهم حوادث السير على الطرقات، في مشهد أدمى قلوب الأهالي وأحال بهجة البلدة إلى مأتم مفتوح.
وفي خطوة تعكس أواصر التضامن المجتمعي العميقة، أقدمت عائلات في البلدة على إلغاء مظاهر الفرح وتأجيل مواعيد إقامة أعراس أبنائها، احتراماً لدماء الراحلين ومشاركةً لعائلاتهم المكلومة مصابهم الجلل، في لوحة تجسد معاني التلاحم الأصيل في الأوقات العصيبة.
وعبر أهالي البلدة عن بالغ لوعتهم وألمهم لاستمرار نزيف الدم على الطرقات، مطالبين بضرورة تكثيف الجهود المرورية والرقابية، وإيجاد حلول جذرية للبنية التحتية والمقاطع الخطرة التي باتت تحصد أرواح زهور الشباب وتترك خلفها عائلات تثقلها الدموع والحرقة.
وبهذا المصاب الأليم، تضج القلوب بالدعاء للفقيدين والشباب الثلاثة بأن يتغمدهم الله بواسع رحمته، وأن يلهم أهلهم وذويهم جميل الصبر وحسن العزاء.
وفي خطوة تعكس أواصر التضامن المجتمعي العميقة، أقدمت عائلات في البلدة على إلغاء مظاهر الفرح وتأجيل مواعيد إقامة أعراس أبنائها، احتراماً لدماء الراحلين ومشاركةً لعائلاتهم المكلومة مصابهم الجلل، في لوحة تجسد معاني التلاحم الأصيل في الأوقات العصيبة.
وعبر أهالي البلدة عن بالغ لوعتهم وألمهم لاستمرار نزيف الدم على الطرقات، مطالبين بضرورة تكثيف الجهود المرورية والرقابية، وإيجاد حلول جذرية للبنية التحتية والمقاطع الخطرة التي باتت تحصد أرواح زهور الشباب وتترك خلفها عائلات تثقلها الدموع والحرقة.
وبهذا المصاب الأليم، تضج القلوب بالدعاء للفقيدين والشباب الثلاثة بأن يتغمدهم الله بواسع رحمته، وأن يلهم أهلهم وذويهم جميل الصبر وحسن العزاء.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات