سرايا - في قصة تجمع بين البحث عن الحب وخداع العالم الافتراضي، فقد رجل برازيلي يبلغ من العمر 49 عامًا ممتلكاته وأنفق أمواله في رحلة طويلة تجاوزت 1931 كيلومترًا للقاء امرأة اعتقد أنها ستكون شريكة حياته، قبل أن يكتشف أن الفتاة التي كان يحلم بالزواج منها ليست إنسانة حقيقية، وإنما شخصية صُنعت باستخدام الذكاء الاصطناعي.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى عامل البناء إديمار مارتينز، المقيم في ولاية مارانهاو شمال شرقي البرازيل، الذي كان يعاني من الشعور بالوحدة بعد وفاة والدته، ويبحث عن فرصة لبدء حياة جديدة مع شريكة مناسبة.
وبحسب روايته لقناة «TV Mirante» المحلية، بدأت القصة عام 2020، عندما عثر على حساب بمواقع التواصل الاجتماعي لامرأة تدعى جيسيكا أوليفيرا، وتعرف أيضًا باسم جيسيكا فازينديرا.
وكان الحساب، الذي قيل إن عدد متابعيه يتجاوز 300 ألف شخص، ينشر مقاطع فيديو لامرأة تعيش حياة ريفية هادئة داخل مزرعة، وتدعو الرجال إلى الانتقال للعيش معها، مع وعود بتوفير مسكن ومساعدة مالية.
ومع مرور الوقت، اقتنع مارتينز بإمكانية الارتباط بهذه المرأة، وبدأ يتخيل حياة مستقرة معها بعيدًا عن وحدته وظروفه السابقة.
وفي 9 أكتوبر 2026، اتخذ قرارًا جذريًا ببيع ممتلكاته لتمويل رحلة إلى مدينة بيلو هوريزونتي، عاصمة ولاية ميناس جيرايس جنوب شرقي البرازيل، أملًا في العثور عليها والزواج منها.
واستقل حافلة في رحلة استمرت أكثر من يوم كامل، حتى وصل إلى المدينة يوم 11 أكتوبر، حاملًا صور المرأة التي كان يبحث عنها.
وبدأ مارتينز التجول في المدينة وعرض صور جيسيكا على السكان، وسؤال المارة عما إذا كانوا يعرفون مكان إقامتها، لكنه فوجئ بعدم تعرف أي شخص عليها.
ومع استمرار البحث دون نتيجة، توجه إلى محطة إذاعية محلية طالبًا المساعدة في الوصول إليها، وهناك تلقى المفاجأة التي بددت آماله بالكامل.
وأُبلغ الرجل أن المرأة التي يبحث عنها غير موجودة في الواقع، وأن الحساب الذي تابع محتواه لسنوات يعتمد على شخصية افتراضية مولدة بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأصيب مارتينز بحالة من الحزن والإحباط بعد اكتشاف الحقيقة، خصوصًا بعدما ضحى بممتلكاته وسافر كل هذه المسافة بناءً على اعتقاده بإمكانية الزواج من صاحبة الحساب.
وقال إن ما حدث تسبب له في مشاعر قاسية من الحزن وخيبة الأمل، موضحًا أنه كان يبحث عن علاقة عاطفية حقيقية تساعده على تغيير حياته.
وفي تطور لاحق، أقر الشخص المسؤول عن الحساب بأن شخصية جيسيكا صُنعت بالفعل باستخدام الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الهدف من نشر مقاطعها كان جذب التفاعل لتحقيق أغراض تجارية.
ونفى المسؤول عن الحساب إجراء أي تواصل مباشر مع مارتينز أو دعوته شخصيًا للحضور إلى بيلو هوريزونتي، مشيرًا إلى أنه فوجئ بالواقعة وما ترتب عليها.
وبعد إنفاق أمواله على الرحلة، وجد مارتينز نفسه عالقًا في المدينة دون موارد كافية للعودة، ما اضطره إلى طلب المساعدة من السلطات المحلية.
وتدخل الأخصائيون الاجتماعيون لتقديم الدعم اللازم له، حيث وفروا له الطعام وإمكانية استخدام مرافق الاستحمام، إلى جانب تذكرة حافلة لمغادرة المدينة.
وعاد الرجل للإقامة مع أحد أفراد عائلته، لكنه أكد أنه لم يفقد الأمل في العثور على شريكة مناسبة رغم التجربة القاسية التي مر بها.
وكشف أنه يفكر في العودة مرة أخرى إلى بيلو هوريزونتي، بحثًا عن امرأة حقيقية يمكنه الاستقرار معها وتأسيس حياة جديدة.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة «ذا صن»، فإن مارتينز ليس الحالة الأولى من نوعها، إذ يعد ثالث رجل يسافر إلى المدينة خلال أقل من ستة أشهر بحثًا عن امرأة تبين أنها شخصية افتراضية مولدة بالذكاء الاصطناعي.
وتسلط الواقعة الضوء على المخاطر المرتبطة بالحسابات التي تستخدم شخصيات واقعية المظهر صُنعت بالذكاء الاصطناعي، خصوصًا عندما يتعامل معها المستخدمون باعتبارها أشخاصًا حقيقيين ويتخذون قرارات مصيرية بناءً على محتواها.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى عامل البناء إديمار مارتينز، المقيم في ولاية مارانهاو شمال شرقي البرازيل، الذي كان يعاني من الشعور بالوحدة بعد وفاة والدته، ويبحث عن فرصة لبدء حياة جديدة مع شريكة مناسبة.
وبحسب روايته لقناة «TV Mirante» المحلية، بدأت القصة عام 2020، عندما عثر على حساب بمواقع التواصل الاجتماعي لامرأة تدعى جيسيكا أوليفيرا، وتعرف أيضًا باسم جيسيكا فازينديرا.
وكان الحساب، الذي قيل إن عدد متابعيه يتجاوز 300 ألف شخص، ينشر مقاطع فيديو لامرأة تعيش حياة ريفية هادئة داخل مزرعة، وتدعو الرجال إلى الانتقال للعيش معها، مع وعود بتوفير مسكن ومساعدة مالية.
ومع مرور الوقت، اقتنع مارتينز بإمكانية الارتباط بهذه المرأة، وبدأ يتخيل حياة مستقرة معها بعيدًا عن وحدته وظروفه السابقة.
وفي 9 أكتوبر 2026، اتخذ قرارًا جذريًا ببيع ممتلكاته لتمويل رحلة إلى مدينة بيلو هوريزونتي، عاصمة ولاية ميناس جيرايس جنوب شرقي البرازيل، أملًا في العثور عليها والزواج منها.
واستقل حافلة في رحلة استمرت أكثر من يوم كامل، حتى وصل إلى المدينة يوم 11 أكتوبر، حاملًا صور المرأة التي كان يبحث عنها.
وبدأ مارتينز التجول في المدينة وعرض صور جيسيكا على السكان، وسؤال المارة عما إذا كانوا يعرفون مكان إقامتها، لكنه فوجئ بعدم تعرف أي شخص عليها.
ومع استمرار البحث دون نتيجة، توجه إلى محطة إذاعية محلية طالبًا المساعدة في الوصول إليها، وهناك تلقى المفاجأة التي بددت آماله بالكامل.
وأُبلغ الرجل أن المرأة التي يبحث عنها غير موجودة في الواقع، وأن الحساب الذي تابع محتواه لسنوات يعتمد على شخصية افتراضية مولدة بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأصيب مارتينز بحالة من الحزن والإحباط بعد اكتشاف الحقيقة، خصوصًا بعدما ضحى بممتلكاته وسافر كل هذه المسافة بناءً على اعتقاده بإمكانية الزواج من صاحبة الحساب.
وقال إن ما حدث تسبب له في مشاعر قاسية من الحزن وخيبة الأمل، موضحًا أنه كان يبحث عن علاقة عاطفية حقيقية تساعده على تغيير حياته.
وفي تطور لاحق، أقر الشخص المسؤول عن الحساب بأن شخصية جيسيكا صُنعت بالفعل باستخدام الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الهدف من نشر مقاطعها كان جذب التفاعل لتحقيق أغراض تجارية.
ونفى المسؤول عن الحساب إجراء أي تواصل مباشر مع مارتينز أو دعوته شخصيًا للحضور إلى بيلو هوريزونتي، مشيرًا إلى أنه فوجئ بالواقعة وما ترتب عليها.
وبعد إنفاق أمواله على الرحلة، وجد مارتينز نفسه عالقًا في المدينة دون موارد كافية للعودة، ما اضطره إلى طلب المساعدة من السلطات المحلية.
وتدخل الأخصائيون الاجتماعيون لتقديم الدعم اللازم له، حيث وفروا له الطعام وإمكانية استخدام مرافق الاستحمام، إلى جانب تذكرة حافلة لمغادرة المدينة.
وعاد الرجل للإقامة مع أحد أفراد عائلته، لكنه أكد أنه لم يفقد الأمل في العثور على شريكة مناسبة رغم التجربة القاسية التي مر بها.
وكشف أنه يفكر في العودة مرة أخرى إلى بيلو هوريزونتي، بحثًا عن امرأة حقيقية يمكنه الاستقرار معها وتأسيس حياة جديدة.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة «ذا صن»، فإن مارتينز ليس الحالة الأولى من نوعها، إذ يعد ثالث رجل يسافر إلى المدينة خلال أقل من ستة أشهر بحثًا عن امرأة تبين أنها شخصية افتراضية مولدة بالذكاء الاصطناعي.
وتسلط الواقعة الضوء على المخاطر المرتبطة بالحسابات التي تستخدم شخصيات واقعية المظهر صُنعت بالذكاء الاصطناعي، خصوصًا عندما يتعامل معها المستخدمون باعتبارها أشخاصًا حقيقيين ويتخذون قرارات مصيرية بناءً على محتواها.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات