سرايا - شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، حملة اقتحامات ومداهمات واعتقالات واسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة، تخللتها اعتقالات طالت 25 فلسطينيا بينهم أسرى محررون، وذلك بزعم أنهم مطلوبون حسب بيان صادر عن نادي الأسير الفلسطيني، إلى جانب مداهمة عشرات المنازل وتفتيشها والعبث بمحتوياتها، واحتجاز سكانها وإخضاعهم لتحقيقات ميدانية لساعات.
وشهدت بعض المناطق مواجهات أسفرت عن إصابات وحالات اختناق، فيما اندلعت مواجهات في بلدة أبو ديس جنوب شرق القدس المحتلة، بالتزامن مع اعتداءات للمستوطنين المتطرفين اليهود على الفلسطينيين وممتلكاتهم في عدد من المناطق.
وفي السياق ذاته، هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، قاعة أفراح في بلدة دير حنا بمنطقة البطوف، داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48، وذلك بحجة البناء دون ترخيص، وسط انتشار مكثف للشرطة التي طوقت الموقع ومنعت الأهالي من دخوله.
ونشر نشطاء في البلدة فيديو يوثق اعتداء قوات من الشرطة على مواطنين في المكان بشكل همجي، حيث تم دفع عدد من المواطنين والاعتداء عليهم بالقرب من موقع الهدم.
واقتحمت آليات الهدم الإسرائيلية المنطقة تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، التي طوقت موقع الهدم ومنعت دخول الأهالي.
وتأتي عمليات الهدم المتواصلة في المجتمع العربي، قبيل انتخابات الكنيست المقبلة بأيام قليلة، وكانت القائمة المشتركة، قد قدمت التماسا عاجلا لرئيس لجنة الانتخابات المركزية ضد وزير الأمن القومي المتطرف، إيتمار بن غفير وحزبه "عوتسما يهوديت"، والشرطة، وسلطة إنفاذ القانون في مجال الأراضي، و"سلطة أراضي إسرائيل"، طالبت فيه بمنع استغلال عمليات الهدم والإخلاء ذات الدوافع السياسية في المجتمع العربي لأغراض الدعاية الانتخابية.
وشهدت بعض المناطق مواجهات أسفرت عن إصابات وحالات اختناق، فيما اندلعت مواجهات في بلدة أبو ديس جنوب شرق القدس المحتلة، بالتزامن مع اعتداءات للمستوطنين المتطرفين اليهود على الفلسطينيين وممتلكاتهم في عدد من المناطق.
وفي السياق ذاته، هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، قاعة أفراح في بلدة دير حنا بمنطقة البطوف، داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48، وذلك بحجة البناء دون ترخيص، وسط انتشار مكثف للشرطة التي طوقت الموقع ومنعت الأهالي من دخوله.
ونشر نشطاء في البلدة فيديو يوثق اعتداء قوات من الشرطة على مواطنين في المكان بشكل همجي، حيث تم دفع عدد من المواطنين والاعتداء عليهم بالقرب من موقع الهدم.
واقتحمت آليات الهدم الإسرائيلية المنطقة تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، التي طوقت موقع الهدم ومنعت دخول الأهالي.
وتأتي عمليات الهدم المتواصلة في المجتمع العربي، قبيل انتخابات الكنيست المقبلة بأيام قليلة، وكانت القائمة المشتركة، قد قدمت التماسا عاجلا لرئيس لجنة الانتخابات المركزية ضد وزير الأمن القومي المتطرف، إيتمار بن غفير وحزبه "عوتسما يهوديت"، والشرطة، وسلطة إنفاذ القانون في مجال الأراضي، و"سلطة أراضي إسرائيل"، طالبت فيه بمنع استغلال عمليات الهدم والإخلاء ذات الدوافع السياسية في المجتمع العربي لأغراض الدعاية الانتخابية.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات