سرايا - أعلنت السفارة الهولندية في القاهرة، الخميس، إغلاق أبوابها حتى إشعار آخر، بقرار من وزارة الخارجية الهولندية، على خلفية الـمظاهرات المتواصلة أمام مقرها في حي الزمالك، مع التأكيد على إعادة جدولة المواعيد الـمسبقة، وعدم تأثر خدمات شركة التأشيرات المتخصصة بالقرار.
ويأتي هذا التصعيد الدبلوماسي إثر أزمة أعقبت أعتقال السلطات الهولندية للناشط أحمد ناصر، نائب رئيس اتحاد شباب المصريين بالخارج، وزميل له في 11 أكتوبر/تشرين الأول الحالي، أثناء توجههما للمشاركة في مظاهرة مؤيدة للحكومة المصرية أمام سفارتها في لاهاي، في أعقاب احتجاجات سابقة نظمها المعارض أنس حبيب أمام المؤسسات الدبلوماسية الـمصرية.
وعلى خلفية التوتر، أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي اتصالا هاتفيا بنظيره الهولندي توم بيريندسن، مطالبا بكشف ملابسات التوقيف والإفراج الفوري عن المواطنين، مع التأكيد على الالتزام باتفاقية فينا للعلاقات الدبلوماسية ومبدأ المعاملة بالمثل.
كما طالب رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب المصري طارق رضوان أمستردام بتوضيح الأساس القانوني للاعتقال، زمن تصاعد مظاهرات التنديد أمام سفارة هولندا في القاهرة.
ويأتي هذا التصعيد الدبلوماسي إثر أزمة أعقبت أعتقال السلطات الهولندية للناشط أحمد ناصر، نائب رئيس اتحاد شباب المصريين بالخارج، وزميل له في 11 أكتوبر/تشرين الأول الحالي، أثناء توجههما للمشاركة في مظاهرة مؤيدة للحكومة المصرية أمام سفارتها في لاهاي، في أعقاب احتجاجات سابقة نظمها المعارض أنس حبيب أمام المؤسسات الدبلوماسية الـمصرية.
وعلى خلفية التوتر، أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي اتصالا هاتفيا بنظيره الهولندي توم بيريندسن، مطالبا بكشف ملابسات التوقيف والإفراج الفوري عن المواطنين، مع التأكيد على الالتزام باتفاقية فينا للعلاقات الدبلوماسية ومبدأ المعاملة بالمثل.
كما طالب رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب المصري طارق رضوان أمستردام بتوضيح الأساس القانوني للاعتقال، زمن تصاعد مظاهرات التنديد أمام سفارة هولندا في القاهرة.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات