سرايا - في واقعة طريفة تحولت إلى كابوس، وجد مؤثر هندي نفسه في مواجهة سيل من الطرود والطلبات التي لم تكن في الحسبان، بعدما دعا متابعيه إلى إرسال الهدايا والحلويات إلى منزله بمناسبة عيد الديوالي الهندي.
وبحسب الرواية المتداولة، نشر المؤثر مقطع فيديو دعا فيه متابعيه إلى مشاركته فرحة العيد، وشارك عنوان منزله ورقم هاتفه، لتبدأ الطلبات بالوصول، ليس للحلويات والهدايا فحسب، بل لأجهزة تكييف وتلفزيونات وغسالات، بلغت قيمتها نحو مليون روبية.
ولم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد، إذ وصل الأمر إلى طلب دبابة عسكرية قُدّرت قيمتها بنحو 700 مليون روبية، في مشهد يعكس كيف تحولت الدعوة البسيطة إلى موجة من الطلبات غير المتوقعة.
ومع توافد مئات من عمال التوصيل إلى منزله، وسط اعتماد الطلبات على نظام الدفع عند الاستلام، وجد المؤثر نفسه في موقف محرج، بعدما باتت الطرود تتوالى دون توقف.
وفي نهاية المطاف، خرج المؤثر مناشداً متابعيه وقف إرسال الطلبات، معبّراً عن ضيقه من الفوضى التي اجتاحت منزله، ومهدداً بمغادرته إذا استمر الوضع على حاله.
وبينما بدأت القصة بدعوة للاحتفال وتبادل الهدايا، انتهت بمشهد ساخر يذكّر بمخاطر مشاركة البيانات الشخصية، وكيف يمكن للمزاح وسوء الاستخدام أن يتحولا إلى أزمة غير متوقعة.
وبحسب الرواية المتداولة، نشر المؤثر مقطع فيديو دعا فيه متابعيه إلى مشاركته فرحة العيد، وشارك عنوان منزله ورقم هاتفه، لتبدأ الطلبات بالوصول، ليس للحلويات والهدايا فحسب، بل لأجهزة تكييف وتلفزيونات وغسالات، بلغت قيمتها نحو مليون روبية.
ولم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد، إذ وصل الأمر إلى طلب دبابة عسكرية قُدّرت قيمتها بنحو 700 مليون روبية، في مشهد يعكس كيف تحولت الدعوة البسيطة إلى موجة من الطلبات غير المتوقعة.
ومع توافد مئات من عمال التوصيل إلى منزله، وسط اعتماد الطلبات على نظام الدفع عند الاستلام، وجد المؤثر نفسه في موقف محرج، بعدما باتت الطرود تتوالى دون توقف.
وفي نهاية المطاف، خرج المؤثر مناشداً متابعيه وقف إرسال الطلبات، معبّراً عن ضيقه من الفوضى التي اجتاحت منزله، ومهدداً بمغادرته إذا استمر الوضع على حاله.
وبينما بدأت القصة بدعوة للاحتفال وتبادل الهدايا، انتهت بمشهد ساخر يذكّر بمخاطر مشاركة البيانات الشخصية، وكيف يمكن للمزاح وسوء الاستخدام أن يتحولا إلى أزمة غير متوقعة.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات