سرايا - عيّن الاتحاد التركي لكرة القدم، الثلاثاء، مواطنه سيرغين يالتشين مدربا جديدا للمنتخب التركي، عائدا إلى خيار المدرب المحلي بعد تجربتين متتاليتين مع مدربين أجنبيين.
وأوضح الاتحاد في بيان أن "عقدا لمدة أربع سنوات سيُوقع مع المدرب البالغ 53 عاما وجهازه الفني"، مشيرا إلى أن "عطاءاته مع المنتخب الوطني جعلت منه أحد أبرز آمال كرة القدم" التركية.
وكان المدرب الإيطالي فينتشينسو مونتيلا أُقيل في التاسع من تشرين الأول الحالي بعد ثلاثة أعوام على رأس المنتخب الوطني، علما أنه خلف الألماني شتيفان كونتس في 21 أيلول 2023 غداة إقالة الأخير من منصبه بسبب النتائج المخيبة أيضا.
ويتولى يالتشين مهمة قيادة منتخب يفتقد إلى الثقة بعدما خسر هذا الموسم مبارياته الأربع في دوري الأمم الأوروبية (أمام فرنسا وبلجيكا وإيطاليا مرتين)، بينها مباراتان على أرضه.
كما ظهر المنتخب بصورة باهتة في كأس العالم التي أقيمت هذا الصيف في أميركا الشمالية، محققا فوزا واحدا فقط في ثلاث مباريات، ومتذيلا ترتيب مجموعته الرابعة.
ويرى بعض المراقبين مع ذلك أن الجيل الحالي بقيادة هاكان تشالهان أوغلو (إنتر ميلان الإيطالي) وأردا غولر (ريال مدريد الإسباني) وكينان يلديز (يوفنتوس الإيطالي)، يُعد من أكثر الأجيال التركية الواعدة في التاريخ منذ جيل أوائل الألفية.
ويُعتبر يالتشين نتاجا خالصا لكرة القدم التركية، إذ أمضى كامل مسيرته داخل بلاده، ولعب خصوصا مع فنربهتشه وغلطة سراي وبشيكتاش، الأندية الثلاثة الكبرى في إسطنبول.
وأحرز كلاعب أربعة ألقاب في الدوري المحلي وكأسين مع بشيكتاش، كما توج بلقبين في الدوري وكأس واحدة مع غلطة سراي.
وخاض يالتشين 37 مباراة دولية سجل خلالها خمسة أهداف، وشارك في كأس أوروبا للأمم عامي 1996 و2000 قبل أن يبدأ مسيرته التدريبية.
وتولى بعدها تدريب عدد من الأندية المتوسطة، لكنه قاد بشيكتاش إلى إحراز لقب الدوري الممتاز، وأصبح الوحيد في تاريخ النادي الذي يحرز اللقب لاعبا ومدربا، بحسب ما شدد عليه الاتحاد التركي للعبة.
وأوضح الاتحاد في بيان أن "عقدا لمدة أربع سنوات سيُوقع مع المدرب البالغ 53 عاما وجهازه الفني"، مشيرا إلى أن "عطاءاته مع المنتخب الوطني جعلت منه أحد أبرز آمال كرة القدم" التركية.
وكان المدرب الإيطالي فينتشينسو مونتيلا أُقيل في التاسع من تشرين الأول الحالي بعد ثلاثة أعوام على رأس المنتخب الوطني، علما أنه خلف الألماني شتيفان كونتس في 21 أيلول 2023 غداة إقالة الأخير من منصبه بسبب النتائج المخيبة أيضا.
ويتولى يالتشين مهمة قيادة منتخب يفتقد إلى الثقة بعدما خسر هذا الموسم مبارياته الأربع في دوري الأمم الأوروبية (أمام فرنسا وبلجيكا وإيطاليا مرتين)، بينها مباراتان على أرضه.
كما ظهر المنتخب بصورة باهتة في كأس العالم التي أقيمت هذا الصيف في أميركا الشمالية، محققا فوزا واحدا فقط في ثلاث مباريات، ومتذيلا ترتيب مجموعته الرابعة.
ويرى بعض المراقبين مع ذلك أن الجيل الحالي بقيادة هاكان تشالهان أوغلو (إنتر ميلان الإيطالي) وأردا غولر (ريال مدريد الإسباني) وكينان يلديز (يوفنتوس الإيطالي)، يُعد من أكثر الأجيال التركية الواعدة في التاريخ منذ جيل أوائل الألفية.
ويُعتبر يالتشين نتاجا خالصا لكرة القدم التركية، إذ أمضى كامل مسيرته داخل بلاده، ولعب خصوصا مع فنربهتشه وغلطة سراي وبشيكتاش، الأندية الثلاثة الكبرى في إسطنبول.
وأحرز كلاعب أربعة ألقاب في الدوري المحلي وكأسين مع بشيكتاش، كما توج بلقبين في الدوري وكأس واحدة مع غلطة سراي.
وخاض يالتشين 37 مباراة دولية سجل خلالها خمسة أهداف، وشارك في كأس أوروبا للأمم عامي 1996 و2000 قبل أن يبدأ مسيرته التدريبية.
وتولى بعدها تدريب عدد من الأندية المتوسطة، لكنه قاد بشيكتاش إلى إحراز لقب الدوري الممتاز، وأصبح الوحيد في تاريخ النادي الذي يحرز اللقب لاعبا ومدربا، بحسب ما شدد عليه الاتحاد التركي للعبة.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات