سرايا -
وردت إلى سرايا الإخبارية شكوى من عدد من حراس المدارس من الفئة الثالثة، يشكون فيها من تدني الرواتب وطول ساعات العمل، إلى جانب غياب العطل والإجازات، حتى خلال الأعياد والمناسبات.
وقال أحد الحراس إن طبيعة عملهم تتطلب البقاء في المدارس من الساعة الثالثة عصرًا حتى السابعة صباحًا، دون توفر بديل في كثير من الأحيان، مشيرًا إلى أن راتب الحارس يبلغ 255 دينارًا، إضافة إلى 40 دينارًا بدل بديل، ليصل المجموع إلى 295 دينارًا.
وأضاف أن هذه الظروف تشكل عبئًا كبيرًا على الحراس، خاصة المتزوجين منهم، في ظل صعوبة قضاء الوقت مع أسرهم، وعدم تناسب الرواتب مع ساعات العمل الطويلة والمسؤوليات الملقاة على عاتقهم.
كما اشتكى من كثرة عمليات التفتيش الليلي التي يتعرض لها الحراس، بما في ذلك حضور أفراد من الأمن العام للتفتيش خلال ساعات الليل، الأمر الذي يزيد من الضغوط النفسية والجسدية عليهم، بحسب قوله.
وأشار إلى أن الحراس يتحملون مسؤولية حماية المدارس بموجب كفالات عدلية، مطالبًا وزارة التربية والتعليم بإعادة النظر في أوضاعهم الوظيفية، وتحسين رواتبهم، ومراجعة ساعات العمل، وتوفير بدلاء يضمنون حصولهم على الراحة والإجازات.
وختم الحارس مناشدته بضرورة إنصاف هذه الفئة، مؤكدًا أن استمرار العمل بهذه الظروف يفاقم معاناتهم المعيشية والأسرية، داعيًا الجهات المعنية إلى الاستماع لمطالبهم واتخاذ إجراءات تضمن حقوقهم وتحسن بيئة عملهم.
وردت إلى سرايا الإخبارية شكوى من عدد من حراس المدارس من الفئة الثالثة، يشكون فيها من تدني الرواتب وطول ساعات العمل، إلى جانب غياب العطل والإجازات، حتى خلال الأعياد والمناسبات.
وقال أحد الحراس إن طبيعة عملهم تتطلب البقاء في المدارس من الساعة الثالثة عصرًا حتى السابعة صباحًا، دون توفر بديل في كثير من الأحيان، مشيرًا إلى أن راتب الحارس يبلغ 255 دينارًا، إضافة إلى 40 دينارًا بدل بديل، ليصل المجموع إلى 295 دينارًا.
وأضاف أن هذه الظروف تشكل عبئًا كبيرًا على الحراس، خاصة المتزوجين منهم، في ظل صعوبة قضاء الوقت مع أسرهم، وعدم تناسب الرواتب مع ساعات العمل الطويلة والمسؤوليات الملقاة على عاتقهم.
كما اشتكى من كثرة عمليات التفتيش الليلي التي يتعرض لها الحراس، بما في ذلك حضور أفراد من الأمن العام للتفتيش خلال ساعات الليل، الأمر الذي يزيد من الضغوط النفسية والجسدية عليهم، بحسب قوله.
وأشار إلى أن الحراس يتحملون مسؤولية حماية المدارس بموجب كفالات عدلية، مطالبًا وزارة التربية والتعليم بإعادة النظر في أوضاعهم الوظيفية، وتحسين رواتبهم، ومراجعة ساعات العمل، وتوفير بدلاء يضمنون حصولهم على الراحة والإجازات.
وختم الحارس مناشدته بضرورة إنصاف هذه الفئة، مؤكدًا أن استمرار العمل بهذه الظروف يفاقم معاناتهم المعيشية والأسرية، داعيًا الجهات المعنية إلى الاستماع لمطالبهم واتخاذ إجراءات تضمن حقوقهم وتحسن بيئة عملهم.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات