بعد اعتراف سيلينا غوميز .. طبيب يكشف تأثير "الفيب" على الصوت

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 34816
بعد اعتراف سيلينا غوميز ..  طبيب يكشف تأثير "الفيب" على الصوت
سرايا - أعاد اعتراف النجمة الأمريكية سيلينا غوميز بتغيّر صوتها بسبب استخدام السجائر الإلكترونية "الفيب" تسليط الضوء على تأثير هذه الأجهزة في الحنجرة والأحبال الصوتية، وسط تحذيرات طبية من أن أضرار التدخين الإلكتروني لا تقتصر على الرئتين، بل قد تمتد إلى جودة الصوت وطبيعته.

وقال الدكتور معاذ الجوازنة، اختصاصي الأنف والأذن والحنجرة، في تصريحات لـ"إرم نيوز"، إن التدخين بمختلف أشكاله، بما في ذلك السجائر الإلكترونية، يمكن أن يتسبب في تهيج الحنجرة والأحبال الصوتية؛ ما ينعكس على طبيعة الصوت وجودته.

وأوضح الجوازنة أن النيكوتين والمواد المضافة والنكهات والمكونات المستخدمة في سوائل التدخين الإلكتروني قد تؤدي إلى تهيج الأنسجة الحساسة داخل الحنجرة؛ ما قد يسبب تغيراً في الصوت.


وتكمن أهمية هذه التأثيرات بحسب الجوازنة، في أن الأحبال الصوتية تحتاج إلى اهتزاز منتظم لإنتاج صوت واضح، فيما يمكن للتهيج والالتهاب أن يؤثرا في طبيعة هذا الاهتزاز، ويؤديا إلى ظهور البحة أو الخشونة أو تغير النبرة.

دراسات ترصد تغيرات في جودة الصوت
وتدعم بعض الأبحاث الطبية المخاوف المتعلقة بتأثير التدخين الإلكتروني في الحنجرة، إذ أظهرت دراسة نُشرت في دورية "The Laryngoscope"، وشملت 65 شاباً وشابة، أن مستخدمي السجائر الإلكترونية سجلوا أعراضاً مرتبطة بالصوت والسعال أكثر من غير المستخدمين.

كما رصد الباحثون تغيرات طفيفة في حركة الأحبال الصوتية، ووجدوا ارتباطاً بين طول مدة استخدام السجائر الإلكترونية وزيادة الأعراض.

ماذا يحدث داخل الحنجرة؟
لا تنتج السجائر الإلكترونية بخار ماء نقياً، بل رذاذاً قد يحتوي على النيكوتين ومركبات عضوية متطايرة ومواد منكّهة وجزيئات دقيقة، بعضها قد يكون ضاراً عند استنشاقه، وفق المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها. 

وقد يظهر تهيج الحنجرة في صورة بحة أو خشونة بالصوت أو شعور بجفاف الحلق والحاجة المتكررة إلى تنظيفه بالسعال الخفيف.

وتكتسب هذه الأعراض أهمية خاصة لدى الأشخاص الذين يعتمدون على أصواتهم في العمل، مثل: المغنين والمذيعين والمعلمين، نظراً إلى أن أيّ تغير في أداء الأحبال الصوتية قد يؤثر في قدرتهم على التحدث أو الغناء بصورة مريحة.


هل يعود الصوت إلى طبيعته بعد الإقلاع؟
يتوقف تحسّن الصوت على سبب التغير ومدى تأثر الأحبال الصوتية، إذ يمكن أن تتحسن بعض حالات البحة المرتبطة بالتهيج بعد إزالة مسبباتها، لكن استمرار الأعراض يستدعي فحص الحنجرة لاستبعاد أسباب أخرى.

ويوصي المعهد الوطني الأمريكي للصمم واضطرابات التواصل بمراجعة الطبيب إذا استمرت بحة الصوت أكثر من ثلاثة أسابيع، خصوصاً في غياب نزلة برد، أو إذا صاحبها ألم عند البلع أو صعوبة في التنفس. 

وبين تجربة سيلينا غوميز الشخصية والتحذيرات الطبية، تبرز حقيقة أن السجائر الإلكترونية ليست خالية من المخاطر، وأن تغير الصوت قد يكون أحد المؤشرات التي تستحق الانتباه، وإن لم يكن وحده دليلاً قاطعاً على حدوث ضرر دائم في الأحبال الصوتية.

 

 

 

 

 

 

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم