حاولت ذات يوم دراسة أكثر عشر كلمات إيجابية يستخدمها المعلمون، وأكثر عشر كلمات سلبية، ومدى ارتباطها بمؤهلات المعلمين، ومستوياتهم الاجتماعية! حيث تبين أن الشتائم تزداد بانخفاض مستوى تأهيل المعلمين ،وقرأت عن دراسة شفانبيرغ وبوريدج في عام ٢٠٢٥ حول الكلمات النابية التي تستخدمها المجتمعات الناطقة بالإنجليزية، حيث تكشف أن أكثر الشعوب التي تستخدم هذه الكلمات هي أمريكا، وبريطانيا، وأستراليا.
وفي دراسة ٢٠٢٤ شملت سبع عشرة دولة كانت النتائج أن الشتائم تزداد بين الشعوب التي تضيق بالاختلاف، وترفع شعارات
الفضيلة، والأخلاق. فالشتيمة من وجهة نظر الدراسة تأتي دفاعًا عن الفضيلة، والأخلاق، ومعتقدات الجماعة، وأفكارها!فأي فضيلة هذه الي يتمتع حراسها بقاموس من الشتائم؟؟.
( ١ )
*دوافع الشتيمة*
تشير بعض الدراسات أن الشتائم غالبًا ما تكون دفاعًا عن أخلاق، ومعتقدات؛ بسبب احتكار الحقيقة. أو كونها واجبًا أخلاقيا
يؤجر عليه صاحبه.فالشتيمة عمل خير مأجور يمتلك درجة من قداسة أخلاقية، وبذلك، يشعر صاحبها أنها واجب، وعليه أداء هذا الواجب، وإلّا حوسب على تقصيره. وقد تكون الشتيمة عدوانًا، وتنمّرًا، واستقواءً من طرف قوي قد يكون شخصًا ذا سلطة، أو جماعة ذات مكانة، وقد تكون الشتيمة رغبة في إلغاء صوت مخالف قوي!
وقد تكون الشتيمة فزعة، ومؤازرة على طريقة: الحَقْ واكْسَب حصّتك ! وهكذا، تتنوع دوافع الشتيمة، ولعل أخطرها حين يعتقد الشاتم أنه يؤدي واجبًا أخلاقيّا وتقوويّا!
( ٢ )
*أنواع الشتائم!*
في تحليل لشتائم حصل عليها شخص مؤخًرًا؛ بسبب حديث له حول حدَثٍ ذي طابع مجتمعي،
تم تصنيف الشتائم كما يأتي؛ مرتّبة حسب تكرارها!
-شتائم دفاعًا عن الفضيلة والتقوى.
-شتائم بسبب زيادة العمر.
-شتائم شخصية.
-شتائم هجومية لأسباب متنوعة.
وخلت الشتائم من شتائم مناطقية، أو عشائرية، أو طبقية
أو علمية.
ويمكن القول: إن٩٠٪ من الشتائم استخدمت كلمات نابية يمكن أن يطالها القانون.
( ٣ )
*نقد فكرة، أم هجوم شخصي؟*
حين يتَّهم شخص بأنه كبير في السنّ، فهذا يعني أن التهمة هي للشيخوخة، وليست تهمة شخصية له!
وحين يشارك في التهم عدد من حملة الدكتوراة، فلا يمكن تصنيف الشاتم بالجهل المعرفي!
كانت الشتائم لا علاقة لها بما قيل، ولم تناقش ما قيل. وهذا يسمى بالعجز الحواري!
( ٤ )
*العجز الحواري*
!
يحدث العجز الحواري حين تتم الاتهامات إلى الشخص، وليس إلى الفكرة، وهذا يعكس انخفاض درجة الوعي عند بعض الشاتمين،
وجهل بعض الشاتمين، وفزعة بعض الشاتمين الذين لا يعرفون تفاصيل الحدث، وقد نبرّيء بعض الشاتمين بالقول: إنهم غاضبون.
فالعجر الحواري مشكلة تربوية، فشلت الأنظمة التعليمية
تعليم الطلبة كيف يفكرون، وكيف يحترمون الاختلاف، وما هو المقدّس، وغير المقدّس، فتصبح الشتيمة بديلًا للحوار، وخاصة حين تكون الشتيمة دفاعًا عن قيم أخلاقية، وغيرها من القيم!
( ٥ )
*أي قيم أخلاقية؟*
إذا كانت الأخلاق تحتاج لشتائم "لا أخلاقية للدفاع عنها! فعن أي أخلاق تدافعون؟ أي أخلاق هي التي تحتاج إلى بذاءة للدفاع عنها؟
وحين تصبح الشتيمة واجبًا أخلاقيّا، فما هي الأخلاق!!!
فهمت عليّ؟!!
وفي دراسة ٢٠٢٤ شملت سبع عشرة دولة كانت النتائج أن الشتائم تزداد بين الشعوب التي تضيق بالاختلاف، وترفع شعارات
الفضيلة، والأخلاق. فالشتيمة من وجهة نظر الدراسة تأتي دفاعًا عن الفضيلة، والأخلاق، ومعتقدات الجماعة، وأفكارها!فأي فضيلة هذه الي يتمتع حراسها بقاموس من الشتائم؟؟.
( ١ )
*دوافع الشتيمة*
تشير بعض الدراسات أن الشتائم غالبًا ما تكون دفاعًا عن أخلاق، ومعتقدات؛ بسبب احتكار الحقيقة. أو كونها واجبًا أخلاقيا
يؤجر عليه صاحبه.فالشتيمة عمل خير مأجور يمتلك درجة من قداسة أخلاقية، وبذلك، يشعر صاحبها أنها واجب، وعليه أداء هذا الواجب، وإلّا حوسب على تقصيره. وقد تكون الشتيمة عدوانًا، وتنمّرًا، واستقواءً من طرف قوي قد يكون شخصًا ذا سلطة، أو جماعة ذات مكانة، وقد تكون الشتيمة رغبة في إلغاء صوت مخالف قوي!
وقد تكون الشتيمة فزعة، ومؤازرة على طريقة: الحَقْ واكْسَب حصّتك ! وهكذا، تتنوع دوافع الشتيمة، ولعل أخطرها حين يعتقد الشاتم أنه يؤدي واجبًا أخلاقيّا وتقوويّا!
( ٢ )
*أنواع الشتائم!*
في تحليل لشتائم حصل عليها شخص مؤخًرًا؛ بسبب حديث له حول حدَثٍ ذي طابع مجتمعي،
تم تصنيف الشتائم كما يأتي؛ مرتّبة حسب تكرارها!
-شتائم دفاعًا عن الفضيلة والتقوى.
-شتائم بسبب زيادة العمر.
-شتائم شخصية.
-شتائم هجومية لأسباب متنوعة.
وخلت الشتائم من شتائم مناطقية، أو عشائرية، أو طبقية
أو علمية.
ويمكن القول: إن٩٠٪ من الشتائم استخدمت كلمات نابية يمكن أن يطالها القانون.
( ٣ )
*نقد فكرة، أم هجوم شخصي؟*
حين يتَّهم شخص بأنه كبير في السنّ، فهذا يعني أن التهمة هي للشيخوخة، وليست تهمة شخصية له!
وحين يشارك في التهم عدد من حملة الدكتوراة، فلا يمكن تصنيف الشاتم بالجهل المعرفي!
كانت الشتائم لا علاقة لها بما قيل، ولم تناقش ما قيل. وهذا يسمى بالعجز الحواري!
( ٤ )
*العجز الحواري*
!
يحدث العجز الحواري حين تتم الاتهامات إلى الشخص، وليس إلى الفكرة، وهذا يعكس انخفاض درجة الوعي عند بعض الشاتمين،
وجهل بعض الشاتمين، وفزعة بعض الشاتمين الذين لا يعرفون تفاصيل الحدث، وقد نبرّيء بعض الشاتمين بالقول: إنهم غاضبون.
فالعجر الحواري مشكلة تربوية، فشلت الأنظمة التعليمية
تعليم الطلبة كيف يفكرون، وكيف يحترمون الاختلاف، وما هو المقدّس، وغير المقدّس، فتصبح الشتيمة بديلًا للحوار، وخاصة حين تكون الشتيمة دفاعًا عن قيم أخلاقية، وغيرها من القيم!
( ٥ )
*أي قيم أخلاقية؟*
إذا كانت الأخلاق تحتاج لشتائم "لا أخلاقية للدفاع عنها! فعن أي أخلاق تدافعون؟ أي أخلاق هي التي تحتاج إلى بذاءة للدفاع عنها؟
وحين تصبح الشتيمة واجبًا أخلاقيّا، فما هي الأخلاق!!!
فهمت عليّ؟!!
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات