وقال الصقور، في تصريح صحفي، اليوم الثلاثاء، إنه ما زال متمسكًا بموقفه الرافض للمال السياسي، لافتًا إلى أن مجلس النواب يضم قامات وطنية وشخصيات محترمة، وأن المجلس تصدى في دورات سابقة للعديد من ملفات الفساد.
وأضاف أن المرحلة المقبلة تتطلب الحفاظ على سمعة مجلس النواب ونزاهته، مؤكدًا رفضه لأي شبهة فساد قد تمس المؤسسة التشريعية، ومشددًا على أهمية الاحتكام إلى الدستور وخدمة الوطن والأمة والحفاظ على المال العام.
وأوضح الصقور أنه لا يتهم أي شخص، لكنه أشار إلى وجود أحاديث عن عودة المال السياسي، مؤكدًا أن ذلك مرفوض جملة وتفصيلًا.
وفيما يتعلق بآلية حسم مرشح حزب الميثاق الوطني لرئاسة مجلس النواب، قال الصقور إن التوجه يميل إلى التوافق، إلا أنه أشار إلى أنه يتجه مبدئيًا إلى الاحتكام لصندوق الاقتراع، باعتباره ممارسة للحق الديمقراطي والدستوري، في ظل وجود شخصيات أخرى داخل الحزب تمتلك الحق في الترشح.
وشدد على ضرورة أن تكون المنافسة على رئاسة المجلس قائمة على أسس ديمقراطية ونزيهة، بما يحافظ على مكانة المؤسسة التشريعية ويعزز الثقة بها.
تاليًا الفيديو:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات