الصقور والزعبي والطراونة .. سباق رئاسة النواب يربك حسابات الميثاق والخلايلة يوضح لسرايا أسباب التأجيل

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 35899
الصقور والزعبي والطراونة ..  سباق رئاسة النواب يربك حسابات الميثاق والخلايلة يوضح لسرايا أسباب التأجيل

سرايا - خاص - تتواصل المشاورات داخل كتلة الميثاق النيابية لحسم اسم مرشحها لرئاسة مجلس النواب، في ظل تنافس بين عدد من الأسماء البارزة، يتقدمها النواب مجحم الصقور، وعوني الزعبي، وإبراهيم الطراونة، وسط مساعٍ للوصول إلى توافق داخلي يحسم هوية المرشح قبل انطلاق الدورة العادية الثالثة للمجلس في الثاني من تشرين الثاني المقبل.

وقال رئيس كتلة الميثاق النيابية، النائب علي الخلايلة، في تصريحات لـ"سرايا"، إن الاجتماع الذي كان مقرراً عقده اليوم الثلاثاء لاختيار مرشح الكتلة لرئاسة المجلس، تأجل لإتاحة مزيد من الوقت أمام المشاورات والتفاهمات بين أعضاء الكتلة، بهدف الوصول إلى مرشح توافقي يحظى بقبول النواب ويحافظ على تماسك الكتلة.

وأوضح الخلايلة أن تأجيل الاجتماع لا يرتبط، وفقاً لتوضيحه، بخلافات على الترشح، وإنما جاء نتيجة ارتباطات ومناسبات لدى عدد من النواب، إلى جانب ظروف أخرى، من بينها ارتباط بعضهم بالإدلاء بشهادات أمام المحاكم، ووجود ظروف صحية تستدعي مرافقة مرضى.

وفيما تتواصل المشاورات داخل الكتلة، تبرز أسماء الصقور والزعبي والطراونة بوصفها أبرز الخيارات المطروحة للتنافس على موقع رئاسة المجلس، وسط محاولات لتقريب وجهات النظر وتوحيد الموقف خلف مرشح واحد، في وقت لم يُحسم فيه القرار النهائي حتى الآن.

وتأتي هذه التطورات في مرحلة حساسة من سباق رئاسة مجلس النواب، مع بدء عدد من الكتل النيابية حسم خياراتها وإعلان مرشحيها، ما يضع كتلة الميثاق أمام استحقاق التوصل إلى موقف موحد يحدد اتجاهها في المنافسة على رئاسة المجلس والمكتب الدائم.

وكان النائب أحمد الصفدي قد أعلن عدم رغبته في خوض السباق مجدداً، الأمر الذي فتح المجال أمام تداول أسماء جديدة داخل الميثاق، بالتزامن مع تحركات نيابية لتشكيل التحالفات وبناء التفاهمات التي تسبق انتخابات رئاسة المجلس.

وفي المقابل، أعلنت كتلة مبادرة ترشيح النائب مصطفى الخصاونة لرئاسة مجلس النواب، فيما رشحت كتلة الأحزاب الوسطية والإصلاح النائب الدكتور سليمان الزبن للمنصب، بينما أعلنت كتلة عزم ترشيح النائب أيمن أبو هنية لموقع النائب الأول لرئيس المجلس.

وتتجه الأنظار إلى الاجتماع المرتقب لكتلة الميثاق، وما قد يسفر عنه من توافق على مرشحها، في ظل أهمية موقع الكتلة في معادلة المنافسة النيابية، وما يمكن أن يترتب على قرارها من تأثير في خريطة التحالفات والاصطفافات تحت القبة.

وبين نفي وجود خلافات على الترشح، واستمرار المشاورات لتوحيد الموقف، يبقى حسم اسم مرشح الميثاق أحد أبرز الملفات المفتوحة في سباق رئاسة مجلس النواب، بانتظار ما ستفضي إليه التفاهمات خلال الأيام المقبلة.

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم