سرايا - حقق فريق بيطري في هولندا إنجازًا طبيًا لافتًا، بعد نجاح عملية جراحية لتركيب منقار اصطناعي لطائر من نوع أبو قرن الأرضي الجنوبي، تعرض لتلف في الجزأين العلوي والسفلي من منقاره، في إجراء يُعد الأول من نوعه عالميًا وفق المعلومات المتاحة في الأدبيات العلمية.
وأعلنت حديقة حيوان أرتيس في العاصمة أمستردام، في بيان بتاريخ 16 أكتوبر 2026، أن الطائر كان يعاني تلفًا تركه بمنقار قصير، ما أثر في قدرته على التقاط الطعام من الأرض والعناية بريشه بصورة طبيعية.
وشارك في تنفيذ الجراحة فريق متخصص ضم خبراء من الحديقة وكلية الطب البيطري بجامعة أوتريخت والمركز الطبي الجامعي بالمدينة، إلى جانب شركة «أمنوفيس» التي تولت تصنيع المكونات المصنوعة من التيتانيوم.
واستخدم الفريق صور الأشعة المقطعية وأجزاء محفوظة من المنقار الأصلي لإعادة بناء شكله الطبيعي، قبل تصميم جزأين اصطناعيين ملائمين لحالة الطائر وطباعتهما باستخدام مواد بلاستيكية، ثم تثبيتهما بمكونات من التيتانيوم وبراغٍ طبية.
وأظهرت النتائج الأولية تحسنًا سريعًا، حيث بدأ الطائر استخدام منقاره الجديد في يوم العملية نفسه، وتمكن في صباح اليوم التالي من التقاط طعامه دون مساعدة، قبل أن يستعيد تدريجيًا قدرته على تنظيف ريشه.
ويواصل الأطباء البيطريون متابعة حالة الطائر للتأكد من ثبات الأجزاء الاصطناعية وكفاءتها على المدى الطويل، وسط آمال بأن تمهد هذه التجربة الطريق لتطوير حلول علاجية مماثلة للطيور التي تتعرض لإصابات خطيرة في مناقيرها.
وأعلنت حديقة حيوان أرتيس في العاصمة أمستردام، في بيان بتاريخ 16 أكتوبر 2026، أن الطائر كان يعاني تلفًا تركه بمنقار قصير، ما أثر في قدرته على التقاط الطعام من الأرض والعناية بريشه بصورة طبيعية.
وشارك في تنفيذ الجراحة فريق متخصص ضم خبراء من الحديقة وكلية الطب البيطري بجامعة أوتريخت والمركز الطبي الجامعي بالمدينة، إلى جانب شركة «أمنوفيس» التي تولت تصنيع المكونات المصنوعة من التيتانيوم.
واستخدم الفريق صور الأشعة المقطعية وأجزاء محفوظة من المنقار الأصلي لإعادة بناء شكله الطبيعي، قبل تصميم جزأين اصطناعيين ملائمين لحالة الطائر وطباعتهما باستخدام مواد بلاستيكية، ثم تثبيتهما بمكونات من التيتانيوم وبراغٍ طبية.
وأظهرت النتائج الأولية تحسنًا سريعًا، حيث بدأ الطائر استخدام منقاره الجديد في يوم العملية نفسه، وتمكن في صباح اليوم التالي من التقاط طعامه دون مساعدة، قبل أن يستعيد تدريجيًا قدرته على تنظيف ريشه.
ويواصل الأطباء البيطريون متابعة حالة الطائر للتأكد من ثبات الأجزاء الاصطناعية وكفاءتها على المدى الطويل، وسط آمال بأن تمهد هذه التجربة الطريق لتطوير حلول علاجية مماثلة للطيور التي تتعرض لإصابات خطيرة في مناقيرها.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات