سرايا - احتفل البريطاني أوين فايلر بعيد ميلاده الـ107 وسط أسرته وأصدقائه، مستعيدًا ذكريات عمر طويل، ومؤكدًا أن البساطة والاعتدال رفقاء رحلته.
وشهد الاحتفال، الذي أُقيم في ويلز غرب بريطانيا، حضور أفراد أسرته وعدد من رفاقه من المحاربين القدامى، كما تسلّم درعًا تذكاريًا من جمعية «سسافا» الخيرية الداعمة للقوات المسلحة، تقديرًا لخدمته العسكرية خلال حياته.
وشاركت في المناسبة ابنته آن، البالغة من العمر 80 عامًا، وهي واحدة من أبنائه الأربعة، فيما تضم عائلته أيضًا 10 أحفاد و15 من أحفاد الأحفاد، في مشهد عائلي يعكس امتداد أجيال أسرته عبر أكثر من قرن.
ووُلد فايلر عام 1919، وخدم في فوج رويال ويلش فيوزيليرز، قبل أن ينضم إلى الشرطة العسكرية خلال الحرب العالمية الثانية، وفقًا لما أورده موقع «إندبندنت» البريطاني.
وعن بلوغه هذا العمر الاستثنائي، قال فايلر إنه لا يعرف على وجه التحديد كيف وصل إلى عامه الـ107، رغم أن كثيرين يسألونه باستمرار عن سر طول عمره. وأوضح أن الأمر لا يرتبط بوصفة سحرية أو نظام خاص، بل يعود إلى العمل طوال حياته والحرص على العيش بطريقة سليمة.
وفي حديثه عن عاداته الغذائية، أشار إلى أنه لم يكن من الأشخاص الذين يفرطون في تناول الطعام، لافتًا إلى اعتماده على وجبات بسيطة، من بينها السمك والبطاطس، معربًا عن اعتقاده بأن أنماط الحياة تغيرت كثيرًا مقارنة بالماضي.
كما استعاد فايلر الظروف الصعبة التي نشأ فيها، موضحًا أنه لم يكن يتوقع الوصول إلى هذا العمر، ولم يكن أفراد أسرته يفكرون في الشيخوخة، في ظل معاناتهم من نقص المال والطعام خلال سنوات حياتهم الأولى.
ورغم ما شهده العالم من تغيرات على مدار أكثر من قرن، أعرب المعمر البريطاني عن أمله في أن يكون العالم قد أصبح أفضل، مشيرًا إلى أن طول العمر لم يكن هدفًا خطط له، بل محطة وصل إليها دون توقع مسبق.
روتين يومي يعكس التمسك بالحياة
من جانبه، وصف دارين فوت، أحد المحاربين القدامى الذين ساهموا في تنظيم الاحتفال، فايلر بأنه رجل ودود ومتواضع، لا يدرك تمامًا أسباب الاهتمام الكبير الذي يحظى به مع بلوغه هذا العمر.
وأشار فوت إلى أن فايلر لا يزال يحافظ على روتين يومي منتظم، إذ يستيقظ كل صباح، ويرتدي قميصًا نظيفًا وربطة عنق، ويحرص على تلميع حذائه، قبل أن يبدأ يومه وكأنه أمام مهمة جديدة.
واعتبر أن هذا الالتزام اليومي يعكس أهمية التمسك بالهدف والاستمرار في ممارسة العادات التي تمنح الحياة إيقاعًا ومعنى، وهي قيم يمكن للآخرين الاستفادة منها، بصرف النظر عن أعمارهم.
وتقدم تجربة فايلر صورة لرجل تجاوز قرنًا من الزمن، محتفظًا ببساطة نظرته إلى الحياة، إذ لا ينسب طول عمره إلى أسرار معقدة، بل إلى العمل والاعتدال والحرص على مواصلة الحياة يومًا بعد يوم.
وشهد الاحتفال، الذي أُقيم في ويلز غرب بريطانيا، حضور أفراد أسرته وعدد من رفاقه من المحاربين القدامى، كما تسلّم درعًا تذكاريًا من جمعية «سسافا» الخيرية الداعمة للقوات المسلحة، تقديرًا لخدمته العسكرية خلال حياته.
وشاركت في المناسبة ابنته آن، البالغة من العمر 80 عامًا، وهي واحدة من أبنائه الأربعة، فيما تضم عائلته أيضًا 10 أحفاد و15 من أحفاد الأحفاد، في مشهد عائلي يعكس امتداد أجيال أسرته عبر أكثر من قرن.
ووُلد فايلر عام 1919، وخدم في فوج رويال ويلش فيوزيليرز، قبل أن ينضم إلى الشرطة العسكرية خلال الحرب العالمية الثانية، وفقًا لما أورده موقع «إندبندنت» البريطاني.
وعن بلوغه هذا العمر الاستثنائي، قال فايلر إنه لا يعرف على وجه التحديد كيف وصل إلى عامه الـ107، رغم أن كثيرين يسألونه باستمرار عن سر طول عمره. وأوضح أن الأمر لا يرتبط بوصفة سحرية أو نظام خاص، بل يعود إلى العمل طوال حياته والحرص على العيش بطريقة سليمة.
وفي حديثه عن عاداته الغذائية، أشار إلى أنه لم يكن من الأشخاص الذين يفرطون في تناول الطعام، لافتًا إلى اعتماده على وجبات بسيطة، من بينها السمك والبطاطس، معربًا عن اعتقاده بأن أنماط الحياة تغيرت كثيرًا مقارنة بالماضي.
كما استعاد فايلر الظروف الصعبة التي نشأ فيها، موضحًا أنه لم يكن يتوقع الوصول إلى هذا العمر، ولم يكن أفراد أسرته يفكرون في الشيخوخة، في ظل معاناتهم من نقص المال والطعام خلال سنوات حياتهم الأولى.
ورغم ما شهده العالم من تغيرات على مدار أكثر من قرن، أعرب المعمر البريطاني عن أمله في أن يكون العالم قد أصبح أفضل، مشيرًا إلى أن طول العمر لم يكن هدفًا خطط له، بل محطة وصل إليها دون توقع مسبق.
روتين يومي يعكس التمسك بالحياة
من جانبه، وصف دارين فوت، أحد المحاربين القدامى الذين ساهموا في تنظيم الاحتفال، فايلر بأنه رجل ودود ومتواضع، لا يدرك تمامًا أسباب الاهتمام الكبير الذي يحظى به مع بلوغه هذا العمر.
وأشار فوت إلى أن فايلر لا يزال يحافظ على روتين يومي منتظم، إذ يستيقظ كل صباح، ويرتدي قميصًا نظيفًا وربطة عنق، ويحرص على تلميع حذائه، قبل أن يبدأ يومه وكأنه أمام مهمة جديدة.
واعتبر أن هذا الالتزام اليومي يعكس أهمية التمسك بالهدف والاستمرار في ممارسة العادات التي تمنح الحياة إيقاعًا ومعنى، وهي قيم يمكن للآخرين الاستفادة منها، بصرف النظر عن أعمارهم.
وتقدم تجربة فايلر صورة لرجل تجاوز قرنًا من الزمن، محتفظًا ببساطة نظرته إلى الحياة، إذ لا ينسب طول عمره إلى أسرار معقدة، بل إلى العمل والاعتدال والحرص على مواصلة الحياة يومًا بعد يوم.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات