سرايا - أظهرت تجربة سريرية أن عقار "آيكوتايد" الجديد لعلاج الصدفية من إنتاج شركة "جونسون اند جونسون" تفوق بشكل ملحوظ على دواء وهمي في علاج التهاب القولون التقرحي.
ويُعرف "آيكوتايد" كيميائيًا باسم "آيكوتروكينرا"، وهو أول ببتيد فموي من نوعه يعمل على تثبيط البروتين "إنترلوكين-23" في الخلايا المناعية، وكانت مثبطات "إنترلوكين-23" السابقة تعطى عن طريق الوريد.
وفي هذه التجربة التي شملت 252 مريضًا، تلقى المشاركون المصابون بالتهاب القولون التقرحي النشط، بدرجات تتراوح بين المتوسطة والشديدة، جرعات يومية من عقار "آيكوتروكينرا" بمقدار 400 أو 200 أو 100 ملليغرام، أو تلقوا دواءً وهميًا.
وقال الباحثون إن جميع جرعات "آيكوتروكينرا" تفوقت على الدواء الوهمي في إحداث استجابة سريرية، تتمثل في انخفاض نشاط المرض وأعراضه مثل النزيف الشرجي، في الأسبوع الـ12.
وأضافوا في دورية "نيو إنجلاند جورنال أوف ميديسن"، أن 63% أظهروا استجابة سريرية عند تناول 400 ملليغرام يوميًا، بحسب وكالة "رويترز".
وبلغت النسبة 58% في المجموعة التي تناولت 200 ملليغرام، و55% في المجموعة التي تناولت 100 ملليغرام، و27% في المجموعة التي تناولت الدواء الوهمي.
وكان معدل الهدوء السريري، وهو فترة تختفي فيها أعراض وعلامات المرض المزمن أو تتقلص بشدة، في الأسبوع الـ12 أعلى على نحو ملحوظ مع من تلقوا جرعة 400 ملليغرام مقارنة بالدواء الوهمي، إذ بلغ 30% مقابل 11%، وكذلك كانت الحال بالنسبة لمعدل تراجع الأعراض (46% مقابل 19%) والتحسن الذي أظهره الفحص بالمنظار (37% مقابل 14%).
وقال الباحثون، إن حالات الهدوء السريري، التي تحققت في الأسبوع الثاني عشر، استمرت طوال فترة العلاج التي امتدت 28 أسبوعًا.
وقالت الدكتورة ماريا أبريو، رئيسة فريق الدراسة من مركز "سيدارز-سايناي" الطبي في لوس انجليس، "أثبت آيكوتروكينرا فاعليته حتى لدى المرضى الذين يصعب علاجهم والذين فشلت معهم أنظمة العلاج الدوائية السابقة".
وأضافت في بيان أن "إمكانية تناول الدواء عن طريق الفم ستساعدنا على توسيع نطاق الخيارات المتاحة لدينا لعلاج المرضى".
ويأمل الباحثون في دراسة تأثير الدواء في مرضى داء كرون، في الوقت الذي تسعى فيه "جونسون اند جونسون" للحصول على موافقات لاستخدامه في علاج أمراض أخرى.
ويُعرف "آيكوتايد" كيميائيًا باسم "آيكوتروكينرا"، وهو أول ببتيد فموي من نوعه يعمل على تثبيط البروتين "إنترلوكين-23" في الخلايا المناعية، وكانت مثبطات "إنترلوكين-23" السابقة تعطى عن طريق الوريد.
وفي هذه التجربة التي شملت 252 مريضًا، تلقى المشاركون المصابون بالتهاب القولون التقرحي النشط، بدرجات تتراوح بين المتوسطة والشديدة، جرعات يومية من عقار "آيكوتروكينرا" بمقدار 400 أو 200 أو 100 ملليغرام، أو تلقوا دواءً وهميًا.
وقال الباحثون إن جميع جرعات "آيكوتروكينرا" تفوقت على الدواء الوهمي في إحداث استجابة سريرية، تتمثل في انخفاض نشاط المرض وأعراضه مثل النزيف الشرجي، في الأسبوع الـ12.
وأضافوا في دورية "نيو إنجلاند جورنال أوف ميديسن"، أن 63% أظهروا استجابة سريرية عند تناول 400 ملليغرام يوميًا، بحسب وكالة "رويترز".
وبلغت النسبة 58% في المجموعة التي تناولت 200 ملليغرام، و55% في المجموعة التي تناولت 100 ملليغرام، و27% في المجموعة التي تناولت الدواء الوهمي.
وكان معدل الهدوء السريري، وهو فترة تختفي فيها أعراض وعلامات المرض المزمن أو تتقلص بشدة، في الأسبوع الـ12 أعلى على نحو ملحوظ مع من تلقوا جرعة 400 ملليغرام مقارنة بالدواء الوهمي، إذ بلغ 30% مقابل 11%، وكذلك كانت الحال بالنسبة لمعدل تراجع الأعراض (46% مقابل 19%) والتحسن الذي أظهره الفحص بالمنظار (37% مقابل 14%).
وقال الباحثون، إن حالات الهدوء السريري، التي تحققت في الأسبوع الثاني عشر، استمرت طوال فترة العلاج التي امتدت 28 أسبوعًا.
وقالت الدكتورة ماريا أبريو، رئيسة فريق الدراسة من مركز "سيدارز-سايناي" الطبي في لوس انجليس، "أثبت آيكوتروكينرا فاعليته حتى لدى المرضى الذين يصعب علاجهم والذين فشلت معهم أنظمة العلاج الدوائية السابقة".
وأضافت في بيان أن "إمكانية تناول الدواء عن طريق الفم ستساعدنا على توسيع نطاق الخيارات المتاحة لدينا لعلاج المرضى".
ويأمل الباحثون في دراسة تأثير الدواء في مرضى داء كرون، في الوقت الذي تسعى فيه "جونسون اند جونسون" للحصول على موافقات لاستخدامه في علاج أمراض أخرى.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات