ونعت أسرة المدرسة الطالب عبدالرحمن، مستذكرةً أخلاقه الطيبة وروحه البريئة، ومعبرةً عن حزنها العميق لفقدانه في عمر مبكر، كما نعى ذوو الفقيد وأصدقاؤه ومحِبّوه رحيله، مستذكرين سيرته الطيبة، ومعربين عن حزنهم لفقدانه، سائلين الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته.
رحل عبدالرحمن تاركًا خلفه مشاعر الحزن والأسى بين أسرته وزملائه ومعلميه، وذكريات طيبة ستبقى حاضرة في قلوب كل من عرفوه، رحم الله الفقيد عبدالرحمن وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات