طالبة من جيل 2007 تناشد عبر «سرايا»: معدلي 95.7% وحلمي الطب ضاع .. أنصفونا قبل أن يضيع مستقبلنا

منذ 1 يوم
المشاهدات : 177082
طالبة من جيل 2007 تناشد عبر «سرايا»: معدلي 95.7% وحلمي الطب ضاع ..  أنصفونا قبل أن يضيع مستقبلنا

سرايا - ناشدت طالبة من جيل 2007، عبر موقع «سرايا»، الجهات المعنية إنصاف طلبة جيلها والأجيال السابقة، ممن لم يتمكنوا من الحصول على مقاعد في تخصص الطب البشري، رغم معدلاتهم المرتفعة، في ظل الفروقات بين نظام الحقول المعمول به لطلبة جيل 2008 والنظام الدراسي السابق.

وقالت الطالبة إنها حصلت على معدل 95.7% بعد رحلة دراسية صعبة، تخللتها ظروف صحية أدت إلى تأخرها عن جيلها واستنكافها عن مادتين، مشيرة إلى أن معدلها كان الأعلى في منطقتها، ما جعلها تتمسك بحلم دراسة الطب البشري.

وأضافت أنها انتظرت قبول طلبة جيل 2008 وتقدمت بطلب للحصول على مقعد في الطب البشري، إلا أنها لم تتمكن من ذلك، رغم حصولها على مكرمة الجيش ومكرمة المعلمين، موضحة أن هذه المكارم لم تمنحها فرصة القبول التي كانت تأملها.

وتساءلت الطالبة عن آلية مقارنة طلبة تقدموا لجميع المواد الدراسية خلال عام واحد بطلبة توزعت موادهم على سنتين وفق نظام الحقول، معتبرة أن اختلاف النظامين يستدعي إعادة النظر في آليات المفاضلة، بما يراعي الفروقات بين الطلبة وظروفهم الدراسية.

وأشارت إلى أن معدلات القبول في الطب البشري ضمن البرنامج الموازي وصلت، بحسب ما ذكرت، إلى 96% فما فوق، ما حال دون حصولها على مقعد، رغم معدلها المرتفع، لافتة إلى أن مدرستها شملها برنامج الأقل حظًا لعامين متتاليين، دون أن تستفيد من هذا البرنامج.

وأعربت الطالبة عن استيائها من عدم مناقشة قضية طلبة جيل 2007 وما قبله تحت قبة البرلمان، مطالبة الجهات المعنية بالاستماع إلى مطالبهم وإيجاد حلول تنصفهم، مؤكدة أنها لا تسعى إلى تحقيق حلمها على حساب طلبة آخرين، بل تطالب بفرصة عادلة تراعي اختلاف الأنظمة التعليمية والظروف التي مر بها الطلبة.

وختمت مناشدتها بالتأكيد على أن الخيارات المتاحة أمامها باتت محدودة، في ظل عدم قدرة أسرتها المادية على تحمل تكاليف الدراسة في الجامعات الخاصة أو خارج الأردن، متسائلة عن مصير الطلبة الذين اجتهدوا وحققوا معدلات مرتفعة، لكنهم وجدوا أنفسهم أمام خيارات جامعية لا تتناسب مع طموحاتهم.

وقالت الطالبة: «لم نعد نعرف إلى من نلجأ، ومن سينصفنا، وإلى متى سيبقى تعبنا ومعدلاتنا المرتفعة دون فرصة تحقق أحلامنا؟».

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم