3 هواتف ذكية شهيرة يصعب إصلاحها وتكلفة صيانتها باهظة

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 10774
3 هواتف ذكية شهيرة يصعب إصلاحها وتكلفة صيانتها باهظة
سرايا - في ظل نقص الذاكرة وارتفاع الأسعار وتراجع سعات ذاكرة الوصول العشوائي، تمثل الهواتف التي يسهل إصلاحها ميزة مهمة للمستخدمين، إذ يمكن إصلاحها بسهولة عند تعرضها للتلف، ما يساعدها على العمل لفترة أطول مقارنة بالهواتف الذكية العادية. كما يخفف ذلك الضغط على الميزانية، خصوصًا مع وصول أسعار الهواتف الرائدة إلى مستويات قياسية، إذ قد تتجاوز تكلفة شراء هاتف جديد 1000 دولار.

لكن هذه الهواتف التي يسهل إصلاحها لا تزال نادرة في الأسواق، ورغم فوائدها على المدى الطويل، فإن الإقبال عليها لا يزال محدودًا.

في المقابل، تهيمن على السوق هواتف يصعب إصلاحها، إذ تُثبّت مكوناتها باستخدام مواد لاصقة قوية، وتفرض قيودًا برمجية تمنع استخدام قطع غيار من جهات خارجية، فضلًا عن تصميماتها الداخلية المعقدة التي تجعل تفكيكها صعبًا، بحسب تقرير لموقع "BGR" المتخصص في أخبار التكنولوجيا.

وفيما يلي 3 هواتف شهيرة يصعب إصلاحها، مع تكلفة بعض الإصلاحات وأبرز التحديات التي تواجه عمليات الصيانة.

آيفون 14 من "أبل"
قد يبدو حصول "أبل" على أدنى تقييم في سهولة الإصلاح من قِبل "مجموعة أبحاث المصلحة العامة" -وهي منظمة أميركية تُعنى بالدفاع عن حقوق المستهلكين- قاسيًا بعض الشيء ، لكن القيود البرمجية التي تفرضها الشركة على قطع الغيار تفسر ذلك إلى حد كبير.

تستخدم "أبل" منذ سنوات تقنية تُعرف باسم "إقران القطع"، تربط المكونات الأساسية في أجهزة آيفون وآيباد باللوحة الأم للجهاز، ما يصعّب تركيب قطع مستعملة أو من شركات خارجية، ويجعل المستخدم مضطرًا في بعض الحالات إلى اللجوء إلى "أبل" لإصلاح جهازه.

ورغم أن "أبل" عالجت هذه المشكلة جزئيًا في سلسلة آيفون 15 والطرازات الأحدث، فإنها لا تزال موجودة في أجهزة أقدم، أبرزها آيفون 14.

ومن الناحية المادية، لا يُعد آيفون 14 صعب التفكيك، بل إن الزجاج الخلفي القابل للإزالة يجعله من أسهل أجهزة أبل في هذا الجانب. لكن المشكلة تظهر بعد انتهاء الإصلاح، إذ قد تمنع القيود البرمجية القطعة المستبدلة من العمل بكامل وظائفها، حتى لو كانت أصلية من "أبل".

وقد تظهر رسالة تحذير تفيد بوجود "قطعة غير معروفة"، مع تعطّل ميزات مثل صحة البطارية أو تقنية True Tone أو بصمة الوجه Face ID، بحسب القطعة التي جرى استبدالها.

وللاستفادة من جميع وظائف الجهاز، قد يضطر المستخدم إلى إجراء الإصلاح لدى أبل. وفي حال عدم امتلاكه خطة تأمين +AppleCare، فقد تكون التكلفة مرتفعة.

- استبدال الشاشة: يبدأ من 279 دولارًا لآيفون 14 الأساسي، ويتجاوز 300 دولار لطرازي برو وبرو ماكس.

- إصلاح الزجاج الخلفي لآيفون 14 برو ماكس: يكلف 609 دولارات.

- استبدال البطارية: يبدأ من 99 دولارًا.

وقد تتجاوز تكلفة إصلاح الزجاج الخلفي القيمة الحالية للهاتف نفسه، ما يجعل القيود البرمجية عاملًا رئيسيًا في ارتفاع تكلفة صيانة سلسلة آيفون 14.

Galaxy Z Fold 7 من "سامسونغ"
تمثل الهواتف القابلة للطي تطورًا في تصميم الهواتف الذكية، لكنها غالبًا ما تكون أصعب في الإصلاح. ويُعد Galaxy Z Fold 7 مثالًا واضحًا على ذلك.

استخدمت "سامسونغ" مواد لاصقة قوية لتثبيت مكونات الهاتف، بما يتناسب مع تصميمه النحيف، لكن ذلك يجعل الوصول إلى الأجزاء الداخلية واستبدالها أكثر صعوبة.

ويعمل الهاتف ببطاريتين من نوع ليثيوم أيون، تتراجع كفاءتهما بمرور الوقت وتحتاجان في النهاية إلى الاستبدال. لكن الوصول إليهما يتطلب إزالة الغطاء الخلفي وعدد من البراغي والكابلات والمكونات الأخرى. وبعد الوصول إلى البطاريتين، تصبح إزالتهما تحديًا إضافيًا بسبب المواد اللاصقة القوية التي تثبتهما.

كما أن ألسنة السحب المخصصة لتسهيل إخراج البطاريات قد تتمزق عند شدها، ما يضطر الفنيين إلى استخدام قوة أكبر وكحول الأيزوبروبيل وأدوات للفك، وهو ما يزيد خطر إتلاف المكونات المجاورة.

أما أصعب عمليات الإصلاح فتتعلق بالشاشة الداخلية. إذ يتطلب الوصول إليها إزالة الإطار البلاستيكي المحيط بها، وهو مثبت بمواد لاصقة، مع هامش ضئيل للخطأ قد يؤدي إلى إتلاف شاشة OLED المرنة.

ولا يمكن استبدال لوحة الشاشة الداخلية وحدها، لأنها جزء من الهيكل، بل يتطلب الإصلاح استبدال وحدة الشاشة والهيكل بالكامل.

وتبلغ تكلفة هذا الإصلاح رسميًا 589 دولارًا. كما أن عدم توفير "سامسونغ" قطع غيار منفصلة يزيد من صعوبة إصلاح الهاتف، رغم ما يقدمه من تصميم متطور.

Pixel Fold الأصلي من "غوغل"
يُعد هاتف Pixel Fold الأصلي مثالًا آخر على الأجهزة التي تتطلب وقتًا وجهدًا كبيرين لإصلاحها.

ورغم تعاون "غوغل" مع موقع iFixit لتوفير قطع غيار رسمية، منها البطاريات والشاشات، فإن عملية الإصلاح تظل معقدة. وقد يستغرق استبدال الشاشة الداخلية من 3 إلى 4 ساعات، بينما يتطلب تغيير البطارية من ساعة إلى ساعتين.

وتزيد المواد اللاصقة المستخدمة لتثبيت المكونات من صعوبة استخراجها، حتى إن كانت أقل قوة من تلك المستخدمة في Galaxy Z Fold 7. كما أن بعض المكونات مدمجة مع أجزاء أخرى؛ إذ يشكل منفذ USB-C جزءًا من اللوحة الأم، ما يعني ضرورة استبدال اللوحة بأكملها عند تلف المنفذ.

وتُعد التكلفة تحديًا إضافيًا، إذ يصل سعر استبدال الشاشة الداخلية إلى 899 دولارًا.

وعلى عكس "أبل"، لا تفرض غوغل قيودًا برمجية تمنع المستخدم من إصلاح الجهاز باستخدام قطع بديلة، لكن تصميم الهاتف يجعل إصلاحه ذاتيًا أمرًا محفوفًا بالمخاطر. فالوصول إلى المكونات يتطلب التعامل بحذر مع الكابلات المرنة والأجزاء الداخلية المتراصة، وأي خطأ بسيط قد يتسبب في إتلاف شاشة OLED أو ثقب البطارية، ما يؤدي إلى أضرار إضافية.

وبحسب تقييم "iFixit"، حصل الهاتف على 3 درجات من أصل 10 في قابلية الإصلاح، في مؤشر على مدى صعوبة صيانته.

 

 

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم