وأضاف أنه في عام 1977، نفذ مجسم الجندي المجهول لتقديمه إلى الملك الحسين، موضحًا أنه قام بترميمه وصناعته، وأشار إلى أنه صنع أيضًا شعلة الجامعة الأردنية عند افتتاح الجامعة، كما عمل مع المرحومة سعدية تل في المتحف؛ لترميم وصناعة القطع الفضية القديمة.
وتابع أنه عمل مع السيدة وداد قعوار، كما صنع زنارًا من الذهب والفيروز للملكة نور، مؤكدًا أنه لا يزال يعمل بيديه رغم فقدانه البصر، إذ يواصل العمل على الأحجار، ومنها الفيروز والتركواز وحجر الأكوامارين، ويصنع الأساور والخلاخيل وغيرها من المشغولات اليدوية.
وقال حنانيا إن الأطباء أخبروه أن نسبة نجاح علاجه من خلال زراعة قرنية صناعية ضئيلة، وإن هذا الإجراء قد لا ينجح محليًا، لكنه قد يكون ممكنًا خارج البلاد، مضيفًا أنه يرغب في إجراء العملية والعودة إلى عمله، قائلًا: «يا رب أنا ما بدي مصاري، بحبش المصاري، ما بلزمني مصاري».
تاليًا الفيديو:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات