"هبت الصوبة بالحرام وانحرقت" .. "وسام سليمان" تروي قصة الحريق الذي غيّر حياتها وكيف وجدت شغفها في التصوير - فيديو

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 47974
"هبت الصوبة بالحرام وانحرقت" ..  "وسام سليمان" تروي قصة الحريق الذي غيّر حياتها وكيف وجدت شغفها في التصوير - فيديو
سرايا - روت وسام سليمان البالغة من العمر 26 عامًا، تفاصيل حادثة حريق تعرضت لها عندما كان عمرها سنة ونصف، عام 2002؛ بعدما اشتعلت النار في غطائها الذي كانت تنام تحته إثر امتدادها من "الصوبة" المدفئة؛ ما تسبب بإصابتها بحروق من الدرجة الثالثة طالت عينيها ويديها ووجهها ورأسها.

وقالت وسام، إن الحادثة وقعت أثناء وجودها في المنزل برفقة والدتها وشقيقها الصغير، فيما كانت والدتها في المطبخ، موضحة أن والدتها اندفعت إلى النار لإنقاذها، في موقف يستحيل أن تنساه حتى اليوم، وأضافت أن فرق الإطفاء حضرت إلى المكان وأخرجتها من الحريق، قبل نقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج، مشيرة إلى أنها خضعت لعمليات تجميل سنوية، كان الأطباء خلالها يجرون عمليات ترقيع لمعالجة آثار الحروق.

وبيّنت سليمان أنها قررت لاحقًا التوقف عن إجراء المزيد من العمليات، بعدما وصلت إلى مرحلة من تقبّل شكلها والرضا عن نفسها، مؤكدة أن آثار الحروق لم تعد تؤثر في حياتها كما كانت في طفولتها، وأوضحت أن طفولتها كانت صعبة بسبب التنمر الذي تعرضت له، إذ لم تكن تحب الخروج إلى الشارع أو رؤية الناس، وكانت منعزلة تمامًا لكنها مع مرور الأيام بدأت تكتشف نفسها وتتعرف إلى الأشياء التي تحبها.

وأكدت أنها تحب الأشخاص الذين يحبونها ويدعمونها، مشيرة إلى أهمية وجود عائلتها وصديقاتها إلى جانبها، كما أعربت عن امتنانها لطبيبها الذي وقف معها طوال السنوات الماضية ودعمها في مختلف المراحل، مؤكدة أنها لن تنسى مواقفه معها، وقالت سليمان إنها بدأت التصوير قبل ثلاث سنوات تقريبًا، وكانت هواية بدأت معها باستخدام هاتف صغير، إذ أخذت تصور الأشياء التي تحبها وكل ما تراه في الشارع، حتى اكتشفت أنها وجدت نفسها في التصوير.

وأضافت أنها قررت قبل نحو عام تطوير هذه الهواية؛ فالتحقت بدورة تدريبية، وبعدها بدأ الزبائن بالتواصل معها، لكنها مع مرور الوقت شعرت بضغط التعامل مع الزبائن، وهو أمر لم تكن معتادة عليه، ما أدى إلى فقدان جزء من شغفها بالتصوير، وأشارت إلى أنها بدأت قبل نحو عام بنشر مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، تتناول فيها يومياتها والأشياء التي تحبها، دون أن يكون هدفها الشهرة، لكنها لاحظت تزايد الإقبال على محتواها مع مرور الأيام.

ولفتت إلى أنها تعرضت لبعض الهجوم والتنمر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، موضحة أن هذه التعليقات تؤثر فيها لحظة قراءتها، لكنها سرعان ما تتجاوزها وتواصل حياتها بشكل طبيعي، واستذكرت أحد التعليقات التي وجهت إليها، وجاء فيه: "أنت شوفي كيف الله مسوي فيكي وجاي تطلع على السوشال ميديا"، لترد عليه بالقول: "طب عفوًا، ما أنا زيي زيك، أنا شخص عادي طبيعي، وزيي زيك جاي أطلع على السوشال ميديا، شو الله عمل فيّ؟ بالعكس".

وأضافت أنها ترى أن ما تعرضت له ابتلاء من الله، قائلة: «ربنا لأنه بيحبني ابتلاني، وهو ابتلاء من رب العالمين، وأنا كثير مبسوطة إنه ربنا بيحبني، شو بدي أحسن من هاي؟».

تاليًا الفيديو:

 

"هبت الصوبة بالحرام وانحرقت".. حكاية المصورة الفوتوغرافية "وسام سليمان"..

Posted by ‎Facebook‎ on ...

 

 

 

شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم