سرايا - رسالة مؤثرة وصلت إلى الصحفي هاشم الخالدي، من أب يعيش مرارة القلق على مستقبل ابنته، التي حصلت على معدل 98.34% بعد إعادتها للامتحانات مرتين، لتجد نفسها أمام واقع يهدد حلمها الجامعي، وسط مطالبات بإنصاف طلبة رفع المعدل وإعادة النظر في آليات قبولهم الجامعي.
الأب، الذي عبّر عن تقديره لمتابعة الخالدي لقضية الطلبة، كتب في رسالته كلمات تختصر حجم المعاناة التي تعيشها أسر عديدة، قائلاً إن ليلهم بات نهارًا ونهارهم ليلًا، من شدة القلق والتفكير بمستقبل أبنائهم، في ظل ما وصفه بالعقبات التي تحول دون تحقيق أحلامهم.
وأضاف أن ابنته، التي اجتهدت وأعادت الامتحانات مرتين أملًا في الوصول إلى التخصص الذي تطمح إليه، باتت تعاني البكاء والمرض والشحوب، في مشهد يعكس حجم الضغط النفسي الذي تعيشه بعض الأسر والطلبة وهم ينتظرون فرصة عادلة لتحقيق طموحاتهم.
ووجّه الأب مناشدته إلى أصحاب القرار، معربًا عن أمله بأن تجد قضية طلبة رفع المعدل آذانًا صاغية، وأن تحظى مطالبهم بالمراجعة والإنصاف، بعيدًا عن ضياع سنوات من التعب والسهر والاجتهاد.
وقال الأب في رسالته مخاطبًا الخالدي: «نرفع لك القبعة وندعو لك بطول العمر لتبني قضية الطلبة والمعيدين لرفع المعدل»، معبّرًا عن ثقته بدور الإعلام المهني والأقلام المنصفة في إيصال صوت الطلبة وأولياء أمورهم إلى الجهات المعنية.
وتعيد هذه الرسالة تسليط الضوء على قضية طلبة رفع المعدل، وما يرافقها من تساؤلات حول فرص القبول الجامعي ومدى قدرة الطلبة أصحاب المعدلات المرتفعة على الوصول إلى التخصصات التي يحلمون بها، في ظل محدودية المقاعد والتنافس عليها.
فهل تتحرك الجهات المعنية للاستماع إلى هذه المناشدات، ومراجعة واقع القبولات بما يضمن العدالة وتكافؤ الفرص أمام الطلبة؟
ويبقى السؤال الأهم: كيف يمكن أن يتحول تفوق طالب بمعدل يتجاوز 98% إلى مصدر للقلق والألم، بدلًا من أن يكون بداية طريقه نحو المستقبل الذي تعب من أجله؟.
وتاليًا صفحة الزميل هاشم الخالدي عبر فيسبوك:-
https://www.facebook.com/hashem.alkhaldi.5
الرجاء الانتظار ...
التعليقات