سرايا - أخفق إصدار تجريبي محدود من مشروب غازي بنكهة الشاورما أو "الدونر كباب" في مرافقة الوجبة الشعبية الشهيرة في العديد من الدول، رغم وقوف علماء خلف ابتكاره.
وقُدم مشروب "ماء الكباب" قبل أيام في أحد مطاعم الشاورما في برلين التي تتمتع فيها وجبة اللحوم تلك بشعبية كبيرة تمتد لكل ألمانيا، لكن الزبائن كانوا في العموم غير راضين.
وكانت تقييمات الزبائن سلبية حتى مع شرب كمية قليلة وزعت عليهم في كؤوس، إذ لم يستسغ الغالبية نكهة الماء الغازي المالح مع نكهة خفيفة من بهارات الكباب.
ونشأت فكرة المشروب عبر شركة "بولت" لتوصيل الطعام في ألمانيا، التي طوّرت "ماء الكباب" بالتعاون مع علماء من جامعة "تالين"، بهدف إعادة توازن المعادن في الجسم عبر إثراء المشروب بالمعادن الأساسية مثل الزنك والصوديوم والبوتاسيوم.
ويتكون المشروب من: ماء، سكر، خميرة عطرية، توابل مثل الفلفل الحار، الكمون، الفلفل الأسود، ملح، معادن بالإضافة إلى مواد حافظة.
وجاءت الفكرة بعد أن لاحظت "بولت" أن غالبية زبائنها يطلبون الشاورما في وقت متأخر من الليل، وعلى الأرجح بعد ليلة من الإفراط في شرب الكحول، ولكن دون أي مشروبات مصاحبة.
وأرادت "بولت" مواجهة الجفاف الناتج عن تناول الكحول وما يتبعه من رغبة شديدة في تناول الطعام في وقت متأخر من الليل، فطورت مشروبًا مصممًا يعالج تلك الأعراض.
وقالت وسائل إعلام ألمانية إن الشركة وزعت إصدارها التجريبي في مطعم شاورما ببرلين، وانتهت تجربتها عند ذلك الحد بسبب ردود فعل الزبائن السلبية، وقد اشتكوا من نكهة "ماء الكباب" المالحة وتوابله غير المستساغة مع المشروبات.
وأخفق مشروب الشاورما الجديد على الرغم من أن ملصق الزجاجة يتضمن عبارات مثل "حيث تلتقي الشاورما بالعلم"، و"صنع بواسطة علماء حقيقيين"، و"أفضل علاج لذيذ للوقاية من صداع الكحول".
ويمثل "ماء الكباب" واحدًا من ابتكارات الشاورما في ألمانيا والعديد من الدول الأخرى، مثل دونر الفراولة، ودونر السمك، التي تعكس شعبية تلك الوجبة.
الرجاء الانتظار ...
التعليقات