سرايا - استعرض وزير الزراعة، الدكتور صائب خريسات واقع الموارد المائية في الأردن، والتحديات التي تواجه القطاع الزراعي في ظل محدودية الموارد المائية وتداعيات التغير المناخي، مؤكدا أهمية الإدارة المتكاملة للمياه وتعزيز كفاءة استخدامها بما يضمن استدامة الإنتاج الزراعي والأمن الغذائي.
وأكد الخريسات، في كلمة ألقاها خلال مشاركته في حوار روما للمياه، المنعقد على هامش مبادرة "يداً بيد" في العاصمة الإيطالية روما، ضرورة الإدارة الفاعلة للحصة المائية المخصصة للقطاع الزراعي في الأردن، والتوسع في تبني أحدث التقنيات والتكنولوجيات الموفرة للمياه، بما يسهم في رفع كفاءة استخدام الموارد المتاحة وتعزيز قدرة القطاع الزراعي على مواجهة التحديات المائية والمناخية.
وأوضح أن الأردن من الدول الرائدة والسباقة في كفاءة استخدام المياه في الزراعة من خلال اتباع أساليب الري الحديثة، وأشار إلى الجهود التي تبذلها وزارة الزراعة لتحفيز المزارعين على تبني تقنيات الري الحديثة والممارسات الزراعية الموفرة للمياه، من خلال برامج تحفيزية تنفذها مؤسسة الإقراض الزراعي، الذراع المالي لوزارة الزراعة، بالتعاون مع الشركاء الدوليين، ومن بينهم البنك الدولي، بما يدعم التحول نحو زراعة أكثر كفاءة واستدامة.
واستعرض الخريسات البرامج التي تنفذها الوزارة لتطوير أنظمة الحصاد المائي وتعزيز الاستفادة من مياه الأمطار، موضحا أن الوزارة رصدت خلال عام 2026 نحو خمسة ملايين دينار لدعم أكثر من 3500 مزارع في المناطق المستهدفة، من خلال تقديم منح لإنشاء أنظمة الحصاد المائي على مستوى المزرعة والحدائق المنزلية.
وأكد الخريسات، في كلمة ألقاها خلال مشاركته في حوار روما للمياه، المنعقد على هامش مبادرة "يداً بيد" في العاصمة الإيطالية روما، ضرورة الإدارة الفاعلة للحصة المائية المخصصة للقطاع الزراعي في الأردن، والتوسع في تبني أحدث التقنيات والتكنولوجيات الموفرة للمياه، بما يسهم في رفع كفاءة استخدام الموارد المتاحة وتعزيز قدرة القطاع الزراعي على مواجهة التحديات المائية والمناخية.
وأوضح أن الأردن من الدول الرائدة والسباقة في كفاءة استخدام المياه في الزراعة من خلال اتباع أساليب الري الحديثة، وأشار إلى الجهود التي تبذلها وزارة الزراعة لتحفيز المزارعين على تبني تقنيات الري الحديثة والممارسات الزراعية الموفرة للمياه، من خلال برامج تحفيزية تنفذها مؤسسة الإقراض الزراعي، الذراع المالي لوزارة الزراعة، بالتعاون مع الشركاء الدوليين، ومن بينهم البنك الدولي، بما يدعم التحول نحو زراعة أكثر كفاءة واستدامة.
واستعرض الخريسات البرامج التي تنفذها الوزارة لتطوير أنظمة الحصاد المائي وتعزيز الاستفادة من مياه الأمطار، موضحا أن الوزارة رصدت خلال عام 2026 نحو خمسة ملايين دينار لدعم أكثر من 3500 مزارع في المناطق المستهدفة، من خلال تقديم منح لإنشاء أنظمة الحصاد المائي على مستوى المزرعة والحدائق المنزلية.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات