وقال الحنيطي إن كثرة الاتصالات على أرقامه المعروفة دفعته إلى تخصيص رقم جديد، قبل أن يكتشف أن الرقم كان مستخدمًا سابقًا من قبل أحد النوادي الليلية، وأن بعض زبائن المكان ما زالوا يتصلون به، لا سيما بعد منتصف الليل.
وأضاف أنه وجد نفسه أمام مسؤولية لم تكن في الحسبان، إذ بات يتعامل مع اتصالات أشخاص يعتقدون أنهم يتواصلون مع المكان نفسه، معتبرًا أن الموقف قد يشكل فرصة لتقديم النصح والتذكير بتقوى الله والدعوة إلى الخير.
وختم الحنيطي منشوره بالتعبير عن أمله في أن يكون هذا الموقف بابًا للخير، وأن تسهم الكلمة الصادقة في تذكير الآخرين بالله.
تاليًا ما نشره الدكتور المعتصم بالله الحنيطي:
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات