سرايا - روى المعلم رامي الحوامدة، من مدرسة بيت يافا الأساسية للبنين في محافظة إربد، تفاصيل مؤثرة عن الطالب عزات محمد عزات بني يونس، الذي يدرس في الصف الرابع بعد وفاته، مؤكداً أن خبر رحيله شكّل صدمة كبيرة للمعلمين الذين كانوا يأملون أن يتجاوز ظروفه الصحية ويعود إلى مقاعد الدراسة بصحة وعافية.
وقال الحوامدة، إن عزات كان طالباً مؤدباً ولطيفاً، يتمتع بسلوك جيد، وكان محبوباً لدى المعلمين والطلاب، مشيراً إلى أن جميع المعلمين كانوا يدعون له بالشفاء كلما شاهدوه، في ظل معاناته من مشكلات صحية مزمنة منذ بداية العام الدراسي.
واستذكر الحوامدة موقفاً جمعه بالطالب بعد عودته إلى المدرسة إثر غياب طويل، قائلاً إنه ذهب إليه في الصف، وسأله عن حاله، وأخبره وزملاءه بأنهم اشتاقوا إليه، ثم طلب من الطلاب أن يرددوا بصوت واحد: «الحمد لله على السلامة».
وأوضح أنه اصطحب عزات بعد ذلك إلى غرفة المعلمين، حيث كان يوجد عدد كبير منهم، إلى جانب مدير المدرسة ومساعد المدير، وأخبرهم أن هذا هو الطالب الذي اشتاقوا إليه خلال فترة غيابه، فاستقبلوه بعبارات الحمد لله على السلامة والدعاء له بالشفاء والعافية.
وأشار إلى أن هذا الموقف كان كبيراً بالنسبة إلى الطفل، الذي بدا سعيداً باهتمام معلميه ومحبتهم، مؤكداً أن المعلمين كانوا يتمنون له الشفاء والعودة إلى حياته المدرسية بصورة طبيعية، وعن الأيام الأخيرة التي شاهد فيها الطالب، قال الحوامدة إنه رآه قبل أيام في ساحة المدرسة، وكان يلعب ويمزح مع زملائه، الأمر الذي أسعده كثيراً، لكنه طلب منه أن ينتبه إلى وضعه الصحي.
وأضاف أنه نادى شقيقه التوأم عمر، وطلب منه أن ينتبه إلى أخيه، وأن يذهبا للعب معاً في مكان هادئ بعيداً عن أشعة الشمس، في مشهد يعكس حرصه على سلامة الطالب وتمنياته بأن يراه باستمرار في المدرسة بصحة أفضل.
وختم الحوامدة حديثه بالتأكيد أن التعبير عن مشاعر الصدمة والحزن لم يكن أمراً سهلاً، موضحاً أن كتابة منشوره على موقع «فيسبوك» استغرقت منه وقتاً طويلاً، بسبب حجم المشاعر التي انتابته بعد رحيل الطالب الذي كان يحبه جميع المعلمين والطلاب، قائلاً إنهم كانوا يتمنون رؤيته باستمرار في ساحة المدرسة، لكنهم يؤمنون بقضاء الله وقدره.
وقال الحوامدة، إن عزات كان طالباً مؤدباً ولطيفاً، يتمتع بسلوك جيد، وكان محبوباً لدى المعلمين والطلاب، مشيراً إلى أن جميع المعلمين كانوا يدعون له بالشفاء كلما شاهدوه، في ظل معاناته من مشكلات صحية مزمنة منذ بداية العام الدراسي.
واستذكر الحوامدة موقفاً جمعه بالطالب بعد عودته إلى المدرسة إثر غياب طويل، قائلاً إنه ذهب إليه في الصف، وسأله عن حاله، وأخبره وزملاءه بأنهم اشتاقوا إليه، ثم طلب من الطلاب أن يرددوا بصوت واحد: «الحمد لله على السلامة».
وأوضح أنه اصطحب عزات بعد ذلك إلى غرفة المعلمين، حيث كان يوجد عدد كبير منهم، إلى جانب مدير المدرسة ومساعد المدير، وأخبرهم أن هذا هو الطالب الذي اشتاقوا إليه خلال فترة غيابه، فاستقبلوه بعبارات الحمد لله على السلامة والدعاء له بالشفاء والعافية.
وأشار إلى أن هذا الموقف كان كبيراً بالنسبة إلى الطفل، الذي بدا سعيداً باهتمام معلميه ومحبتهم، مؤكداً أن المعلمين كانوا يتمنون له الشفاء والعودة إلى حياته المدرسية بصورة طبيعية، وعن الأيام الأخيرة التي شاهد فيها الطالب، قال الحوامدة إنه رآه قبل أيام في ساحة المدرسة، وكان يلعب ويمزح مع زملائه، الأمر الذي أسعده كثيراً، لكنه طلب منه أن ينتبه إلى وضعه الصحي.
وأضاف أنه نادى شقيقه التوأم عمر، وطلب منه أن ينتبه إلى أخيه، وأن يذهبا للعب معاً في مكان هادئ بعيداً عن أشعة الشمس، في مشهد يعكس حرصه على سلامة الطالب وتمنياته بأن يراه باستمرار في المدرسة بصحة أفضل.
وختم الحوامدة حديثه بالتأكيد أن التعبير عن مشاعر الصدمة والحزن لم يكن أمراً سهلاً، موضحاً أن كتابة منشوره على موقع «فيسبوك» استغرقت منه وقتاً طويلاً، بسبب حجم المشاعر التي انتابته بعد رحيل الطالب الذي كان يحبه جميع المعلمين والطلاب، قائلاً إنهم كانوا يتمنون رؤيته باستمرار في ساحة المدرسة، لكنهم يؤمنون بقضاء الله وقدره.
تاليًا الفيديو:
Posted by on ...
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات