سرايا - قد يوفر شرب الشاي الأخضر مع الليمون بعض الفوائد الصحية، بفضل احتوائهما على مضادات الأكسدة، كما يمكن أن يساعد في الحفاظ على ترطيب الجسم، لكن الأدلة العلمية على تأثير هذا المزيج مباشرة في عملية الهضم لا تزال محدودة.
ووفقاً لموقع "هيلث"، أشارت دراسة صغيرة شملت 10 بالغين إلى أن تناول عصير الليمون المخفف مع الخبز ارتبط بزيادة إفراز العصارات الهاضمة وتسريع إفراغ المعدة مقارنة بشرب الماء.
ومع ذلك، لم تختبر الدراسة الشاي الأخضر بالليمون تحديداً، كما أن خروج الطعام من المعدة بسرعة أكبر لا يعني بالضرورة تحسن الهضم أو تخفيف الانتفاخ والإمساك.
وتوضح أخصائية التغذية دون جاكسون بلاتنر أن إضافة الليمون قد تجعل الشاي الأخضر أكثر استساغة؛ ما يشجع على شرب السوائل بانتظام. ويساعد الترطيب الكافي الألياف الغذائية على أداء دورها في تليين البراز وتسهيل الإخراج، وهي فائدة يمكن الحصول عليها من مصادر أخرى للسوائل أيضاً.
يحتوي الشاي الأخضر على مركب "إيبيغالوكاتشين غالات" (EGCG)، وهو أحد مضادات الأكسدة التي تنتمي إلى مجموعة الكاتيكينات.
وتشير أبحاث مخبرية إلى أن عصير الليمون قد يساعد في حماية بعض هذه المركبات أثناء مرورها عبر الجهاز الهضمي، ما قد يعزز استفادة الجسم منها، لكن الحاجة لا تزال قائمة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد هذا التأثير لدى البشر.
كما يوفر الليمون "فيتامين سي"، الذي يدعم وظائف الجهاز المناعي ويسهم في إنتاج الكولاجين الضروري لصحة الجلد والعظام والأنسجة الضامة.
رغم فوائده المحتملة، قد يؤدي شرب الشاي الأخضر مع الليمون بانتظام إلى تآكل مينا الأسنان بسبب حموضة الليمون. ويمكن تقليل تعرض الأسنان للأحماض باستخدام الشفاطة أو المضمضة بالماء بعد تناوله.
كذلك، قد تزيد حموضة الليمون والكافيين الموجود في الشاي الأخضر أعراض الارتجاع المعدي المريئي لدى بعض الأشخاص. وقد تتفاعل مكونات الشاي الأخضر، بما فيها الكافيين والكاتيكينات، مع بعض الأدوية؛ لذلك يُنصح باستشارة الطبيب عند تناول أدوية بانتظام.
ووفقاً لموقع "هيلث"، أشارت دراسة صغيرة شملت 10 بالغين إلى أن تناول عصير الليمون المخفف مع الخبز ارتبط بزيادة إفراز العصارات الهاضمة وتسريع إفراغ المعدة مقارنة بشرب الماء.
ومع ذلك، لم تختبر الدراسة الشاي الأخضر بالليمون تحديداً، كما أن خروج الطعام من المعدة بسرعة أكبر لا يعني بالضرورة تحسن الهضم أو تخفيف الانتفاخ والإمساك.
وتوضح أخصائية التغذية دون جاكسون بلاتنر أن إضافة الليمون قد تجعل الشاي الأخضر أكثر استساغة؛ ما يشجع على شرب السوائل بانتظام. ويساعد الترطيب الكافي الألياف الغذائية على أداء دورها في تليين البراز وتسهيل الإخراج، وهي فائدة يمكن الحصول عليها من مصادر أخرى للسوائل أيضاً.
يحتوي الشاي الأخضر على مركب "إيبيغالوكاتشين غالات" (EGCG)، وهو أحد مضادات الأكسدة التي تنتمي إلى مجموعة الكاتيكينات.
وتشير أبحاث مخبرية إلى أن عصير الليمون قد يساعد في حماية بعض هذه المركبات أثناء مرورها عبر الجهاز الهضمي، ما قد يعزز استفادة الجسم منها، لكن الحاجة لا تزال قائمة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد هذا التأثير لدى البشر.
كما يوفر الليمون "فيتامين سي"، الذي يدعم وظائف الجهاز المناعي ويسهم في إنتاج الكولاجين الضروري لصحة الجلد والعظام والأنسجة الضامة.
رغم فوائده المحتملة، قد يؤدي شرب الشاي الأخضر مع الليمون بانتظام إلى تآكل مينا الأسنان بسبب حموضة الليمون. ويمكن تقليل تعرض الأسنان للأحماض باستخدام الشفاطة أو المضمضة بالماء بعد تناوله.
كذلك، قد تزيد حموضة الليمون والكافيين الموجود في الشاي الأخضر أعراض الارتجاع المعدي المريئي لدى بعض الأشخاص. وقد تتفاعل مكونات الشاي الأخضر، بما فيها الكافيين والكاتيكينات، مع بعض الأدوية؛ لذلك يُنصح باستشارة الطبيب عند تناول أدوية بانتظام.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات