سرايا - أعلن لويس ميغيل هنريكي، محامي المدرب جورجي جيسوس المدير الفني لمنتخب البرتغال، استقالته رسميًا من صحيفة (Jornal Record) التي يملكها النجم كريستيانو رونالدو.
وجاءت الاستقالة بعد أيام من نشوب أزمة كبرى داخل منتخب البرتغال بين الأسطورة كريستيانو رونالدو والمدير الفني الجديد للمنتخب جورجي جيسوس، مما أسفر عن اتخاذ الاتحاد البرتغالي لكرة القدم قراراً رسمياً بإيقاف رونالد مؤقتاً.
وبحسب اللوائح الداخلية داخل الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، فإن العقوبة الرسمية قد تتراوح بين شهر إلى 6 أشهر.
ورغم العقوبة المؤقتة، عاد رونالدو للمشاركة والتهديف مع ناديه النصر السعودي أمس الاثنين ببطولة دوري أبطال آسيا للنخبة.
محامي جيسوس يستقيل من صحيفة رونالدو
أعلن لويس ميغيل هنريكي، محامي خورخي جيسوس، أنه سيتوقف عن كتابة عموده الأسبوعي في صحيفة "جورنال ريكورد" (Jornal Record)، "ليس بسبب إملاءات من أحد، بل بقرار شخصي بحت".
ويقول لويس ميغيل هنريكي: "إن كريستيانو رونالدو، بأفعاله وسلوكياته وهوسه بمقاييس معينة، يحقق ما لم ينجح أي خصم في تحقيقه: تدمير قدرتنا على تذكر كل الأشياء الجيدة التي قدمها لنا. إنه يحيط نفسه أكثر فأكثر بأولئك الذين يخبرونه بما يريد سماعه، ويبتعد شيئاً فشيئاً عمن يخبرونه بما يحتاج إلى سماعه. إنه مصير الآلهة والحكام المستبدين: ينتهي بهم المطاف وحيدين".
وأضاف: "بالنسبة لي، الحقائق بسيطة للغاية: كريستيانو رونالدو مساهم رئيسي في شركة 'ميديا ليفر' (Medialivre)، المالكة لهذه الصحيفة، ونظراً لوجود صدام بين القائد وجيسوس - وبالتالي معي شخصياً - فإنه لا يليق بي، بل سيكون أمراً مخجلاً، أن أستمر في التعاون مع شركة يمتلك فيها حصة وأن أتلقى أجراً منها".
وأضاف: "لا توجد استقلالية فكرية دون استقلالية مالية؛ فمن يبدي رأيه في السلطة لا يمكنه أن يعتمد على السلطة التي ينتقدها أو يتحدث عنها، ومن هذا الارتباط تحديداً أفضل التحرر بدءاً من الآن، حتى لا يظن أحد - أياً كان - أو يحلم بأن لديه القدرة على إلحاق أي 'عاقبة' بي. فالحرية التي لا تُمارس إلا عندما لا تكون لها تكلفة تُسمى 'مصلحة شخصية' (أو ملاءمة)، وأنا لم أكتب يوماً بدافع المصلحة الشخصية".
الرجاء الانتظار ...
التعليقات