وأوضح أنه اتصل بالدفاع المدني وانتظر وصوله، قبل أن يقرر الدخول إلى المنزل والمخاطرة بحياته لإنقاذ ابنه؛ ليعثر عليه في المطبخ ويحمله وينقله إلى المستشفى بسيارتهم الخاصة، وقال الأب: "أنا أشوف ابني ميت بين إيدي، وما حدا قدر يساعدني، شو بدي أعمل؟ شو موقفي؟"، مضيفًا أن ابنه رحل من بين يديه، فيما احترق منزله وأثاثه.
من جانبها، روت والدة الطفل سهيل تفاصيل اللحظات الأخيرة التي عاشتها مع ابنها، مشيرة إلى أنها كانت تعلق عليه آمالها وأحلامها وأنها لم تكن تفارقه، وكان يرافقها أينما ذهبت وأضافت أن الطفل أراد الاستحمام بعد الإفطار، فطلبت منه الانتظار قليلًا حتى تنتهي من عملها، لكنه عاد إلى الحمام واستحم وبقي فيه لأكثر من نصف ساعة، قبل أن تلبسه ملابسه وتسرح شعره.
وبكلمات مؤثرة استذكرت الأم طفلها الذي لم يتجاوز الثالثة من عمره، قائلة: "والله ما كنت أستغني عنه دقيقة"، مشيرة إلى أن صوته وهو يناديها "يما يما" لا يزال يتردد في أذنيها حتى الآن، ولا تستطيع نسيانه.
تاليًا الفيديو:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات