وأوضح مرضي، نقلًا عن والدته، أن والده سمع صوتًا وصفه بـ"التنفيسة"، فطلب من ابنته الابتعاد مرددًا: "ابعدوا، ابعدوا"، قبل أن يندفع نحو أفراد العائلة لإبعادهم، مشيرًا إلى أن الجسم انفجر بعد أن ألقاه والده على الأرض، بحسب ما فهمه من رواية والدته.
من جهته، روى إبراهيم الماضي، شقيق المتوفى، أنه كان يعمل في منزله، الذي يبعد نحو 200 إلى 300 متر عن موقع الحادثة، عندما سمع صوت انفجار، فاعتقد في البداية أنه ناجم عن أسطوانة غاز، وأضاف أنه أرسل ابنه عبد الله لتفقد ما حدث، لكنه سمعه يصرخ في الطريق، قبل أن يقترب منه ويبلغه بوفاة شقيقه، قائلًا: "إلحق أخوك، أخوك توفى".
وقال الماضي إنه لم يتمكن من تحمل صدمة المشهد، مشيرًا إلى أن ما رآه كان صعبًا عليه، سواء بسبب فقدان شقيقه أو لأنه لم يسبق أن مر بموقف مماثل في حياته، وأكد أن العائلة لا تعرف حتى الآن طبيعة الجسم الذي انفجر، موضحًا أن الأجهزة الأمنية حضرت إلى الموقع وباشرت إجراءاتها، كما حضر الطبيب الشرعي، وطُلب من العائلة إخلاء المكان لاستكمال الإجراءات اللازمة.
ورفض الماضي التكهنات التي تداولها مستخدمون عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن احتمال ارتباط الانفجار بصواريخ إيرانية أو بطاريات ليثيوم، مؤكدًا أن العائلة نفسها لا تعرف سبب الانفجار أو طبيعة الجسم الذي تسبب به.
وشدد على أن شقيقه لم يكن يعمل في الخردة، داعيًا إلى عدم تداول معلومات غير مؤكدة ومراعاة الحالة النفسية للعائلة، التي لا تزال تحاول استيعاب ما حدث.
تاليًا الفيديو:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات