سرايا - شهدت محافظة بابل العراقية جريمة قتل صادمة ارتكبتها امرأة بحق زوجها الذي توفي بعدما دسّت له مادة سامة داخل كوب الشاي الذي أنهى حياته بطريقة مأساوية.
وتمكّنت الجهات الأمنية في المحافظة من اكتشاف الجريمة عقب البحث والتحري في ملابسات وفاة الزوج داخل أحد مستشفيات المدينة إثر الشبهات التي رافقت وفاته.
وقالت قيادة شرطة محافظة بابل "إنها تمكّنت من كشف خيوط قضية وفاة مواطن داخل مستشفى الإمام الصادق بعد أن أثارت نتائج التحري الأولية شبهات جنائية بشأن الحادثة وقبل استكمال إجراءات تسليم الجثمان إلى ذويه".
وأوضحت القيادة في بيان عبر صفحتها على منصة "فيسبوك"، أن "المعلومات الأولية أفضت إلى الاشتباه بضلوع زوجة المتوفى في وضع مادة سامة تُستخدم لإبادة الحشرات داخل الشاي، ما استدعى اتخاذ الإجراءات الطبية العدلية وإجراء الفحوصات المختبرية اللازمة للتحقق من أسباب الوفاة".
وأكدت أن "المتهمة أقرت وفق المعلومات المعلنة، بالفعل المنسوب إليها، وصُدّق اعترافها قضائياً أمام قاضي التحقيق المختص، فيما اتُّخذت بحقها الإجراءات القانونية اللازمة وأُوقفت وفق القانون".
وسبق أن سجّل العراق جرائم قتل عائلية، كانت دوافعها مختلفة، ورغم عدم توفر إحصائيات رسمية لعدد جرائم القتل التي يشهدها العراق سنوياً، فإن منصات التواصل الاجتماعي والصحف اليومية تحفل بالكثير من الحوادث بين فترة وأخرى في مختلف محافظات العراق.
وتمكّنت الجهات الأمنية في المحافظة من اكتشاف الجريمة عقب البحث والتحري في ملابسات وفاة الزوج داخل أحد مستشفيات المدينة إثر الشبهات التي رافقت وفاته.
وقالت قيادة شرطة محافظة بابل "إنها تمكّنت من كشف خيوط قضية وفاة مواطن داخل مستشفى الإمام الصادق بعد أن أثارت نتائج التحري الأولية شبهات جنائية بشأن الحادثة وقبل استكمال إجراءات تسليم الجثمان إلى ذويه".
وأوضحت القيادة في بيان عبر صفحتها على منصة "فيسبوك"، أن "المعلومات الأولية أفضت إلى الاشتباه بضلوع زوجة المتوفى في وضع مادة سامة تُستخدم لإبادة الحشرات داخل الشاي، ما استدعى اتخاذ الإجراءات الطبية العدلية وإجراء الفحوصات المختبرية اللازمة للتحقق من أسباب الوفاة".
وأكدت أن "المتهمة أقرت وفق المعلومات المعلنة، بالفعل المنسوب إليها، وصُدّق اعترافها قضائياً أمام قاضي التحقيق المختص، فيما اتُّخذت بحقها الإجراءات القانونية اللازمة وأُوقفت وفق القانون".
وسبق أن سجّل العراق جرائم قتل عائلية، كانت دوافعها مختلفة، ورغم عدم توفر إحصائيات رسمية لعدد جرائم القتل التي يشهدها العراق سنوياً، فإن منصات التواصل الاجتماعي والصحف اليومية تحفل بالكثير من الحوادث بين فترة وأخرى في مختلف محافظات العراق.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات